المحتوى الرئيسى

إسرائيل تُرسل حمامة سلام لمبارك..بقلم:أميره محمد ضاهر

03/10 19:45

مبارك يرحل أو يهرب أو يُخلع.. في النهايه لن يعود وفي ذاكرتنا ليس موجود.. لكن في ذاكراتهم هو باقي وفي سنواتهم هو المُنقذ.. سُيتذكرون الحادي عشر من شباط الى الأبد , سيتذكرون أيام الثورة والغضب وهي تُسقط حمامة السلام التي كانت ترفرف فوق سماء إسرائيل. ستتذكر (إسرائيل) دائماً وتُحمل أجيالها وصية الذكرى أن هناك رجلاً حافظ على أمن وسلامة إسرائيل أكثر من حفاظه أمن بلاده. سيقارنون هذه الأيام الثمانيه عشر بكل ما سيحدث بعد ذلك, وسيتحدثون عن أيام الصغائر بعد الثوره. إسرائيل ترسل السلام لرجل السلام.. وأمام أعينهم , وخارج عن تواقعاتهم العسكريه خرج الجار لينتفض ويعلن أن روحه عادة اليه وأن وقت الصمت قد رحل. عادة الروح الى محافظات وشوراع وأزقة مصر لتعلن للعالم أن الشعب يمهل ولا يهمل وبعد الصبر ثـــــــــــورة. أمام شاشات التلفاز ينظرون .. وفي تمعن يبحثون .. وفي حزن هم غير متوقعون.. أنه حان الوقت ليسدل الستار على العدو الصديق (عدو الأمس وصديق اليوم).. وليسجل التاريخ عن وقوع فصل أخر في سنواته, كان بدايته تونس ومن بعدهم مصر لينتهي عصر رجل طاغيه على أبناه.., رحيمناً بعدوه,, حاكماً أصبح للاسرائيليين ملاك السلام .. وللمصريين شيطان الاحلام, عذراً لسوء الفهم ! لكن حسني مبارك لم يعشق الأسرائليين ولكنه عندما قَبل بأمر سيده أنور السادات وسار في مسار السلام مع أسرائيل حافظ على هذا السلام بعضةً على الشفتين وبقوة الأسد وبصحوة الفارس .. حافظ على هذا السلام أمام الجماهير الغاضبه والزعمات الصامته.. وبعض من حكام العالم العربي الذين لم يرغبوا بسلام مع إسرائيل. صمد هذا السلام وعلى مدار 32 عاماً من حكمه قُتل 26 إسرائلياً في أعمال تفجريه على أرض مصر.والذي أُعتبر أقل من عدد قتلى حوادث الطرق في شهر واحد في (إسرائيل). أرتاحت .. وغيرت خططها الاستراتيجيه وفرغت جيشها لمحاربة عدوهم الأكبر (فلسطين) وعلى مراءه ومسمع رجل السلام , وكان الرصاص المصبوب على غزه. حسني مبارك حذر الاسرائليين على أجيالهم وعلى ضرورة التوصل الى سلام شامل في المنطقه مع جيرانهم ولا سيما الفلسطينيون......... (الرجل مهتم كتتتير......) وبعد أن سقط الحاكم من على عرش حكمه وبدأ يُــــسدل الستار,, ستتذكر إسرائيل اللحظه التاريخيه لهبوط طائرة السادات في اللد , وتوقيع معاهدة السلام في واشنطن , وأوائل الاسرائليين الذين سافرو إلى مصر والنظره الاولى على الأهرامات .. ورفع علم (إسرائيل)على أول سفاره لهم في مصر ,, ستتذكر إسرائيل الاب والابن من من مشوا على خطى السلام معهم ,, وستبكي ندماً وألماً وشوقاً على صديق الدرب. خرج مبارك محافظاً على السلام مع إسرائيل 32 سنه حتى الأن! محافظاً على الغضب والظلم مع مصر, مكروهاً من شعبه, محتقراً من أمة العرب. سنرى الأيام القادمه وكيف ستزال صور الحاكم من مفارق مصر, وكيف ستبكي إسرائيل على الأطلال وجعاً لصديقاً رحل, وسنسمع أن مئات وربما الألاف من الإسرائليين مدينون له بحياتهم وهم لا يعرفون ذلك! وعليه.. هل ستشتاق إسرائيل لمبارك؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل