المحتوى الرئيسى

نصوص ومختارات أدبية من كتابات الشاعرة والكاتبة سوزان غيرا .ترجمة زكية خيرهم

03/10 17:51

نصوص ومختارات أدبية من كتابات الشاعرة والكاتبة سوزان غيرا ترجمة زكية خيرهم من الإنجليزية إلى العربية   الجزء الثاني   5 لاجئين من عالم يشتعل حروبا. (عنوان من مقدمة كتبتها شيري موراغا في الطبعة الثانية  بعنوان "هذا الجسر يدعى ظهري).   " سأتحدّث عن نفسي كشخص من العالم الثالث له مكانة هامة  تلعب دورا هاما في التعبئة السياسية اليوم. لكن الطلب الحقيقي هو عندما أتحدّث من ذلك الموقع، يجب أن أستمعَ  إليّ بجدّية وليس بطريقة الإمبريالية الإنسانية، والتي تقول ببساطة انه حدث وأنني هندية أو أيا كان ... قبل مائة سنة مضت كان من المستحيل بالنسبة لي  الكلام ، وهوالسبب على وجه الدقة لأن يجعل من الممكن الوحيد للغاية بالنسبة لي أن أتكلم الآن في بعض الدوائر. أرى في ذلك نوعا من التراجع، وهو مرة أخرى امر مشبوه إلى حدّ ما.    جياتري شاكرافورتي سبيفاك  خطاب ما بعد الاستعمار شيكانا. انت لست من العالم الثالث.أنت جئت من أمريكا. السياسة لا تعمل شيئا للناس.  صديقتي نسرين من باكستان تعرف. صديقتي من الهند تعرف. صديقتي نيرفيتا من كوسوفو تعرف. لعبة بقائنا أدّت بنا إلى جانب من العالم واسع النطاق. نحن كذلك، ونحن نعرف ذلك. أجسادنا تقطن في بقعة من الأرض. نستشعر السماء ، نعرف النجوم نرى الماء، الجذور ونتنفس الهواء. خارج جسدي هناك حروب الشعوب الأخرى، وثائق موقعة من رجال وأسر نبيلة، شرائع، بنادق، سموم وإيديولوجيات جامدة. قبل فترة طويلة وقبل أن أكون على قيد الحيلة، قبل أن يكون أبي وأمي على قيد الحياة. هل كبرت وأنت تعرف من قطن أرضك من قبلك؟ هل كبرت من غير أن تعرف ذلك؟ حطمت الحرب الرجال، ودمّر الجوع المرأة، وسحق الدين الروح.   لاجئين من عالم يشتعل حروبا. حفاة الاقدام . ظهورهم وأياديهم  يظهر عليها كدح العمل ، عقدة الحب والحاجة. هل فعلا الأمر كذلك؟ هل مجتمعاتنا تتوحد ببعضها فقط عند الحاجة،من غير اعتبار للحب؟ العاب البقاء تخدعنا للافتراض بهويات محدّدة.  الاسر. علاقتنا العائلية القريبة النسب غالب الأحيان في  اضطراب، وصراع ونزاع. لا يسمح لشعوب الدول المجاورة  المهدّدين بالبنادق، ولا لكتاب الوثائق  الخروج عبر الحدود . لمن المنفى؟ لاجئين من عالم يشتعل حروبا. .   لا أعرف شيئا عن ماضي. القصص كانت تحكى حول مائدة المطبخ، تخرج على شكل أسرار وعار، كشفت لي واحدة تلو الأخرى، ملامح من التاريخ والأسرة. لكلّ قطرة جديدة من المعرفة. تعلّمت أن أرى وأن أحسّ.تذوقت طعم الملح الخشن، تكتّل غبار جنوب تكساس. غيوم شمال المكسيك تجمع ما سبق أن أعرفه في قلبي. طفل عليه أن يعيش مع رائحة الموت. الطفل لم يعرف قطّ أن الحياة لها طعم آخر. عندما يقتل رجل رجلا آخر على حدود تكساس في الطريق إلى ميكسيكو، عندما تغتصب امرأة عند حدود كوسوفو في الطريق إلى ألبانيا. تعيش الاسر أجيالا لبناء السلام. الجوع يصيب المعدة أولا ثم القلب، حتى قبل ولادةة طفل. أعرف ذلك. مهاجرين من عالم يشتعل نارا.   لقد ورثنا حياة الانفصال، تاريخ التجزئة. ورثت قلوب آبائنا، مسكونين ومجروحين. المنفى هو أيضا البحث عن المصالحة العاطفية. حتى لو كان ذلك يعني وجود مسافة جغرافية وثقافية. إذهبي ميا، إذهبي. لهذا السبب سمحوا لي بالرحيل. يجب أن تذهب لتأتي لنا بالمفتاح الذي سيخرجنا من أذى الماضي المجهول الغاضب. نخلق من جديد تراثنا / ميا إعادة ما يحتاج  إعادته حتى نتمكن من أن نموت ونحن نقدّر أصلنا والتاريخ الذي لم يمكن باستطاعتنا أن نشرفه ونعرف عنه حين كنا نعيش. لم يكن لدينا متسع من المسافة الفكرية. فقرنا ووحشيتنا تسربت في مساماتنا. لم نتعلّم حول هذا الموضوع من الكتب أو من قصص الناس الآخرين. العالم الثالث كان هو علمنا الوحيد. إذهبي يا ميا بالطريقة التي عبرت بها جدّتك وطنها، والآن الحدود، عبر جنوب تكساس المترب. كانت هناك حروب، وكان هناك أناس.  كان هناك جزء من الأرض تسكنه أجسامنا. السياسات والحروب غيرت الأسماء والوثائق، الأموال.  نظل شعب هذه القطعة من الأرض. أنتن، بناتنا،  من سيترككن تغادرن. أنتن من سيعدن تشكيل تراثنا،وعودة الشرف وجلب  العودة الى الوطن لنا جميعا.. روح جدّتك تعيش بداخلك. أنت وآلآخرين المتناثرين في كل بقاع الأرض.   لم أخبرك قط بذلك؟ ألذلك لا تستطيعين نزول الدرج؟ يا إلهي.    لاجي من عالم يشتعل نارا زانيلي في كيب تاون يعرف أنتونيا في  بوينوس أيريس تعرف غلوريا في سانت آنتونيو تعرف لاجئ من عالم يشتعل نارا.   بحث في فضائح إنتاجنا   ما المشكلة إن كنت مهتما برؤية أنفسنا المنادون بالطبقة الغير النخبوية في المجتمع. إن كان من الممكن لهذه الطبقة الغير نخبوية أن تتحدّث، شكرا لله، أن هذه الطبقة لم تعد غير نخبوية في المجتمع. غاياتري شاكرافورتي. بوست كولونيال كريتيك.   نحن شركاء بعضنا. شركاء لدائرة بطرق مختلفة لكينونتنا. نحن أشقّاء بالفعل لأننا من أصل واحد. أنا لأنني أنتم (صوت إفريقيا). أنت مني ونحن منك (صوت مارسون ماكيلورز).   أعمل على تحويل مفاهيم السّلطة من التسلسل الهرمي إلى النهج العلائقي للسّلطة. أبحث على مسار مداري لتوزيع واسع للمعرفة. الشعراء يعرفون أن ذلك ممكنا.  الشعراء يخلقون فضائح الرّؤيا. المثقّفين، ماهي باقة معرفتك؟ اي لون تظريتك؟ هل أنا شخصية نظرية شيكانية؟ أي كتب أقرأ؟ كيف نحدّد ولا نرسم الحدود لمجتمعاتنا؟   سوزان، إذا كنت تريد استخدام النظرية النسوية، عليك أن تعرفين من هم وأقرئي عنهم!"   أنطونيا كاستانيدا، أستاذة التاريخ في جامعة سانت ميري في سان انطونيو بولاية تكساس؛ من محادثة في نوفمبر 1998.   أخيرا، أنا رحلة كاملة. أقطن قطعة من الأرض، لا أترك جزءا مني ورائي. أرقص في المناظر الطبيعية الثقافية. شمالا وجنوبا، ويشمل مفترق طرق دنيوي وروحي من الفكر الشرقي والغربي. فاتح الرّمز الثقافي؟ أو مانح الرمز الثقافي؟ أنا خليط من الشعر والعمل، الافكار والحب. المرأة.   أنا معروفة بصفاتي الفريدة والتي أفتخر بها. أنا هامفري بوغارت، انظر طقس خريف الشمال. صومالي يبيع الهوت دوغ في اسلو، مرّة سألني. من أين أنت؟ أكيد من فرنسا، لأن ذلك المكان الوحيد الذي رأيت فيه النساء ترتدي زيا مثلك. كانت لامعتان، تملأهما عشق الحياة في هذا الزمن بأفق رمادي لا نهاية له. لم يسمع قط عن سان أنتونيو، بيرو تكساس؟ آها ... بانغ . بتغ.   المثلي يمكن أن يقطع شوطا طويلا. ألا تظنّ ذلك يا صديقي؟ لنضع الشخصية الخنثوية هناك.....مثل فيرجينيا وولف، تعرف، مساعدة لها في مشروعها الذي ربّما كان مضطربا في نفس الوقت كانوا ينتظرون منّا نحن شيكانا الراديكاليات ، نسويات العالم الثالث أن ننهي دراستنا وبعدها ننقّب.   خلال قاموس التراث الأمريكي للغة الانكليزية   افتح الحدود. لأنني اريد أن أضع الكلمة هناك كأداة استراتيجية لنظرياتنا العلمية والمعرفة، وايضا كينونتنا. جاك دريدا، الفيلسوف الفرنسي المعاصر ، استخدم غشاء البكارة، نعم، جزء من الجسم، كأداة مؤقتة. تعلم أن السياسي هو شخصي هو سياسي هو أن يكون شجاعا بما يكفي أن يغادر وبعدها يعش كثيرا من التجارب  خلال رحلاته، ويجد أن الوطن كأي مكان آخر.   (تودو كامبيا)  خيال الشيكاني في استمرار يبني اطارا جديدا للإبداع ، وبعيدا عن، من أجل حبّ الصورة الأكبر للتغيير .   كيف لفقيرة من شيكانيتا تفكّر بأنها يمكنها أن تفكّر. ماذا يعني هذه المرأة التي منذ ثمانية عشر سنة تعرف فقط  الفناء الخلفي، القيود المسلسلة، تعمل الآن كامرأة بنظريات مكتسبة والمعرفة الذاتية والنظرية، أين ستذهب بكل هذا؟ ماذا امرأة من عالم ثالث فقير بصمت على بشرتها، كيف استطاعت أن تحصل على معرفة يوما كانت مقتصرة على المحظوظين، وهي الآن لديها إمكانية الحصول على المزيد من المعرفة؟ الآن اصبح لدينا الإمكانية للوصول إلى المناصب التي نختار، ولكن لم تُحدّد.  هل أصبح الأمر أقلّ صعوبة اليوم أن نؤدي  وحدتنا التمامية (وحدة أراضي البلد) والتواضع الجدير بالاحترام إلى جداول السّلطة؟ تلك الجداول التي لم نرها. هل امتصّنا نظام لم نخلقه لأنفسنا؟ إن كان يضرّ بنا، هل نتراجع؟ هل سنغادر مرّة أخرى؟ بيتك ليس بيتي ، هذا البيت بيتنا.     تتذكر تلك الاحاديث وكلمات جدتها الماضية  والأخيرة، دنفر وقفت على شرفة الذاكرة، تحت الشمس ، لم تستطع مغادرتها. يتلهّف لها الحلق ويدقّ لها القلب. وضحكت ضحكة كالطفل، واضحة كأي شيء. ضحكت، ضحكة صافية تعنين أنني لم أخبرك شيئا عن كارولينا؟ عن أبيك؟ يعني أنا لم أخبرك شيئا عن ولاية كارولينا؟ عن والدتك؟أنت لا  تتذكرين ناهيك عن ظهرها لم أخبرك قط بذلك كلّه؟ ألهذا لا تستطيعين النزول من السّلم؟ يا يسوع المسيح   لكنك قلت، لم يكن هناك دفاعا أليس كذلك   ثم ماذا أفعل؟ أعرف ذلك، أخرجي من الفناء، هيا""   عن حبيبة طوني موريسون     الشيكانا موجودة في كل إنسان. هكذا أقول دائما لجيلي الأول من اللاجئين – المهاجرين- الأقليات من الاصدقاء هنا في أسلو، أقول لهم أنا ابنتهم وأولادهم ، ربما أكثر من ذلك، أحفادهم. وذلك بسبب تعدد هويتي على المدى الطويل كمسيكية- الطفلة الصغيرة تحمل لقبا اسبانيا- مكسيكية أمريكية -  اسبانية – شيكانا – (جديدة تماما أنيق)، من التكساس، لاتينية – تيجانا – أمريكية – أقلية- تحمل تجربة الهجرة، بسبب التشريط باكستاني – نرويجي مجرّد بداية، بسبب بداية جيل الشباب، أصوات الثقافة المزدوجة التي لا تزال في مهدها ولكنها في طريقها إلى الرسوخ. (آتية). لأن الوجوه النرويجية السمراء تظهر كمعلقين على البرامج التلفزيونية، لأن صديقتي أنجليكا سمح لها بقيام برامج إذاعية على الراديو رغم أن لها لكنة شيئا ما سلافية؛ لأن بعد عشرين عاما ، وكنت حينها ثلاثة وأربعين سنة، اللاجئين السياسيين لأمريكا اللاتينية بدأوا يتجرّأون للنظر إلى الماضي. (فقدان الحساسية) التضحية (خيبة الأمل)والحساسيات مع الأصدقاء مضغوطة كالأسرار حول مائدة المطبخ، أن يفتحون تاريخا لم تكن لديهم ثقافة .  سمعت مرات عديدة قصص عدة نساء مثل نزريت تعبر الحدود، مرة واحدة في جمهورية، ومن ثم مقاطعة والآن في المنطقة التي مزقتها الحرب في البلقان. وضعت رحلات والدة جدّتي كاترينا بجانب رحلاتها، وبجانب رحلات جدّتي، ورحلات الشعب المتفرّق عبر حدود شمال المكسيك، مرة في الجمهورية ثم المقاطعة وبعدها حدود جديدة بين البلدين.   فازيل، فنان إيراني يبلغ من العمر ثمانية وأربعون سنة، عاش في المنفى لعدة سنوات.  مقارنة بالعديد من الأقليات مثل الشيكانيين في تكساس ، الألبانيين في كوسوفو، والأكراد من تركيا. ومع ذلك ، حين نجلس على طاولة في مقهى  في الجانب الآخر من متحف لبيع الهدايا. يحدّثني عن حياته المكتسبة لوضع الأقليات. لم يسبق لأي أن أقوم بذلك. أن أعيش في مكان لا أعرف لغته ولا  رموز ثقافته وعاداته.    أستطيع فعل ذلك، لكنني مازلت في كثير من الأحيان لا يمكنني فهم ذلك كحياتي الخاصة. غالبا ما ينتابني شعور يخطفني كوميض من ضوء غير متوقع وأستيقظ في ألم عن حياة التأقلم باستمرار ... هذا أنا الآن .... لم أعش حياة الشيكانا كما أنت، لذلك عليّ أن أبدأ من نقطة الصفر. زميلي ألخاندرو جاء من أرجينتينا في أوائل الثمانينات. كنت أدردش مع صديق لي في المكتب قبل أن نبدأ في العمل اليوم. أيها الشيكانيين، التلفزة السويدية أجرت مقابلة مع شابين ولدا في شيلي، لكنهما قدما إلى السويد كطفلين صغيرن مع والديهما اللذان أرغما عليهما الفرار من وطتهم في فترة انقلاب بينوتشي 1973 . لذلك ترعرعوا أكبر فترة في حياتهم  بالسويد. يتحدثون عن أحاسيسهم كما السويديين، كبروا مع الثقافة  واللغة والتعليم السويدي . عندما بدأوا في الكلام، رأيتهم يبدون لاتينيين، لكن هناك شيئا في تأنّقهم، طريقة تسريحة شعرهم، هذه التفاصيل الصغيرة التي أجد صعوبة في شرحها، جعلتهم يبدون وكأنهم سويديون. أيها الشيكاني، ينبغي أن تشاهد حلقة هذا االبرنامج! قدم والديهم إلى الإستوديو، تصوّر، حين كانوا يحدّثون والديهم، كانوا لاتينيين. الشباب يتحوّلون. عندما التفتوا مرّة أخرى إلى صحافيي التلفزيون، بدا الأمر وكأنهم يستطيعون التغيير (التبديل)، وهناك كانوا على هيئتهم السويدية . كان الأمر مذهلا أن ترى هؤلاء الاطفال يتغيرون ويعرفون كيف يستمرون من وضع ثقافي إلى آخر. سوزان، لقد فكّرت  في قصصك عن الشيكانا  .    شيء من الغطرسة، ومع  ذكرى عطر تبو ، أقول" كلارو. انتظر فقط، ألخندرو في الأأخير ، سوموس تودوس (نحن جميعا)...." مثل ابني البالغ من العمر ثلاثة عشر سنة. قال أكسل ألبرت، جواز سفر أمريكي. جواز سفر نرويجي. لابد أن أكون 200 في المئة!  خياره الصحّي.     عائلتي من رحلة الذهاب والإياب.  اكتشفت بمضض أن الإستعمار الحقيقي هو حين أسمح لعرقي- هويتي تكون بمثابة قيود بدل نقطة الانطلاق. أنا كذلك، وأريد أن أكون دائما المبتدئة مع خيارات جديدة.   أخترت هذه الحالات الثقافية، الروحية، والجغرافية من المنفى كعملية تحرير. قراري أن أختار شيكانا كنقطة محورية من مواقفي الأخرى والتي هي اختياري السياسي وسياستي تأتي من القلب. االروح والقوة.   لاجئين من عالم يشتعل. هذه لعبة البقاء التي اتخذتها دون توقع التشابه. يظل المجتمع على قيد الحياة حين يكون الأمر نتيجة المحبة. ما اخترته الآن، حدّد اتجاه شخص آخر في مستقبل الاجيال الأخرى. جدّة جدّتي كاترينا، نيزريت والدة ميرفت، زميلي آليخاندرو، صديقي ريزا، الفنانة غلوريا، صدقيتي زانيلي ...  اختاروا الخروج من البواية إلى عالم تملأه الألوان السياسية، عالم لون الحبّ ولون المنفى. بغض النظر عن أي جزء في بقاع الأرض أقطن، اخترت أن أقبل هذه الحياة في حين أواجه وعودا لمصالحة لم تكتمل . سنختار طرقا مختلفة. وأخيرا ، كلّنا شيكانا.   شيكانا أخذت هويتك بشرف. منذ أن سمعت اسمك لأول مرة، ظهرت قصة والتي هي حكايتي. أنا لأننا نحن. ارتباطي بروح شيكانا العالمي، لم يولد فقط في الفناء الخلفي من منزلي، ولكن شخصيتي التي في الصورة السياسية  في تكساس والعالم. اكتسبت الرؤية لتاريخ عائلتي وجيراني، وأبناء العمومة التي افتقدتهم بسبب الحروب والفقر. كما أخذت مني ، عندك أيضا شيئا تعطيه . وسّعت عائلتي عبر القارات. أعطتني كلاّ من الأسلاك الشائكة والأقحوانات التي اخترت لكي أعيد تشكيل تراب وطني. كان علي أن أغادر لأجدك، ووجدتك في وجوه كثيرة. ذلك كان طريقي، وكنت دائما معي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل