المحتوى الرئيسى

سيدي الرئيس ... الصراع على الشباب بقلم فارس عودة

03/10 19:17

سيدي الرئيس ... الصراع على الشباب ... بقلم فارس عودة ... يسعدنا بداية يا سيادة الرئيس أن نؤكد على ثقتنا العالية بكم والتفافنا حول قيادتكم الحكيمة ... حامية مشروعنا الوطني الناجز ... وإننا إذ نقدر جهدكم الدءوب وعملكم المتواصل ليل نهار ونثمن حرصكم وإخلاصكم وتفانيكم في سبيل تحقيق آمال وتطلعات شعبنا بالعودة والحرية والخلاص من الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف بإذن الله... لقد قدر لوزارة الشباب والرياضة منذ ميلاد السلطة الوطنية الفلسطينية بأن تلعب دورا رياديا في حياة الشباب الفلسطيني كونها تمثل على المستوى الرسمي الحاضنة الوطنية لتنمية ورعاية هذا القطاع الذي ساهم دوما في صناعة التاريخ وصياغة الحاضر ورسم ملامح المستقبل الزاهر الذي نطمح جميعا إلى تحقيقه ... ومن هنا انطلقت وزارة الشباب والرياضة لممارسة دورها وتأدية رسالتها فنمت وتطورت .... أقلعت وأبدعت عبر العديد من محطات العمل المشرفة بدءا من الأنشطة والبرامج والفعاليات وتنفيذ العديد من مشاريع البنى التحتية ... مرورا بتمكين المؤسسات الشبابية وتعزيز دورها وبناء مفهوم الشراكة الحقيقية مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني ... وصولا إلى إطلاق خطتها الإستراتيجية عبر القطاعية للشباب، وتزامن مع هذه الانجازات قدرة الوزارة على استقطاب ثقة وتمويل المانحين للخطط والبرامج والأنشطة بل وتحرير هذا الدعم من شروط المانحين والحصول على ضمانات بدعم المشاريع التي تخدم أهداف الوزارة وتنسجم مع سياسة الحكومة الفلسطينية وتلبي احتياجات الشباب مع التركيز على المشاريع التشغيلية للمساهمة في توفير اكبر قدر من فرص العمل للشباب . وللأمانة وللتاريخ نسجل هنا رسالة فخر واعتزاز للأخ موسى أبو زيد الذي استحق وبجدارة كل الثقة والتقدير في قيادة هذه الوزارة واثبات حضورها جنبا إلى جنب مع كادر الوزارة لتصبح وبشهادة الجميع منارة نفتخر ونعتز بانجازاتها. سيدي الرئيس ... ليس لدينا رغبة في الإفاضة أو الإطالة في استعراض المزيد من المداخلات حول دور وانجازات الوزارة، ولكن كل ما ذكر يقودنا إلى استنتاج مفاده بان هذه الوزارة أصبحت محطاً لأطماع البعض وإذا ما تحرينا الدقة والجرأة نستطيع أن نشخص الموضوع على أن هناك تضليلاً واضحاً قد حصل يندرج في سياق رغبة شخص واحد ليس أكثر يريد الاستحواذ على المال والشباب وقرصنة تاريخ وانجازات ودور هذه الوزارة والأخطر من ذلك ممارسة إحلال بغيض من خلال نقل بعض الشخوص من فلكه إلى الوزارة توطئة لتنفيذ أجندته الخاصة في استثمار المصالح الشخصية على حساب المصلحة العامة مع أن الأصل في الموضوع أن يتفرغ البعض لمهماتهم الحركية والتي تتمثل بالنهوض بأم الجماهير لكي تؤدي دورها المطلوب في هذه المرحلة الخطيرة والحساسة والصعبة الشاقة. سيدي الرئيس ... لقد تعلمنا بأن ابسط أبجديات العمل تقتضي بان نكون جنوداً لخدمة هذا الوطن على قاعدة وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ولم يكن لدينا الرغبة سابقا في تناول هذا الموضوع لكي لا يعتبره البعض إستجداءاً من نوع معين بل والأكثر من ذلك عبرنا عن ثقتنا واحترامنا والتزامنا بإرادتكم وتوجيهاتكم الكريمة، ورغبة منا بالانتظار حتى تنضج الفكرة ونرى ما ستسفر عنه المشاورات في هذا السياق، مع أننا لا زلنا نرى ونؤمن بأن حل هذه الإشكالية الأنسب يتمثل في فصل القطاع (الشباب) عن النشاط (الرياضة) مع ضرورة توفير وتشريع بيئة سياسة قانونية واضحة ومحددة تنظم دور وصلاحيات كل طرف في هذه المعادلة الشائكة والمعقدة، وقدمت في هذا السياق العديد من المبادرات من خلال اقتراح إنشاء مجلس أعلى للشباب كتسوية لتجنب الخوض في حالة صدام أو احتكاك مع احد رغم إيماننا العميق بضرورة الإبقاء على هذه الوزارة تحت عنوان وزارة الشباب وما يترتب على ذلك من تأدية دورها ورسالتها وخدماتها لهذا القطاع الحيوي والهام وما يرتبط بذلك من أنشطة وبرامج, وذلك أسوة بالعديد من دول العالم المتحضرة التي باتت تنادي بضرورة تحويل المجالس العليا للشباب إلى وزارات. سيدي الرئيس... إننا وفي الوقت الذي نعمل فيه جميعاً من أجل رفع جاهزية مؤسساتنا الوطنية لاستقبال استحقاقات شهر أيلول وعلى رأسها استحقاق إعلان الدولة نتمنى على سيادتكم ايلاء هذا الموضوع المزيد من الأهمية والدراسة ونحن على ثقة تامة بحرصكم وبحكمة وسدادة رأيكم وعهداً بان نكون دوماً الجنود الأوفياء والمخلصين لهذا الوطن. ووفقنا الله وإياكم لكل ما فيه من خير للشعب والوطن والله من وراء القصد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل