المحتوى الرئيسى

هل يرغب فابريغاس الانتظار 5 أعوام أخرى دون ألقاب؟

03/10 12:20

  دبي - خاص (يوروسبورت عربية) مباراته السيئة على ملعب "كامب نو"، خطأه في هدف برشلونة الأول، جعلاه يكسب العديد من الأعداء في إنكلترا. وربما يعجل هذا الوضع بموعد رحيله وبرشلونة يبدو هو الأقرب لضمه، لكن السؤال هو: من سيفيد من في تلك الحالة؟ منذ موسم 2005 عندما توج الفريق بلقب كأس الاتحاد الإنكليزي، لم يحظ سيسك بأي لقب في لندن، ومنذ تولى شارة القيادة في الفريق لم يحز أكثر من مقعد الوصافة، بينما كان برشلونة – النادي الذي اعترف بأنه يعشقه – يتوج في نفس الفترة بلقب 12 بطولة، بيد أن رحيل اللاعب إلى النادي الكتالوني قد يغير قواعد تلك اللعبة. حقيقة أن آرسنال الذي لم يحرز لقب الدوري الإنكليزي خلال المواسم الست الأخيرة يعد فريقا طموحا. لكن طموحه ينتهي على ما يبدو بأزمة نفسية تنتاب الفريق عندما يصل إلى مباراة نهائية أو حاسمة، وبما أن سيسك هو القائد فإنه أول من يواجه الاتهامات دائما، وخاصة بعد غيابه عن نهائي كأس "كارلنغ" وخطأه في هدف برشلونة الأول في إياب دور الستة عشر.   نهائي باريس كان حاسما ربما كانت أكثر المرات التي اقترب فيها فابريغاس من أحد الألقاب في نهائي دوري الأبطال عام 2006 عندما خسر الفريق أمام برشلونة أيضا في باريس. وقتها كان فابريغاس الشاب ذو العشرين ربيعا أشبه بشاهد على بدء عصر ذهبي للنادي الذي نشأ داخل أسواره، والذي يفتح ذراعيه أمام استعادته رغم أنه يمتلئ بنجوم عدة في مركزه. من ذلك الحين، يبرز بين الـ12 لقبا بطولات دوري وكأس ملك، والأهم لقبان في دوري الأبطال عامي 2006 و2009. بدوره حصل سيسك على لقبي أمم أوروبا وكأس العالم مع إسبانيا، بعد أن لعب دورا كبيرا حيث قاد الفريق في الأولى نحو التأهل إلى نصف النهائي وفي الثانية كان صاحب تمريرة هدف الكأس الذي سجله أندريس إنييستا، لكن النجاح على مستوى الأندية لا يزال مستعصيا عليه، وقد يكون برشلونة هو علاجه. أسباب أكثر في إنكلترا لرحيله ويرى توني موبرت من موقع "يوروسبورت" أن اللاعب على وشك الرحيل في الصيف المقبل، والأسباب تتخطى غياب الألقاب: "إن إصرار فينغر على عدم إنفاق الكثير من المال على التعاقدات يتسبب في مشكلات لحراسة المرمى والدفاع، وذلك يقلل من قدرة الفريق على المنافسة، والأدهى أن الفريق بدأ في الأعوام الأخيرة يتبع سياسة بيع للاعبيه الكبار، بعضهم إلى برشلونة تحديدا" مثل الفرنسيين تييري هنري وإيمانويل بيتيت والهولندي مارك أوفرمارس. كما ذكر موبرت مشكلتين أخريين قد لا يعاني منهما في برشلونة: أولاهما تطور أدائه "ففي آرسنال هو الرجل الرئيسي في الملعب، إلا أنه في برشلونة يمكنه تعلم المزيد من تشافي وإنييستا وميسي. في كل الأحوال عمره 24 عاما". والثاني موجود دائما وهو راتبه "لا أقول إن سيسك واحدا ممن يلعبون فقط من أجل المال، لكن أقصى راتب في آرسنال لا يزيد عن 50% من الراتب الذي توفره كبرى الأندية في إنكلترا وأوروبا".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل