المحتوى الرئيسى

حبل كذب حاكم ليبيا يزداد قصرا مع نفاذ فرص نجاته من العقاب الوشيك بقلم:محمد شركي

03/10 19:45

حبل كذب حاكم ليبيا يزداد قصرا مع نفاذ فرص نجاته من العقاب الوشيك محمد شركي لم يعرف العالم أغبى من ديكتاتور ليبيا الذي لم يستفد شيئا من تاريخ الديكتاتورية الحديثة ، لم يستفد شيئا من شنق الدكتاتور الفاشي موسيليني على يد شعبه الغاضب ، والذي ظل يشمخ بأنفه على شعبه ويستخف به إلى آخر لحظات حكمه . ويبدو أن حاكم ليبيا يتقمص شخصية الدوتشي ، ويحذو حذوه بخطاباته الدونكيشوتية التي يحاول من خلالها يائسا إخفاء انهزامه أمام ثورة شعب لا يمكن أن تقهر. وكما عهدناه كذابا وقد أراد الله عز وجل فضحه كشف ما كان يبطن فصرح بعظمة لسانه أنه يقوم بدور خادم الغرب وإسرائيل بعدما قصر حبل كذبه ولم يعد اتهامه لشعب ثائر بأنه مجرد جرذان يتناولون الحبوب المهلوسة ، وأنه شعب تحول إلى تنظيم القاعدة ، وأنه شعب سنوسي خائن موالي للغرب .و لقد جرب كل التهم الكاذبة ضد شعبه فلم ينفعه كذبه ، واضطر إلى الانبطاح أمام الغرب الذي كان يتبجح بمعاداته و هويحاول استجداءه ليقوم بدور الدركي في ليبيا لحماية مصالح أوروبا وإسرائيل وأمريكا. ولقد لحقته اللعنة الأبدية أمام شعبه وأمام الأمة العربية ، وأمام العالم . ونظرا لحبه لكرسي الحكم إلى درجة الهوس صار أغبى مما كان لأنه لم يعد ينتبه إلى تناقضاته الصارخة ، فهو من جهة يتهم خصومه بأنهم خونة سنوسيون عملاء للغرب ، وينسى أنه يستجدي الغرب ليقدم له الخدمة والحماية ، ويحاول التزلف له من خلال أكذوبة سيطرة القاعدة على ليبيا بغرض تشويه الثورة الشعبية الليبية التي تحولت إلى طوفان مدمر لن ينجو منه الطاغية المنهزم ولو وقف الغرب إلى جانبه . ومن المخازي الفاضحة أن الطاغية المنهار وأبناءه يتصلون بالولايات المتحدة والغرب وحتى إسرائيل ويعرضون العروض السخية عليها من أجل الاحتفاظ بكرسي الحكم على حساب دماء الشهداء. ولقد فضح الله تعالى الديكتاتور وكشف قناعه وأخزاه في الدنيا قبل الآخرة . ولن يكون مصير الجرذان الجبان سوى حبل المشنقة يلف عنقه في إحدى ساحات مدن ليبية قريبا . وسيكون عبرة لمن يعتبر ، وسيسخر الناس من تنطعه وتبجحه وكذبه . إنه أجبن حاكم عرفه التاريخ، ولقد سبق له أن ركع ذليلا حقيرا أمام الأمريكان وسلمهم ما كان في حوزته من معدات ليحتفظ بكرسي الحكم ، وها هو اليوم ينبطح مقبلا أحذيتهم وأحذية الصهاينة والغرب ليبقى فوق كرسي الذل والهوان وهيهات أن ينفعه ذلك . ولن يشرف العرب أن ينسب مثل هذا الحثالة للعروبة ، فالعروبة أشرف من أن ينتسب إليها مثل هذا الزبالة المنتنة . فالمجد للشهداء والنصر للأبطال والخزي والعار للدكتاتور ولأبنائه ولأعوانه المرتزقة اللئام .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل