المحتوى الرئيسى

برقيات مسربة تعطي لمحة عن رؤية الولايات المتحدة للخلافة بالسعودية

03/10 18:20

لندن (رويترز) - تظهر برقيات دبلوماسية أمريكية مسربة أن وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز المرشح المرجح لمنصب ملكي رفيع قد يكون في منصبه محافظا بدرجة أقل من التي تشير اليها الصورة العامة.وتحمل البرقيات التي حصلت ويكيليكس على نسخة منها واطلعت رويترز عليها تعليقات عن القواعد والمرشحين لخلافة الملك عبد الله (87 عاما) بافتراض أن ولي العهد الحالي الاصغر قليلا والذي يعاني ايضا من مشاكل صحية لن يظل ملكا لفترة طويلة اذا تولى العرش. والبرقيات مؤرخة في فترة سابقة لمرض الملك الذي أعلن عنه في الاونة الاخيرة.وتظهر برقية مؤرخة في اكتوبر تشرين الاول 2009 أن الامير نايف وعمره نحو 76 عاما هو "حاليا المرشح الابرز ليكون ولي العهد المنتظر." وينظر اليه على نطاق واسع على أنه اكثر ميلا للمحافظة اجتماعيا ودينيا من الملك الذي شملت جهوده للاصلاح التعليم والقضاء واقامة دولة حديثة من خلال محاولة تخفيف سيطرة رجال الدين على المجتمع غير ان اعتلال صحته أضعف الزخم لهذه الاصلاحات.وفي برقية مؤرخة في مارس اذار 2009 بشأن ترقية الامير نايف لمنصب النائب الثاني لرئيس الوزراء الى ان نايف "يقال عنه كثيرا انه مؤمن بشدة بالقومية العربية ويتشكك في العلاقات مع الولايات المتحدة" وتقول ايضا ان الحكومة الامريكية "تمتع بعلاقة مؤسسية ممتازة واخذة في الاتساع مع وزارة الداخلية" ما كان يمكن أن تقيمها لولا "الدعم الكامل" من قبل نايف.وتعيين الامير نايف كنائب ثان لرئيس الوزراء مقدمة تقليدية لاحتمال أن يصبح وليا للعهد وقد تم تصوير هذه الخطوة للدبلوماسيين الامريكيين في ذلك الحين على أنها خطوة ادارية بحتة لضمان الاستمرارية في حالة سفر الملك عبد الله خارج البلاد لكن البرقية تستشهد بقول شخص على صلة بالسفارة الامريكية "كانت هناك صفقة مئة بالمئة".وأثار الامير نايف الدهشة في الخارج بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 على الولايات المتحدة حين نفى أن الخاطفين كان منهم سعوديون مشيرا الى أن يهودا يقفون وراء الهجمات وعلق التعاون مع اجهزة الامن الغربية. وساند هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي يجوب أعضاؤها الشوارع ليضمنوا عدم الاختلاط بين الرجال والنساء الذين ليست بينهم صلة قرابة واغلاق المتاجر في مواعيد الصلاة.وتقول البرقية انه كان لغزا دوما لكن "تصرفاته لا تؤيد نظرية أنه رجعي او يعمل ضد الملك."وتضيف البرقية "في حين ينظر الى نايف على نطاق واسع على أنه محافظ فان هذا ليس مستغربا على وزير مهمته الاساسية الحفاظ على القانون والنظام."وقالت "معظم المراقبين كانوا يعتبرون ولي العهد انذاك الامير عبد الله اكثر ميلا للمحافظة والرجعية مما تبين فيما بعد حين أصبح ملكا."   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل