المحتوى الرئيسى

المغرب صفحات من دعم نضال شعبنا بقلم:أحمد الناشف

03/10 18:53

المغرب صفحات من دعم نضال شعبنا أحمد الناشف      حفلت العقود الماضية بمواقف سياسية ومشاريع دعم ومساندة من قبل المملكة المغربية لنضال شعبنا الفلسطيني وقضاياه الوطنية والانسانية ، ولم تبخل المملكة بقيادتها وشعبها بتقديم كافة أشكال المساندة للقضية الفلسطينية ليس على مستوى ما قدمته المملكة من دعم سياسي في المحافل الدولية والعلاقات التي تعززت بخطوات كبيرة بين القيادتين المغربية والفلسطينية فحسب ، بل للمشاريع الإنمائية والمساعدات المادية والعينية التي قدمتها الحكومة المغربية للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدسكما أن ما قدمته المملكة لمدينة القدس من خلال بيت مال القدس ولجنة القدس التي يترأسها جلالة الملك المغربي والتي تتخذ من الدار البيضاء مقرا لها ، شكلت عنوانا لمدى العطاء المغربي للشعب الفلسطيني .      كما أظهرت أشكال التضامن المتعددة للشعب المغربي مع الشعب الفلسطيني خلال سنوات المحنة ، حيث لم يكتف الشعب المغربي الذي تربطه وشائج تاريخية قديمة بفلسطين، وشارك  الشعب المغاربي في صفوف فصائل المقاومة الفلسطينية في وقت مبكر، بحسب ما أوضح عبد الإله المنصوري عضو مجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين والعراق.ومن هؤلاء كوكبة من الشهداء تمثل -حسب المنصوري- "حقيقة الشعب المغربي الأصيلة في دعم الشعب الفلسطيني، والانتماء إلى أمته العربية واعتبار القضية الفلسطينية قضية وطنية.    وذكر المنصوري أسماء بعض منهم مصطفى علال قزبير الذي استشهد يوم 2 فبراير/شباط 1994 أثناء اشتباك مع قوات العدو الإسرائيلي على الحدود اللبنانية الفلسطينية، ثم استرجعت الجبهة الشعبية رفاته في عملية الرضوان التي أشرف عليها حزب الله في يوليوز/يوليو 2008 وأعيد إلى المغرب في سبتمبر/أيلول من العام نفسه.وتضم قائمة الشهداء أيضا الركراكي النومري الذي استشهد في لبنان يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني 1988، ومهندس الطيران الحسين بن يحيى الطنجاوي الذي استشهد يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1974، وعبد الرحمن أمزغار الذي استشهد في عملية داخل فلسطين المحتلة يوم 17 يونيو/حزيران 1974 خلفت نحو 30 قتيلا إسرائيليا.     وللشعب المغربي مع القضية الفلسطينية ذكريات لا يمكن تجازوها ومن الصعب محوها، فيكفي أن الطلائع الأولى لعناصر المقاومة الفلسطينية كان من ضمن ركائزها متطوعون مغاربة. بنسعيد آيت إيدر، الأمين العام السابق لمنظمة العمل المغربية، التي اندمجت حاليا مع عدد من الأحزاب اليسارية وأطلقت على نفسها الحزب الاشتراكي الموحد، يبقى شاهدا من ضمن عديدين على هذه المرحلة.      وكان أول لقاء جمع الراحل ياسر عرفات بآيت إيدر تم بتاريخ 14 مارس 1967، أي قبل احتلال الجولان بشهرين، حيث صاحبه في جولة بعدد من المستشفيات بسوريا التي كانت تستقبل الجرحى الذين يسقطون في العمليات الفدائية التي كان يشنها المقاومون الفلسطينيون انطلاقا من محوري الأردن وسوريا، بعدما التقى به في فندق الأموي بدمشق، حيث لم تكن مقرات منظمة فتح في تلك الفترة علنية.    إن تاريخ القضية الفلسطينية حافل بصفحات مشرقة من الدعم الذي قدمته المملكة المغربية قيادة وشعبنا ، وكان لها الأثر الكبير في ما حققه الشعب الفلسطيني وقيادته من انتصارات في المحافل الدولية ، وما ماله الرئيس الشهيد ياسر عرفات يشكل شاهدا على ما قدمته المملكة المغربية وقيادتها لنصرة القضية الفلسطينية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل