المحتوى الرئيسى
alaan TV

" المساء " وسط نيران الطائفية في أطفيح منشورات مجهولة تثير الفتنة.. وتحرض علي الانتقام الأعمي

03/10 12:50

لحظات مثيرة عاشتها "المساء" مع أهالي قرية صول بأطفيح..الانفلات واضح.. والأمور معقدة للغاية.. والأوضاع تسير في اتجاهات متعارضة فما بين ترحيب واحتشاد عشرات الآلاف للاستماع إلي الداعية محمد حسان والداعية صفوت حجازي والهتاف معهما "مسلم مسيحي كلنا مصريون" إلي الهتاف ضد المخرج خالد يوسف "اطلع برة مش بنحبك" كما قوبل مندوبو الصحافة والتليفزيون بموجة عارمة من الرفض ومنعهم الأهالي من الوصول إلي كنيسة الشهيدين لدرجة أنهم كادوا يفتكون بمحرر "المساء" لمجرد أنه اقترب من الكنيسة.البداية كانت في احتشاد أكثر من 20 ألف مواطن من أبناء القرية للاستماع إلي الداعية محمد حسان وتوافدوا بعد صلاة العصر إلي فيلا كبيرة لأحد أبناء القرية وصفقوا بحرارة حينما ظهر محمد حسان وصفوت حجازي ود. عبدالله بركات عميد كلية الدعوة وفي المقابل لم يعر أهالي القرية أي اهتمام بالمخرج خالد يوسف ود. جورج إسحاق منسق حركة كفاية.تحدث د.صفوت حجازي ان هناك وثيقة حصلت عليها القوات المسلحة في 6 فبراير الماضي تؤكد ان الثورة المصرية ليست في صالح الجهات المعادية ولابد من القضاء عليها من خلال إلباسها ثوب الثورة الاسلامية ثم خلق فتنة طائفية لإثارة العالم ضد الثورة المصرية ولكن كلنا مصريون وإذا أراد الله أن نبني الكنيسة فسوف نبني وإذا أراد الله ان نضع رءوسنا في الرمال فسوف نضعها في الرمال.. وهتف د. صفوت "مسلم مسيحي يد واحدة..مسلم مسيحي كلنا مصريون".واصل الشيخ محمد حسان وسط تصفيق حاد قائلاً: مصر عاشت ليلة فزع ورعب بسبب ما حدث وتسبب في سفك الدماء مع ان مصر منذ 14 قرناً عاش المسلم مع المسيحي ولم يشعر الأقباط سوي بالأمن والاستقرار ونحن نقدر هذه المشاعر وأسألكم جميعاً إذا كنا نتفق علي الاسلام ونعاهد الله علي السمع والطاعة أن نطالب الجميع بالهدوء والجيش ان ينسحب من حول كنيسة الشهيدين وينسحب الشباب من داخل الكنيسة ونعطي فرصة للعلماء والعقلاء للنقاش وايجاد الحل وحتي نعبر بالبلد من هذه الأزمة ولا نعالج الباطل بالباطل.كما تحدث د. عبدالله بركات عميد كلية الدعوة لأهالي القرية قائلاً: هل فرحتم بذهاب مبارك هل أسعدكم سقوط النظام.. هل تعرفون ان ذنوب النظام غير سعداء بالمزايا التي فقدوها وهل تريدونهم ان يعودوا؟.. رد الأهالي: لا.. فأضاف إذا تفرقتم وتركتم دينكم فسوف يعودون.. ان عدالة الاسلام في المساواة بين الجميع ولغير المسلم ما لنا وعلينا وما عليهم.حاول الشيخ حمد حسان التوجه مع أهالي القرية إلي الكنيسة حيث يوجد الشباب المعتصمون لإقناعهم بالخروج.. ولكن لم يستطع بعد ان أكدت الشرطة العسكرية أنها لا تضمن تأمين لقائه مع هذا الشباب الثائر.حاولت "المساء" الدخول إلي الكنيسة واكتشفنا ان الأهالي كونوا حاجز بشري لمنع دخول الصحفيين والتليفزيون للكنيسة لاستيائهم مما قدمه المذيع خيري رمضان من معلومات غير صحيحة في برنامجه وما نشر في جريدة المصري اليوم من اعتداءات علي المسيحيين من أبناء القرية.وتمكنت "المساء" من الحصول علي منشورات تثير الفتنة وتروج لها بين أبناء القرية وتتضمن شائعات تثير غضب الشباب في الكنيسة وتشعل نيران الفتنة وتحرض علي الانتقام الأعمي..تجاوزت "المساء" الحاجز البشري الأول والثاني وتبين ان الكنيسة يحيطها الدبابات لكن الأهالي اكتشفوا شخصية محرر "المساء" عندما حاول التصوير بالمحمول وكادوا يفتكون به لولا أنه تمكن من الهرب بأعجوبة وتصادف أنه في هذه اللحظة حاول المخرج خالد يوسف ود. عمر حمزاوي الباحث السياسي الدخول فكرر محرر "المساء" محاولة الدخول للكنيسة لكن المواطنين قابلوا خالد يوسف بهتافات "مش بنحبك.. مش بنحبك" ولكن سمحوا له مع د. حمزاوي بالمرور وعلي باب الحاجز الثاني سأله الشباب ماذا يريد فقال المخرج إنه يريد التحاور مع الشباب الغاضب فقالوا له "امشي اطلع بره" فانسحب سريعاً.  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل