المحتوى الرئيسى

كلينتون تلتقي معارضي القذافي.. وتعلن عن إغلاق سفارة ليبيا بواشنطن

03/10 22:45

واشنطن - أ ش أ أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون يوم الخميس أن الولايات المتحدة تتخذ خطوات باتجاه إغلاق السفارة الليبية في واشنطن، مؤكدة في نفس الوقت أنها سوف تلتقي ممثلين عن المعارضة الليبية خلال الزيارة التي ستقوم بها إلى مصر وتونس الأسبوع المقبل.وقالت كلينتون في شهادة لها أمام لجنة المخصصات في مجلس النواب الأميركي ''إننا نقوم حالياً بتعليق علاقاتنا مع السفارة الليبية القائمة في واشنطن وبالتالي نتوقع منهم التوقف عن العمل كسفارة تمثل ليبيا''.وأكدت أن الولايات المتحدة تعمل مع المجتمع الدولي للمساعدة في إحباط مساعي القذافي للقضاء المسلح على الحركة المطالبة بالديمقراطية في ليبيا.وقالت ''إننا نقف مع الشعب الليبي وهو يتحدى القنابل والرصاص للمطالبة بتنحي القذافي الآن''، مشيرة إلى أن دبلوماسيين أميركيين يعملون مع نظرائهم في الأمم المتحدة وحلف الأطلسي والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي لعزل القذافي وفرض عقوبات وممارسة الضغط عليه ليوقف العنف ضد شعبه.وأشارت إلى أن الجهود تهدف كذلك إلى بعث رسالة واضحة إلى مساعدي القذافي بأنهم كذلك سوف يحاسبون إذا ما ارتكبوا جرائم ضد الشعب الليبي. وأكدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون نيتها اللقاء بشخصيات من المعارضة الليبية في الولايات المتحدة أثناء وجودها في الشرق الأوسط الأسبوع المقبل لتناقش معهم ما يمكن أن تفعله الولايات المتحدة ودول أخرى.وتأتى تصريحات وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بالتزامن مع تأكيدات من الأمين العام لحلف الأطلسي أندرس فوج راسموسن يوم الخميس بأن عامل الوقت مهم جداً في الأزمة الليبية، وذلك في إشارة إلى ضرورة التحرك بشكل سريع للتعامل مع تطورات الوضع في ليبيا التي تشهد معارك شرسة بين القوات الموالية للقذافي والثوار في شرق وغرب البلاد.وأعرب راسموسن عن استعداد حلف الأطلسي للتحرك في حال تم تخويله القيام بعمل في ليبيا، إلا أنه شدد في نفس الوقت على أن أي تدخل عسكري ضد نظام العقيد معمر القذافي يجب أن يكون على أسس قانونية ويحصل على تأييد من المنطقة.وقال راسموسين في اجتماع وزراء دفاع الحلف الذى عقد لمناقشة النزاع فى ليبيا إنه إذا برزت حاجة واضحة وإذا تم تخويلنا بشكل واضح وحصلنا على تأييد إقليمي قوي فإننا مستعدون للمساعدة، مشيراً إلى أن الحلف مستعد لدراسة خيارات عسكرية ممكنة إذا لزم الأمر.وأضاف أن الحلف عزز الرقابة على الأجواء الليبية من خلال طائرة مزودة برادار لكنه استطرد قائلا إن ذلك لا يعني أننا قررنا التفكير في اتخاذ خطوات عملياتية محددة يوم الخميس ولكنه يعنى أننا نراقب عن كثب ما يفعله النظام الليبي ضد شعبه.وعكست تصريحات راسموسين الموقف الحذر من الأزمة الليبية لعدد من أعضاء الحلف الذين يخشون من أن ينطوي فرض حظر جوى على ليبيا أو تنفيذ أي عمل عسكري ضدها على مجموعة مخاطر من بينها حدوث رد فعل معاد للغرب في الشرق الأوسط.اقرأ أيضا:تكهنات حول ''السر الخطير'' الذي سيكشفه القذافي عن ساركوزي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل