المحتوى الرئيسى

الخطوط المتوازيه عندما تصبح كرة التفكير سلبيه بقلم:علي بن محمد الغامدي

03/10 20:22

الأصل في الأنسان حبه لنفسه مما يعزز النظره للذات أكثر وأرتفاع الأناء السفلى في نفسه والميول للرغبات،دون ضابط هذا التفكير السطحي أحياناً ،يغرقنا في التقاطعات في نظره ضيقه للمصالح و الفرص و الماديات،والذي من شأنه تكوين بيئة خصبه لتنازع وأخراس الغير وسلب الاخرين، حقوقهم كل هذا قد يكوون نزعات نفسيه عرفتها البشريه،منذ القدم لكن في هذا العصر وبعد كل هذه العولمه والتقنيات المتزاحمه. كيف لنا أن نتصور عقلية الأنتهازيه أو التسلطيه أو سرقة الحقوق أو تجيير الانجازات لمن لا يستحق و الأبتزاز . هل خلقت العولمه والحضاره ظواهر وأمراض بقدر ما فيها من سموو وتفهم وتقبل الاخرين والشركات المتعدده ومبداء التعدديه والأنفتاح على الآخر .حيره في ذهن كل مثقف هل هناك طبقيه في التفكير مثل العنصريه المقيته ؟؟هل أصبح الظلم والأتهام والغدر سمات جديده لعصر جديد ،أم أنها تتجدد في نفوس مريضه تعيش دائما بيننا وتفتح الجراح متى ما شاء لها أن تنشط .الخطوط المتوازيه :تعني قبول الطرف الاخر والنظر الى الحلم من بعيد دون فرض اي معوقات تجاه الاخر، الكل يعمل دون النظر في المكتسبات أو الأنجازات،ومحاولة الانشغال والتركيز في ما يقدمه الانسان معاً ،نعم ومعاً نحقق العمارة للأرض هذا الفهم ينير لنا الطريق بعيد عن الأحباطات وتركيز الجهود في سلب الاخرونصب الحفر والمنزلقات بهدف بقاء شخص واحد يستحق الفوز فقط بشكل غير منطقي ولا مستحق أقتداء بداحس والغبراء عندما تدخل الحقد في تعثر فرس الرهان المنشود .حقبه من التاريخ تعود من جديد في الافراد من المجتمع الواحد ترفض النسيج المجتمعي الواعي وتفرز العدوات والامراض النفسيه المتعدده .أرجووو أن نترك الخطوط المتوازيه في حالها تسير جنباً الى جنب ،أما أذا أصبحت كرة التفكير تزاحم الخط الاخر وتنصب له الفخاخ لا هي تريد الأنجاز ولاتسمح للاخر بالنجاح وتبقى الامور بين كر وفر، يطحن الانسان أخيه فهذا هو الداء المعضل والتربيه السلبيه التي تعكس ثقافة وأمراض هذا الجيل اليأس من الحياه في ضوء تصارع المادياتوالنظر الي هذه السلبيات المجتمعيه في وجهة نظر ضيقه أنها قمة الفطنة والذكاء والاحترافية للأسف هذا ما نجده ونلمسه حتى ولو كان تلميحاً ......متى نترك الكل يعمل تحقق الانجازات في ماليزيا البلد المسلم الرائع لا يوجد لديه ثروة سوى ثقافة متينه زرعت في نفوس ثلاثة فئات رئيسه في المجتمعبين الماليزي ابن البلد والهندي والصيني ثلاث قوى متينه صلبه تعمل في رؤية واحده هوووو نجاح الوطن والعيش جنباً الى جنب معاً نحقق النجاح ومعاًنشترك في الأنجازات سنة القوانين والنظام وتقبل الجميع وعمل الكل لتحقيق حلم ماليزيا البلد الحضاري المذهل والراقي ،جمع بين الدين والدنيا والمثل والقيم الانسانيه ،أ تمنى أن نشهد ثقافة ووعي ناضج يرمي بالسلبيات والظواهر الغير مرغوب بها و النظر الى المجتمعات العريقه،هناااا في بلاد العرب والمسلمين منبع الحضارات والتاريخ العريق لهذه الشعوب ... أتركو الخطوط المتوازيه تعمل الكاتب والشاعر علي بن محمد الغامدي عضو الاتحاد العالمي للكتاب والمثقفن العرب

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل