المحتوى الرئيسى

خواطر إضافية لربّي نحمان البراتسلاڤي بقلم:أ.د.حسيب شحادة

03/10 19:20

خواطر إضافية لربّي نحمان البراتسلاڤي أ.د. حسيب شحادة جامعة هلسنكي في أوائل حزيران ٢٠١٠ كنت قد نشرت مقالا في عدّة مواقع إلكترونية ضمّ ترجمة عربية لست وثلاثين خاطرة من خواطر ربي نحمان البراتسلاڤي (١٧٧٢-١٨١٠) الزعيم الحسيدي الشهير. اختيرت تلك الخواطر من كتيّبه –הכיסא הריק– מציאת תקווה ושמחה. ירושלים , 1996, 114 עמ‘–“الكرسي الشاغر- إيجاد الأمل والفرح”. القدس ١٩٩٦، ١١٤ ص. والآن أنشر ترجمة لمقتطفات إضافية من كتاب: הנשק העדין, תפילות לרגעים גדולים ולשעות קטנות. מבוסס על תורתו הנצחית של רבי נחמן מברסלב. ירושלים 1999, 127 עמ‘.“ - السلاح اللطيف-صلوات للحظات عظيمة ولأوقات قصيرة. مبني على نظرية نحمان البراتسلاڤي الأبدية”. القدس ١٩٩٩، ١٢٧ ص. وفي الكتاب خمسة فصول:الفعل والقول والإحساس والتفكير والإرادة. عدد هذه الإضافات ثلاثون وهي موجودة في الصفحات التالية من الكتاب المذكور: ١٥، ١٧، ١٩، ٢٠، ٢٢، ٢٤، ٢٧، ٣٦، ٤١، ٤٤، ٤٧، ٥٣، ٥٨، ٥٩، ٦٨، ٧٣، ٧٩، ٨١، ٨٦، ٩٤، ٩٨، ١٠٤، ١١١، ١١٣، ١١٦، ١١٨، ١١٩، ١٢٠، ١٢٢، ١٢٣. تحوّل الحياةُ كل إنسان إلى مقاتل ومن أجل النجاح ينبغي التزوّد بأنجع سلاح، الصلاة. (وللمستزيد: http://www.breslov.co.il). مدح إلهي، إني أعمل وּوأكدّ دون أن أعلم أيكتبُ لي النجاحُ. أنتَ، وأنت فقط، بوسعكَ أن تمنح أملاً لتطلعاتي. بعونك، جهود جوفاء لن تُبذل. ببركتك، ستثمر معاناتي وفاقتي إنك المفتاح لكل نجاحاتي حياة مُفعمة بالمضْمون إله كل حيّ، امنحني حياةً حُبلى بالمضمون- حياة تعدّ مديدة، لكونها ذات جودة، حياة تُعتبر ثرية، لأنها تفيض بالقداسة. رصيد إيجابي إنشلني من عبء ديوني: حسابات وּوأقساط ضخمة؛ استثمار إجباري من أجل أولادي؛ نفقات طبية لا مفرّ منها. ولكن فوق كل ذلك، إلهي الغالي، حافظ على رصيدي الإيجابي عندك. جسد ونفس سيّدي واحد أحد، امنحني الشجاعة لأنفضَ عني كلَّ كسل وعدم اكتراث في نفسي. أيمكن لجسدي- مع روحي- التسامي والاقتراب منك حتى أقصى حدود طاقتي. كمال وصحّة إله الكمال، شافي كل علّة، لفّنا بكمال وصحّة. إشف جسدَنا وروحنا. أدعُ كل أعضاء جسمنا للعمل سويةً بكمال وسكينة. أزِل آثارَ المرض وكل ذرّة من سقم؛ أرسل دواء كما تستطيع أن تتكرّم به على الدوام عطاء يا إلهي، ساعدْني لأكون إنساناً كريما. ساعدني لأعطي وأُعطي وأعطي. دعوْتنا لنكون أسخياء- أنِر دربَنا. أرشدني للعطاء بفؤاد طاهر، بصدر رحب وبقلب يزخر بالحبور. قُدني إلى من يستحقّ العطاء، لأن العطاءَ جدّ شامخ. ساعدني لأعثر على المحتاجين الحقيقيين، وساعدهم ليجدوني. العمل للمعيشة رغم الضرورة في العمل لسدّ رمق نفسي ومن أُعيل، رجاء، لا تدع عملي يسيطر على حياتي ويستعبد كل حواسّي. دعني لا انخدع بالجري وراء لقمة العيش- للغشّ كي أربح. دعني أعرف من خلال عملي، أن جميع نجاحاتي نابعةٌ منك فقط. صلاة يا إلهَ كل حيّ، ساعدني لأصلّي بكل قوّتي وبكل حيلي. لو استطعتُ أن أسدّد قوّتي لكل كلمة -ولو لكل حرف- من صلواتي، إني أعلم أن قوّتي وروحي ستتجددان. “صلاتي لإله حياتي”، يقول الشاعر. رجاء، أعنّي لأصلّي. كسر الحواجز إلهي، أتوق لتحطيم كل حاجز يفصلني عنك. أودّ أن أسكب أمامَك ما أُحبّ، وما أبغض؛ أعضائي السليمة، وأعضائي الكليمة؛ ما أجرؤ على قوله، وما لا أجرؤ البوح به كلمات مناسبة إله الحكمة، علّمني كلماتٍ صحيحة. علمني أن أقول كلماتٍ تلمس قلوبَ الآخرين وأرواحهم. حين يحتاج الصديق لأذن صاغية، أرشدني أن أسمعَه كلماتِ قوة وتشجيع، معبرة عن حبّي وإخلاصي فقط. أضرار الكلمات إلهي، ساعدني أن أتجنّب النميمة. لا تدعِ الكذبَ يعلو شفتي. أصلي ألا أشهّر بالآخرين، أو النطق بكلمات تملّق جوفاء. أبْعدني عن الفظاظة. علّمني، إلهي العزيز، متى أصمت ومتى أنطق؛ وعند النطق يا إلهي، احفظني من قوّة النطق التي منحتني إياها، لئلا ּأُسيء وأذلّ الآخر ثناء أيها الربّ الرحوم الحنون، إني بجاجة لرحمتك- في كل لحظة في حياتي، وبكل نفَس. أنت ولا أحد سواك يقدر أن يحبّني بكمال طاهر، بحبّ عظيم دون شروط. وحبّ الناس لي مرآة حبّكَ. وإن وجدتْ كلماتي طريقَها إلى قلوب الآخرين، فما هذا إلا انعكاس حضورك الذي يغلّف حياتي. رؤية الشيء الحسن إلهي، لا أبسطَ من إيجاد الشرّ، القُبح والسوء. ساعدْني كي أتعلّم غضَّ النظر عن مساوىء الآخرين. أرِني الخير، الجمال والإحسان، في الناس الذين أصادفهم في سبيلي قوة الحبّ علّمني البحث عن محاسن الآخرين، والاعتراف بقيمتها. علّمني ּأنمّي الحبّ لدى كافة أبنائك، إذ لديهم جميعا -عند كل واحد منهم- خير ما. أقرن ما في من خير، للخير في الآخر، حتى يتكوّن العالم بأسره من جديد عبر قوّة الحبّ الجارفة. صانع السلام يا إلهي علّمني، طلبَ السلام لا غير. احفظْني من كل جدال، مشادة ونزاع؛ حرّرني من كل سوء فهم وخصام. إذ بدون السلام، لا بهجة، لا حبّ، لا تسوية. أيها الإله الغالي، أغمرني بالسلام وأمنحه للآخرين. التصفيق والرقص أيها الإله الغالي، أشعِل فؤادي بروح الغبطة. وانفخ ابتهاجا ومرحا في ذراعيّ ورجليّ، إذ أنها ثقُلت ووهنت من أفعالي الخاطئة. املأني يا إلهي، بروح مطهّرة من سرور مقدس. أنعِش كل أعضائي ساعِدني لرفع اليدين وللتصفيق؛ لرفع الرجْلين، للرقص للرقص وللرقص. ثناء يا إلهي، ها أنا في بداية الفهم فقط كم صنعتَ من أجلي. على تذويت الفهم أن كل ما يجري لي، -الكل- هو في الواقع تعبير عن محبتك غير المحدودة وانعكاس اهتمامك لأجل صالحي الأبدي. إلهي، الآن، حين أعترف بطيبة قلبك، وحين تمتلىء أفكاري بفضلك، أغني في مديحك. مكسو بالإيمان يا إلهي، أنت ولا أحد غيرك، تعرف كم أودّ الإيمان بك- ووضع كل إيماني بك فقط. خذ بيدي لتحقيق إرادتي. ساعِدني لألحظ حضورَك واستمدّ قوةً منه في كل لحظة من حياتي، وإزاء كل عقبة. إجعل هذا الإدراك; يرسّخ إيماني بك- في كل سُبلي وكل أفعالي. جسد وروح أيها الإله المقدّس، إمنحني الحصافة لمزج الجسد والروح. إجعلهما يعلوان سوية في عبادتك. تشعر روحي بنورك- ودع جسدي يحسّ بذلك أيضا. روحي تغنّي ּأمجادَك- ودع جسمي يغنّي لك أيضا. التواضع إلهي العزيز، أرشِدني للسير في درب التواضع الحقيقي. إن ترفّعتُ ذات مرة فأوقفني! أغدق عليّ روحا متواضعة: في العينين اللتين تريان الخير في الإنسان؛ في الفكر المنفتح لرأي الآخر؛ وفي القلب المشارك في هموم الآخرين. علّمني السير في طريق التواضع حتى بالنسبة لأبنائك السافلين- أولائك الذين عند انهيارهم، يلجأون إليك. رؤية صحيحة يا الله، أعنّي لأعي أن الحياةَ زائلةٌ كإغماضة عين- كحُلم خيالي. الآن أنا هنا، مثل الموجودين معي أيضا. أين سأكون- أين سيكونون- بعد ساعة، بعد يوم، بعد عام أو عقد من الزمان؟ ساعِدني لأتخيّل العالَم الذي ينتظرُني -الحياة الأبدية الآتية- بعد مكوثي في هذا العالم، في عالم سحر آنيّ ووهم بمشيئة الربّ أيها الإله الرحوم، أعلم إلى أيّ حدّ تهتمّ بي؛ خلقتني كمشيئتك. لماذا لا أوافق دوما لأكون مثلما خلقتني؟ لماذا مرّةً بعد أخرى لا ألبّي تطلعاتِك؟ مسؤولية يا مهندسَ الخليقة، كاتب قصّتها، امنحني بسالة لأشاركَ في قولبتها، في تطوّر حبكتها. أتلهّف لأشارك في مسؤولية التكوين- وأصلّي من أجله، وأهتمّ لحوائجه، وأحافظ على كنوزه وأعمل في التقويم بداية جديدة إلهي الغالي علّمني، أن أبدأ من جديد- أن أكسِر قوالبَ الأمس؛ ألا أقول لا أقدر- عندما أقدر؛ ألا أقول لستُ موجودا- وأنا ها هنا؛ ألا أقول إني مغروز - في حين أني حرّ طليق تماما رغبة في الكمال أيّها الإله الرحوم، شافي جسدي وروحي- اشفني. قوِّ جسمي الهزيلَ، أسكت قلبي المتوجّع، إجمع شظايا كياني. إجعلني كاملا. نفحة من الأزل يا إلهَ الانهاية، امنحني قدرا من الأبدية؛ أعطِ قليلا من الثبات لحياتي الآنية. إمنحِ الصحّة، السعادة والعمر الطويل لأولادي وأحفادي. في حياتهم، جزء منّي سيبقى في العالم. هبْ لي حياة، يا أبتي السماوي وحياة للآتين من بعدي. أولاد أيها الربّ المحبّ، ما أعزّ من أولادي؟ أهناك كنز أغلى وأحبّ من الأرواح الطاهرة التي جلبنا إلى العالم؟ أعنّي في إرشادهم إلى سواء السبيل، إلهي العزيز، وساعدهم في قَبول توجيهي. ساعدهم في تصويب حياتهم نحو الإيمان، والنباهة والحقيقة. انصياع إلهي العزيز، ساعدني لأشيخ بكرامة وحكمة. عندما يلفّني غَسق سنواتي بالعتمة. ساعدني ليبقى تفكيري صافيا، ولأحيا بسلام مع العالم، بسلام مع ذاتي. دعني أتحرّر من أغلال هذه الفانية- من الحاجة للشرف والبهاء؛ من الانجذاب للذات الجسدية؛ من حسدي للآخرين؛ ومن تأنيبات ضمير مما كان يمكن أن يكون التقرّب من الله روحى ظمأى إليك يا إلهي- هل سأحظى ذات يوم بالتقرّب منك؟ كثيرة هي العوائق، التي تقلقني، لأكون الإنسان الذي أرغب فيه- إنسانا طيّبا، يتمتّع بوعي إلهي- والتغيير بين يدي. ساعدني في مسعاي للتقرّب منك. ساعدني لأتوق وأعمل جاهدا لأكون بين يديك. صادق مع نفسي إلهي، علّمني أن أكون صادقا مع نفسي. لا تدعني أكون متأثّرا بموافقة الآخرين أو معارضتهم. علّمني الاتّكال عليك فقط والنظر إلى داخلي فقط والتعرف على ذاتي وماهيتي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل