المحتوى الرئيسى

توقع زيادة في الاحتجاجات في دول الخليج العربية الجمعة

03/10 20:26

دبي (رويترز) - تواجه الانتفاضات الشعبية العربية التي امتدت الى منطقة الخليج اختبارا مهما هذا الاسبوع في السعودية حيث وجه نشطاء دعوات لم يسبق لها مثيل لاحتجاجات حاشدة ضد النظام الملكي المطلق في البلاد.ويكافح زعماء الخليج لكبح جماح جيل عصر الانترنت الذي يبدو أقل ميلا الى قبول الحجج التي تلجأ الى الدين والتقاليد لتوضيح سبب استبعاد المواطنين العاديين من صنع القرار.ومن المزمع تنظيم احتجاجات في دول خليجية أخرى مثل اليمن والكويت والبحرين يوم الجمعة. وكان وقت صلاة الجمعة حاسما في الانتفاضات الشعبية التي أطاحت برئيسي مصر وتونس اللذين كان ينظر اليهما في السابق على أنهما في منعة من السقوط.والسعودية حليف منذ فترة طويلة للولايات المتحدة وضامنة لامدادات النفط للغرب.وأيد أكثر من 32 ألف شخص دعوة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي لتنظيم مظاهرتين في البلاد أولاهما يوم الجمعة.وحاولت الرياض مواجهة الدعوات بوعود مادية واجراءات أخرى بينها انشاء صفحة مؤيدة للحكومة على فيسبوك ومناهضة للثورة يدعمها 23 ألفا.وقال عبد العزيز الجاسم القاضي السعودي السابق "لا يوجد خوف ولكن كثير من الترقب. لا أتوقع أن يحدث شيء بالضرورة غدا.. لكن الاهم هو أن فكرة ظهرت."/حكام الخليج/ واهمون باعتقادهم أنهم يمكنهم تجاهل المطالب. انهم أمام أكبر اختبار يواجهونه على الاطلاق.. أكبر من القاعدة.. الشعب يطلب العدالة والمساواة وسيادة القانون ومراقبة الحكومة. لا يمكن التعامل مع هذا بالعنف."وسعت السعودية على مدى سنوات لاظهار أنها محصنة ضد هذا النوع من النشاط الذي يجتاح العالم العربي حاليا.لكن الجاسم النشط المطالب بالاصلاح قال ان هذا الكلام "فارغ".ونظمت الاقلية الشيعية في المنطقة الشرقية قرب البحرين مظاهرات صغيرة خلال الاسابيع الثلاثة الماضية ويحاول علماء دين اثناء السنة في المدن الرئيسية عن الانضمام الى الاحتجاجات بوصفهم المظاهرات بأنها ظاهرة شيعية.وقالت رسائل نصية أرسلت الى هواتف محمولة هذا الاسبوع ان أيادي شيعية خفية تريد تخريب السعودية.وقال شادي حامد المحلل لدى معهد بروكينجز في قطر ان ما يثير قلق النظام هو تسجيل سابقة بالنسبة للاحتجاجات وأن الناس عندما يواجهون مشكلات سيشعرون بأنهم أكثر استعدادا للخروج الى الشوارع.ودعمت واشنطن الاسر الحاكمة في الخليج لمواجهة نفوذ ايران. وزادت واشنطن انخراطها هذا الاسبوع واصفة التجمع السلمي بأنه حق عالمي يجب احترامه حتى في بلد يزعم أن له وضعا خاصا كبلد اسلامي مثل السعودية.وانتقد وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل "التدخل الاجنبي" في مؤتمر صحفي يوم الاربعاء بدا أنه يسلط الضوء على المشكلات التي تواجه الاسرة الحاكمة.وقال الامير سعود الذي يتولى منصب وزير الخارجية منذ 1975 "ان الاصلاح والنصيحة لا تكون بالمظاهرات والاساليب التي تثير الفتن وتفرق الجماعات وحرمت بموجبه المظاهرات لمخالفتها الانظمة المعمول بها والتي ترتكز على الكتاب والسنة."وهزت الاحتجاجات اليمن منذ نحو شهر وامتدت الى دول الخليج التي سعى حكامها لتهدئة الشعوب من خلال مزايا مالية.وكانت البحرين الاكثر عرضة للخطر. ونظمت الاغلبية الشيعية احتجاجات مؤيدة للديمقراطية ويقول محللون ان الضغط السعودي كان كثيفا على المنامة لوقف الاحتجاجات.وشكلت جماعات شيعية متشددة هذا الاسبوع تحالفا لالغاء الملكية وتحويل البحرين الى جمهورية.ومن المنتظر أن يشهد اليمن تصعيدا ايضا بعدما رفضت جماعات المعارضة التي نظمت مسيرات مطالبة بالديمقراطية خلال الشهر المنصرم عرضا من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يوم الخميس بشأن الاصلاحات.ونظم عدد قليل من الكويتيين احتجاجات هذا الاسبوع في حين وجه نشطاء ومثقفون في دولة الامارات مطالب للحكام لاجراء انتخابات ديمقراطية. وفي الاسبوع الماضي اشتبك عمانيون مع الشرطة احتجاجا على البطالة والفساد في الحكومة.ويبدو أن عددا من حكام دول الخليج يأملون في أن يحل انفاق المزيد من المال مشكلاتهم.وأعلن العاهل السعودي الملك عبد الله عقب عودته في فبراير شباط من رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر مزايا مالية بتكلفة 37 مليار دولار للطلاب والعاطلين وغيرهم من السعوديين من ذوي الدخل المنخفض.وأعلن وزير الخارجية البحريني يوم الخميس عقب اجتماع لمجلس التعاون الخليجي أن دول المجلس أنشأت برنامج مساعدات بقيمة عشرة مليارات دولار لكل من البحرين وسلطنة عمان.وقال محمد المنصوري النشط في مجال حقوق الانسان في الامارات ان الامر بالنسبة لاغلبهم لا يتعلق بالمال وانما بالمشاركة في الحكومة.وأضاف أن الناس ينعمون بالكرامة في أماكن أخرى ولا يتمتعون بها في بلدهم.من اندرو هاموند

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل