المحتوى الرئيسى

دركاتٌ وصيْحاتْ بقلم: حسين أحمد سليم

03/10 21:21

دركاتٌ وصيْحاتْ بقلم: حسين أحمد سليم مَنِ اختارَ الدّركاتِ السُّفلى خَلُدَ في عالمِ الظّلامِ الدّامِسْ. المُجْرِمونَ لهُمْ الدّركاتِ الأسْفلِ في مَعْظَمةِ النّأرِ الخالِدةْ. ليسَ في الدّركاتِ المُظْلِمةَ إلاّ الوجوهِ الكئيبةِ العابِسةِ بما جنتْ على نفْسِها. مَنْ يقِفُ على أبوابِ الدّركاتِ المّظْلِمةِ لا يسْمعُ سوى النّحيبِ العنيفِ وهمهماتَ الوجيبِ المُخيفْ. مناظِرُ الدّركاتِ المُظْلِمةِ هائلةٌ ومشْهديّاتها مُرْعِبةٌ وأشباحها غريبةٌ رهيبةٌ مُزْعِجةْ. الدّركاتُ السُّفْلى موْطِنُ الظّلامِ الدّامِسْ. تمتليء أرجاءُ الدّركاتِ المُظْلِمةِ الكئيبةِ بالنّحيبِ العظيمِ والصّياحِ الدّامي والدّمدماتُ الكدراءُ الشّنْعاءْ. الصّخبُ والضّجيجُ والأهوالُ تملأُ أرحِبةَ الدّركاتِ المّظْلِمةْ. سُكّانُ الدّركاتِ المُظْلِمةِ هُمُ المُجْرِمونَ الخطأةُ الذينَ كفروا وأجحدوا بِنِعمِ اللهْ. المُنافقونَ الكاذِبونَ الغادِرونَ المُعتدونّ الآثِمونَ المُجْرِمونَ الظّالِمونَ لهُمْ الدّركاتِ السُّفْلى المُظْلِمةْ. كُلّما فغرَ الجّحيمُ فاهُ ارْتفعَ النّحيبُ وهمتْ العبراتُ واختلطتْ أجسامُ الخطأةِ بِجمارِ النّارِ وضجَّ الجَّحيمُ بالهولِ والعجيجْ. زبانيةُ الجّحيمِ تسكُبُ الجِمارَ الخالدةَ على رؤوسِ الخطأةِ دونَ حِسابٍ وتهوي بفؤوسها على أيديهمْ دونَ رحمةْ. الخطأةُ الظّالمونَ سكنهمُ الدّركاتِ المُظْلِمةِ, خالِدونَ في عذاباتهم حتّى يومِ النّشورْ. يا لِلإهوالِ المُنْقضّةِ فالحُكّامُ الظّلمةُ سقطوا في الدّركاتِ السُّفلى وراحوا يُنكِّلونَ بِشُعوبِهِم وينتقِمونَ منهم ويقتلونهمْ لأنّهمْ يُنشِدونَ العدالةَ والحقّْ. يا سماءُ أمطري الخطأةَ والمُجرِمينَ والظّالمينَ بالرّصاصِ المصْهورِ لأعوامٍ ودهورْ. إحْذروا الأفاعي إذا خرجتْ من ظُلماتِ القُبورْ. واحْذروا الزّواحِفَ إذا خرجتْ من المُستنقعاتِ النّتنة. إذا فاضَ نهرُ الموتِ قصُرتِ الأعمارُ وخمُدتِ الأنفاسُ وجرفَتْ فيضاناتهُ الخطأةَ والزّناةَ إلى الدّركاتِ المُظْلِمةْ. قُطّاعُ الطُّرُقِ والفُسّاقُ والزُّناةُ والأفّاكونَ والظّالِمونَ يمكثونَ في الدّركاتِ السّفلى بين أنتنِ الأقذارِ الموبوءةْ. الحُكّامُ الظّالِمونَ يسبحونَ مُرغمونَ في بِحارٍ من النّارِ على ما أتوهُ في دنياهمْ الفانيةْ. كُلُّ دركٍ في عالمِ الظُّلُماتِ هُوّةٌ عميقةٌ كُبرى وفجوةٌ سحيقةٌ عُظمى تُقذَفُ فيها أجسادُ الخطأةِ الظّلمةْ. عِندما يهوي الخطأةُ والظّالمونَ في الدّركاتِ السُّفلى تستقبلهم أسِنّةُ الرّماحِ وشِفارُ السّيوفِ وتعلوا صيحاتهم الهائلةُ التي تقُضُّ المضاجِعَ وتبعثُ الذُّعرَ في النّفوسْ. على قرْعِ دًفوفِ زبانيةِ النّارِ تضيعُ صيحاتَ الخطأةِ والظّالمينْ في لظى النّارِ وأجيجها. منْ ظلمَ بغيرِ حقٍّ قذفَ بهِ الموتُ إلى أسفلِ الدّركاتِ المُظْلِمةِ حيثُ تمتليء أعضاؤهُ بالقروحِ النّتنةْ ويمتليء فاههُ بالدّيدانْ. الحاكِمُ الظّالِمُ يرمي بهِ الموتُ في دركاتٍ مُظْلِمةٍ فتهوي عليهِ الصّخورُ الصّمّاءُ لِتسْحقهُ وتُسْفعهُ وتهِبُّ عليهِ رِياحٌ رمْضاءْ فتتطايرُ أشلاؤهُ وتُنثرُ في الفضاءْ. القلبُ ينْفطِرُ لِشِدّةِ عذاباتِ ورهبةِ آلامِ الخطأةِ المجرمينَ الظّالمينَ أهلِ الدّركاتِ المُظْلمةْ. الدّركاتُ السُّفلى المُعدّةُ لِلحكّامِ الظّلمةِ ظُلُماتٌ كثيفةٌ مُتكاثِفةٌ تتلوها ظُلُماتْ. الدّركاتُ المُظْلِمةُ التي يمكُثُ فيها الحُكّامُ الظّلمةُ عليها حُرّاسٌ منَ الأبالِسةِ الغِلاظِ الشِّدادْ. أبالِسةُ الدّركاتِ السُّفلى لا همَّ لهمْ سوى التّنكيلَ بالحُكّامِ الظّلمةْ. الحُكّامُ الظّلمةُ يخلدونَ في عذاباتهم بين الموتِ والحياةْ. الحُكّامُ الظّالمونَ يُسجنونَ في الدّركاتِ المُظْلمةِ في بِئرٍ مُظْلِمةٍ سحيقةَ العُمقْ. الخطأةُ العُصاةُ يتقلّبونَ على فِراشٍ مِنْ أشواكِ الموتِ الزُّؤامْ. المُذنبونَ يُسجنونَ في نفقٍ باردٍ مُظلمٍ تُعذِّبهم الآلامُ والهُمومْ وتكويهم الأوجاعُ والغمومْ. تنوءُ أصْلدُ الجِبالِ الرّواسي لِؤلئكَ الذينَ تتلوىّ أرواحهمْ في الدّركاتِ المُظْلِمةِ منَ الآلامْ. مَنْ كفرَ في دنياهُ وبغى وتجبّرَ ألقى بهِ الحقُّ بعدَ موْتهِ في جحيمِ الأتونْ. لا يُسمعُ في الدّركاتِ المُظلِمةِ سوى النّحيبْ. العّذابُ في الدّركاتِ السُّفلى هائلٌ ورهيبْ. النّحيبُ والصّراخُ يملأُ أروِقةَ الدّركاتِ المّظلمةِ الدّهريّةْ. صُراخُ الهولِ والهلعِ في الدّركاتِ المُظْلِمةِ يدُكُّ المعاقِلَ الجبّارةِ ويردمُ الحصونَ المنيعةْ. الإسمئدادُ يعْتَوِرُ الأبالسةَ وهي تُعَذِّبُ الحُكّامَ الظّلمةَ في الدّركاتِ المُظْلِمةْ. تُوكلُ شُؤونُ الحُكّامِ الظّلمةِ في الدّركاتِ المُظلِمةِ لأبالِسةٍ شِدادٍ غِلاظْ يسومونهم سوء العذابْ. تُسلخُ جُلودُ الرّؤوسِ لِلحكّامِ الظّلمةِ في الدّركاتِ السُّفلى وتُجوّفُ وتُسمَّدُ بِروثِ الأبالِسةِ وتبولُ عليها الثّعالِبْ. الجّحيمُ بُحيرةٌ عُظْمى من نارٍ ثائرةٍ شُواظْ أعدّها الله للخطأةِ العُصاةْ. الخطأةُ تَغْمرهمْ الآلامُ وتشْملهم السّكينةْ في الدّركاتِ المُظْلِمةْ. الويلُ لِلحُكّامِ الظّلمةِ إذا الهاويةُ مادتْ باصطخابٍ وجنونٍ واهتزَّتْ أركانها. الويْلُ لِلخطأةِ والعُصاةُ إذا الأرضَ تزلزلتْ وتشظّتْ عناصِرها في الإمتداداتْ. الأبالِسةُ الغِلاظُ يُنفِّذونَ ما يُوكلُ اليهم في الدّركاتِ المُظْلِمةِ دونَ أن تفْترَّ لهم هِمّةْ. الويلُ لكُمْ أيُّها الظّالِمونَ والمُجْرمونَ الهارِبونَ من وجْهِ الحَقّْ. السّياطُ الجهنّميّةَ تتساقطُ على أجسامِ الخطأةِ العُصاةِ حتّى تتناثرَ لحومهمْ في كُلِّ مكانْ. الكافِرونَ الجّائعونَ في الدّركاتِ المُظْلِمةِ يُقدَّمُ لهمْ الزّجاجُ المُهشّمُ ليأكلوهْ. الحُكّامُ الظَّلمةُ يوضعونَ في غُرفٍ مُنْفرِدةٍ مُتّقِدةٍ بالنّارِ في أدنى الدّرجاتِ المُظْلِمةْ. الخطأةُ والعُصاةُ يُغْمرونَ من قِمّةِ رؤوسهمْ إلى أخامِصِ أقدامهمْ باللهيبْ. تتعالى صيحاتُ الخطأةِ والعُصاةِ الرّهيبةِ في الدّركاتِ السُّفلى التي تُمزِّقُ الفضاءاتْ. الحُكّامُ الظّالمونَ تُحطِّمهمْ الآلامُ ويهزأُ بِهِمْ إبليسُ العاذِلْ. اللهُمَّ عفْوكَ ورِضاكَ وغُفْرانِكَ العميمِ يا صاحِبَ الحُلُمِ الواسعْ. اللهُمَّ ارْحمْ ضعْفنا البشريِّ ورُدَّ عنّا عادياتِ القضاءْ. صريرُ الأسنانِ واصطكاكها المُوجعِ يُدوّي في الدّركاتِ المُظْلِمةْ. أصواتُ العويلِ لأهلِ الدّركاتِ المُظْلِمةِ تعلو على أصواتِ براكينِ النّأرِ المُتفجِّرةْ. قُلوبُ زبانيةِ النّارِ مُتحجِّرةٌ لا تَرِقُّ ولا تلينْ للخطأةِ والعُصاةِ في الدّركاتِ السُّفلى. الخطأةُ المُجْرِمونَ يُحشرونَ في مراجِلَ مملوءةٌ بالرَّصاصِ المصْهورِ يتقلّبونَ بِداخلها إلى ما شاءَ اللهْ. الأفّاكونَ تُثقلُ عواتِقهمْ بأبهظِ الأثقالْ. تطأُ الشّياطينَ أجسادَ الخطأةِ بِقَسْوةٍ عنيفةْ فيُعْجنُ لحمها بِعظْمها وتختلِطُ أعضاءها ببعضِها. عِنْدما تتسلَّطُ الأبالِسةُ على أهلِ الدّرجاتِ المُظْلِمةِ تطْحنُ أجسادهمْ وتُمزِّقها. الشّيطانُ الأمْعطُ قرينُ الحاكِمِ الظّالِمْ. زبانيةُ النّارِ يثملونَ من خمرِ دِماءِ الخطأةِ ويسمرونَ على لُحومِ العُصاةْ. كُلَّما تبدلّتْ أجسادُ الحُكّامِ الظّلمةِ ينشطُ الأبالِسةُ ويُعَذِّبونها بِحميّةْ. العويلُ الرّهيبُ والصّراخُ والنّحيبْ يفتُكُ بأهلِ الدّركاتِ المُظْلِمةْ. يُسْجنُ الخطأةُ في الدّرجاتِ السُّفلى بأقفاصٍ من نارٍ وكُلَّما نضجتْ تبدّلتْ لِتغدو طعاماً لِلنّأرْ. الأرواحُ الجائِرةِ تُرمى في الدّركاتِ المُظْلِمةِ خائِرةْ وهي في أمرها ضائِعةً حائِرةْ. الظّالمونَ تقْذِفهمْ الأبالِسةُ في براكينَ ثائِرةً لاهِبةً. استِغاثاتُ أهلِ الدّركاتِ المُظْلِمةَ تتعالى إلى أبوابِ السّماءِ دونَ مُجيبٍ إلاّ العذابْ. يُطْرحُ الكُفّارُ في جوفِ الآبارِ السّحيقةِ المُتلظّيّةِ بالنّارْ. المخاوِفِ والأهوالِ والإضطراباتِ تُحيقُ بالخطأةِ في الدّركاتِ السُّفْلى. الكفرةُ يَتّعِظونَ والخطأةُ ينْدمونَ وجميعُ أهلِ الدّركاتِ السُّفلى يركعونَ بِذُلٍّ وخُشوعْ. تطْربُ الأبالِسةُ وتُنْشِدُ وترقُصُ على حوافِرها لِصيْحاتِ الهلعِ الرّهيبةِ من الجموعِ المُعذّبةِ في الدّركاتِ المُظْلِمةْ. أرضُ الدّركاتِ المُظْلِمةِ العبوسِ مفروشةٌ بشوكِ القُتادْ. تُغلُّ أعناقُ الخطأةِ في الدّركاتِ المُظْلِمةِ كالأبقارِ الحرونةْ. السّفافيدُ النّاريّةِ لِلعيونِ المُتجسِّسةْ. تهْلعُ سقرْ لأنّاتُ الظّلمةِ الجريحةٌ في الدّركاتِ المُظْلِمةْ. المُعذّبونَ بآلامهمْ في الدّركاتِ المُظْلِمةِ يخورونَ كما يخورُ البقرْ. يحْفُرُ الخطأةُ قبورهمْ بِأيديهمْ في الدّركاتِ السُّفلى ويُدفنونَ فيها أحياءْ وينهالُ الجمرُ فوْقهم عِوضاً عنِ التُّرابْ. ترْتجُّ الهاويةُ من هولِ الصّيحاتِ العنيفةِ وتُدوّي بِصدى الأصواتِ المُنكرةْ. يُجازى الحُكّامُ الظّلمةُ على أعمالهمْ المُنكرةِ فيُلاقونَ منَ الأهوالِ الجسيمةِ الشّقاءْ. عِنْدما تبوقُ الأبالِسةُ بِأبواقها الجُهنّميّةِ تزرعُ الخوفَ في الأفئدةِ العاصيةْ. الأهوالُ الجسيمةُ تنْصبُّ على رؤوسِ الخطأةِ الأشْقياءْ. عِنْدما يتكلَّمُ القدرُ فيا لِهولِ حديثهْ. أبالِسةُ العذاباتِ تُندِّدُ بالهلكى وتُهدِّدهم بالبطشِ الذّريعْ. عذاباتُ الحُكّامِ الطُّغاةِ تستمرُّ أمدَ السِّنينْ. الشّامخونَ بأنوفِهمْ على الضُّعفاءْ يُذاقونَ المُرَّ العلقمَ والحنظلْ. منْ بغى في دُنياهُ وطغى وهتكَ الأعْراضَ سَيُصلى نارَ العذابْ. الظّلامُ المُظْلِمُ ينتشرُ في أنفاقِ الدّركاتِ السُّفلى. الصّمتُ الأخرسُ يُخيِّمُ على ربوعِ الدّركاتِ المُظْلِمةْ. عِندما يبْسُطُ الظّلامُ سُرادقاتِهِ المُدلهِمّةِ تفترُّ العزيمةُ وتُثْبطُ الهِمّةْ. ليسَ في الدّركاتِ السُّفلى سوى الإنْحِطاطَ والخُمولْ وكُلَّ كسولٍ خَمولْ. الغارِقونَ في الغطيطِ لهُمْ خرْخرةُ القطيطْ. المُذْنِبونَ يُحيقُ بِهِمْ الهلعُ الشّديدُ الرّهيبْ بما أذْنبوا. يا لِعذاباتِ الحُكَّامِ الظَّلمةِ كَمْ هي أليمةْ. تَطربُ الأبالِسةُ لِعذاباتِ الحُكّامِ الظّلمةْ. القّدرُ يُقَهْقِهُ لِمصيرِ الخطأةِ الرّهيبْ. الحُكَّامُ الظَّلمةُ يُحْشرونَ في الدّركاتِ المُظْلِمةِ لِيُسْحقونَ سحْقاً ويُمْحقونَ مَحْقاً. العيونُ التي لمْ تُغضُّ عنْ محارِمِ الله تتأرجحُ في أوقابها منْ شِدّةِ الهلعْ. تُسْملُ العيونُ التي كانتْ تسترِقُّ النّظرّ وتخْتلِسهُ بدونِ حَقّْ. الرّياحُ العنيفةُ تَهِبُّ كريهةَ الرّائِحةِ خَنَّاقةً في الدّركاتِ المُظْلِمةْ. الأرواحُ المُعذّبةُ في الدّركاتِ المُظْلِمةِ تستغيثُ في طلبِ الرّحمةْ. الأرواحُ المُعذّبةُ تهيمُ وهي تصيحُ في فضاءاتِ الدّركاتِ المُظْلِمةْ. الحُكّامُ المُجْرِمونَ يقْضونَ الأدْهارَ في عذاباتِ الدّركاتِ المُظْلِمةْ. خفافيشُ الهاويةِ تُصَفِّقُ بأجْنِحتها الحالِكةِ فوقَ الخطأةِ في الدّركاتِ السُّفلى. جَبَّارُ النّارِ يُطارِدُ الهلكى في الجّحيمِ ويسومهمْ أقسى العذاباتْ. مَنْ نازعَ نفْسهُ حنينُ الشّبقْ كانَ شوْقهُ شديدٌ لِلشّهوةِ الفاسِدة. مَنْ سلكَ معْشرَ الهياطِلِ كتنَ هيطلاً مُراوِغاً في مساراتِهْ. المُراوِغونَ الكاذِبونَ تُسْتلُّ ألْسِنتهمْ منْ حناجِرهِمْ. الذينَ لا يحفْظونَ أعينهمْ منَ الحرامِ تُسْملُ منْ محاجِرها. الذينَ لا يحْمدونَ ربَّ الفلقْ يُصْفعونَ على أعقابهم وأقدامهمْ بالفلقْ. الويْلُ لِلكفرةِ المُخلّدونَ في العّذابْ. صوْتُ القدرِ يُدوّي في الدّركاتِ المُظْلِمةِ فيرْتجِفُ الخطأةُ العُصاةْ. الذينَ يأكلونَ الحرامَ في بطونهم تُبْقرُ بُطونهمْ يومَ الحِسابْ. إذا نشر الموتُ طيفهُ انتهتِ الأماني الباطِلةُ ومُحِقتْ الأحلامُ العّذابْ. الخطأةُ يعْوونَ تحتَ طعناتِ رِماحِ زبانيّةِ الجّحيمِ ويهْوونَ في النّارْ. إذا زحفتِ الأبالِسةُ في الدّركاتِ المُظْلِمةِ بثّتِ الرُّعْبَ وزرعتِ الأهوالَ في الأرْجاءْ. إذا نُوديَ للحسابِ ارتفعَ عويلُ الخطأةِ الرّهيبِ وزادَ سفْحُ الدّموعِ السّوداءْ. الأرواحُ المُجْرِمةُ تخوضُ بُحيْراتَ الدّموعِ دونَ أملٍ أو رجاءْ. إذا برقتِ الشُّهُبُ السّاطِعةُ أنارتْ الدّياجي الفاحِمةْ. إذا صاحَ الحقُّ ليومِ الحِسابِ غاصتِ الأرواحُ المُعذّبةُ في المُسْتنْقعاتِ باضطرابٍ ووجلْ. إذا لمعتِ الصّيحةُ الكُبرى في الدّركاتِ السُّفْلى أُصيبَ الخطأةُ من وميضها الخاطِفِ بِهزَّةٍ عنيفةٍ وخبلْ. المُجْرِمونَ تحُطُّ عليهمْ الزّنابيرُ يومَ الحِسابِ وتسْفعهمْ بِحمّاتها. المُجْرِمونَ يتمرّغونَ من شِدّةِ آلامهمْ في الأقْذارْ. إذا ظهرَ رسولُ العذابِ في فضاءاتِ الدّركاتِ المُظْلِمةِ امتزجتِ الصّرخاتُ بالعذاباتْ. إذا دوّىَ نعيبُ البومِ على الأطلالِ والخرائبِ تُصَمُّ منهُ الآذانْ. إذا اسْتغاثَ المُعذّبونَ منَ الألمِ وانتحبوا تُمْطِرهمْ السّماءُ بِغيثٍ منَ النّارِ والكِبريتْ. المرأةُ الفاجِرةُ سِعلاةٌ وغولٌ وعِفْريتْ. الفُسّاقُ تُبْترُ أعضاءهمْ الدّنيئةُ دونَ حياءْ. إذا علا صوتُ الحقِّ جوزيَ كُلُّ مخلوقٍ بما اسْتحقّْ. الدّركاتُ السّفْلى تمتليءُ بالسّراديبِ المُظْلِمةِ المُخيفةْ والأجواءِ المُرْعِبةِ الوجيفةْ.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل