المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:ساحل العاج: باغبو يفرض حظرا على رحلات الأمم المتحدة وفرنسا

03/10 20:45

قد يكون هدف باغبو من حظر الطيران هو منع وتَّارا من العودة إلى البلاد. أمرت حكومة رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته، لوران باغبو، الخميس بفرض حظر على كافة طائرات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وفرنسا ومنعها من التحليق في أجواء البلاد أو الهبوط على أراضيها. فقد جاء في بيان تم بثُّه على التلفزيون الحكومي أن "أي عمليات تحليق أو هبوط استثنائية يجب أن تحصل على موافقة مسبقة من قبل وزارة النقل". قمة أفريقية وجاء الإعلان في أعقاب توجُّه الحسن وتَّارا، الذي اعترفت الأمم المتحدة بفوزه بالانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إلى أثيوبيا لحضور مؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي الذي سيناقش الأزمة في ساحل العاج. وقال مراسل بي بي سي في مدينة أبيجان، العاصمة الاقتصادية لساحل العاج، إن الحظر قد يكون "محاولة من قبل باغبو لمنع وتَّارا من العودة إلى البلاد". وأضاف المراسل: "إن منطقة حظر الطيران لن توقفه، لكنها ستجعل من العسير عليه الوصول إلى أبيجان، وبالتحديد إلى فندق "الجولف" الذي تحصَّن داخله تحت حماية الأمم المتحدة خلال الفترة الماضية، ولم يغادره منذ إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في البلاد في شهر ديسمبر/كانون الأول المنصرم". ويقول حلفاء وتَّارا إن الحظر لا يحمل أي قيمة قانونية "لأن باغبو لم يعد في السلطة (بشكل قانوني)". لا ردود فعل "لقد عرفت القوى الجديدة دوما أن لوران باغبو لن يوافق أبدا على ترك السلطة عن طريق الدبلوماسية. ولذلك، فإن القوى الجديدة لا ترى أي خيار آخر سوى القوة لإرغامه على الرحيل" من بيان لحركة "القوى الجديدة" المعارضة في ساحل العاج هذا ولم تصدر بعد أي ردود فعل رسمية على قرار الحظر، سواء من قبل المنظمة الدولية، أو من قبل فرنسا، وإن شوهدت صباح الخميس طائرة هليوكبتر تابعة للأمم المتحدة تحلِّق في سماء أبيجان، وذلك في خرق واضح للحظر. وعلم مراسل بي بي سي في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، أودواك أميمو، أن الاتحاد الأفريقي سيطلب من وتَّارا أن يترأس حكومة وحدة وطنية في بلاده. وقال مراسلنا إنه من غير الواضح ما إذا كانت الخطة المُقترحة لتشكيل حكومة وحدة وطنية في ساحل العاج ستحتفظ بدور لباغبو أم لا، وإن كان من المؤكَّد أنها ستتضمن أسماء بعض الموالين له. تسليم السلطة وكان باغبو، الذي رفض تسليم السلطة لوتَّارا رغم خسارته نتيجة الانتخابات الرئاسية أمامه، قد رفض حضور مؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي، لكنه أرسل مبعوثين إلى القمة نيابة عنه. يُذكر أن باغبو رفض كافة العروض عليه بالتنحي، أو بالذهاب إلى المنفى، أو محاولات الوساطة لحل الخلاف مع وتَّارا. كما ان قوات الأمن التابعة له لجأت إلى قمع المعارضة، مستخدمة بذلك الذخيرة الحية في مواجهة المتظاهرين العزَّل. وبدورها، لجأت المعارضة إلى تسليح نفسها، إذ كان كان آخر إعلان للمتمردين في هذا السياق الخميس عندما أعلنوا أن "القوة هي السبيل الوحيد لإزاحة باغبو عن السلطة". تصاعدت أعمال العنف في ساحل العاج على خلفية الأزمة السياسية في البلاد. فقد أصدر ما يُعرف بحركة "القوى الجديدة" المعارضة بيانا جاء فيه: "لقد عرفت القوى الجديدة دوما أن لوران باغبو لن يوافق أبدا على ترك السلطة عن طريق الدبلوماسية. ولذلك، فإن القوى الجديدة لا ترى أي خيار آخر سوى القوة لإرغامه على الرحيل". مقتل أربعة جاءت هذه التطورات بعد يومين على مقتل أربعة أشخاص في إطلاق نار في أبيدجان، وذلك خلال مسيرات احتجاج على مقتل متظاهرين الأسبوع الماضي. وألقيت مسؤولية إطلاق النار على ما يعرف بـ "ضباط الجيش الأحمر" الموالي لباغبو. وتشير تقارير بأن نحو 300 ألف شخص هجروا أبيدجان منذ اندلاع العنف فيها على خلفية الأزمة السياسية في البلاد. كما فرَّ نحو 70 ألف شخص من العنف في غربي البلاد بالقرب من الحدود مع ليبيريا. وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد حذَّر مؤخرا من أن تصاعد العنف في ساحل العاج قد "أوصل البلاد إلى حافة الحرب الأهلية"، وطالب بوضع نهاية فورية للتهديدات ضد قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية هناك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل