المحتوى الرئيسى

في ندوة بإبداع الإسكندرية: الشروق ساعدت في قيام الثورة ونجاحها

03/10 17:46

مها يونس - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  أشار محمد الكيلاني، نقيب الصحفيين بالإسكندرية، إلى أن ثورة 25 يناير أثبتت قدرة الشباب المصري على إصلاح الأمة، وجعلها في مصاف الدول الديمقراطية الحرة على المستوى العالمي، من خلال استخدام التكنولوجيا التي فجرت بؤرة اهتمام العالم بمصر، مستشهدا بخطابات الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الذي وجه أربعة خطابات خلال يوم واحد إلى شباب الثورة المصرية والحكومة الطاغية.أضاف الكيلاني، أنه عندما كان الإعلام المصري مرتبطًا دائما بالنظام السياسي للدولة، كان يوجد إشراقة أمل تمثلت في الصحف الخاصة، مثل جريدة "الشروق"، "المصري اليوم"، وذلك من خلال الأفكار التي تناولتها بجرأة في ظل سياسة القمع التي كانت مفروضة على الجميع، لتثبت نظريتها الإيجابية في صالح الشعب المصري، مشيرا إلى أن الحوار هو أساس البناء خلال المرحلة المقبلة.جاء ذلك خلال الندوة التي أقيمت بمركز الإسكندرية للإبداع بعنوان "مستقبل الإعلام المصري" الموجهة لشباب ثورة 25 يناير، بحضور محمد الكيلاني، نقيب الصحفيين بالإسكندرية، محمد معوض، مدير مكتب جريدة الأحرار بالإسكندرية، محمد فؤاد، مدير مكتب جريدة الشروق، على بدر، مدير مكتب جريدة الميدان، جابر بسيوني، شاعر الإسكندرية، في استضافة الدكتور أحمد يحيى عاشور، رئيس مجلس إدارة مركز الإسكندرية للإبداع.نوه محمد فؤاد إلى أن المرحلة الانتقالية بدأت تظهر ثوابتها في ظل تشكيل حكومة مؤقتة ارتضاها الشعب إلى حد كبير، منوهاً إلى ضرورة إنساب تلك الثورة إلى فئات الشعب كاملة وليس فقط للشباب، باعتبار أن الشعب بجميع فئاته انتفض ليسقط نظامًا فاسدًا، من خلال كسر ثقافة الخوف.أضاف فؤاد أن دور الصحافة الآن يتمثل في الحفاظ على إنجازات الثورة، ولا بد أن نؤمن بثقافة التغيير بجانب الرجوع للحكمة والبعد عن المزايدات.وأرجع محمد معوض تشاؤمه مؤخرا إلى انفجار الاعتصامات القبطية بالشارع المصري، مؤكدا أن فلول النظام السابق كانت وراء تلك الاحتجاجات التي من شأنها زعزعة الأمن المصري وإثارة الفتن الطائفية والبعد عن أهداف الثورة وتحقيقها.أبدى معوض استياءه من التحول الكبير الذي صاحب الصحف القومية والتليفزيون الرسمي مؤخرا، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، دونما الاهتمام بالمادة الخبرية التي تقدم للقارئ، والتي فقدت المهنية وأهم ثلاثة محاور يجب الاعتماد عليها التي تتمثل في المصداقية والدقة والأمانة.وفي غضون ذلك أوضح على بدر أن مصر الآن أصبحت عبارة عن ميدان للاعتصامات الفئوية التي أعطت الفرصة لموجة السلب والنهب تزداد، دون النظر إلى مفترق الطرق الذي نعيشه، والذي يلقى بظلاله على الثورة المصرية، مشيرا إلى أن ميادين مدينة الإسكندرية تحولت إلى حرب شوارع مع أول انفلات أمني، موضحا أن الاقتصاد المصري لن يكتمل إلا بعودة الأمن للشوارع كالسابق.وأكد أن الدستور المصري لأول مرة ينعى نفسه ويحدد طريقة وفاته، ولا أحد بعيد عن الاتهامات في ظل مناخ التخوين، بعد أن كثُر الذين ارتدوا عباءة الثورة بعد أن كانوا يكتبون التقارير في زملائهم لسياستهم ضد النظام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل