المحتوى الرئيسى

محمد حسان: لا يمكن أن ينال مصر أذى إلا بالفتنة الطائفية

03/10 10:49

كتب – مصطفى علي:دعا الشيخ محمد حسان في كلمة ألقاها خلال مؤتمر شعبي بقرية صول بأطفيح، إلى تجنيب مصر مخاطر الفتنة الطائفية، مؤكداً على ''أن مشكلة صغيرة في قرية صول يمكن أن تسيء لنا  ولإسلامنا وبلدنا، وأن مصر قلب العالم العربي والاسلامي النابض، يخطط لها الاعداء في الداخل والخارجي'' على حد تعبيره.حضر المؤتمر كل من الداعية الإسلامي الشيخ محمد حسان، والدكتور صفوت حجازي، الأمين العام لرابطة أهل السنة، الدكتور عبد الله بركات، عميد كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، الدكتور محمود عزب مستشار شيخ الأزهر للحوار، وجورج إسحاق، و الدكتور عمرو حمزاوي، ورجل الأعمال رامي لكح، بالإضافة إلى عدد آخر من علماء الأزهر الشريف.وأضاف حسان "أنه لا يمكن أن ينال مصر أذي إلا بقضية واحدة حذرنا منها قبل ذلك وهي الفتنة الطائفية، والإسلام فتح مصر منذ اكثر 14 قرنا ، وعامل الاقباط في مصر معاملة كريمة، وما شعر الاقباط بالأمان والاستقرار إلا في كنف هذا الاسلام الذي يدعوا إلى العدل ويحرم الظلم".واستشهد بقول رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم "ألا  من ظلم معاهدا، أو انتقصه حقا، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئا منه بغير طيب نفس، فأنا حجيجه يوم القيامة"، و"من أمن رجل على دمه، فقتله فأنا بريء من القاتل ولو كان المقتول كافرا".وأكد حسان على أن من وقع في خطأ من غير المسلمين أو من المسلمين فيجب محاسبته محاسبة عادلة ، ولا ينبغي أن نحول مشكلة فردية في قرية صول إلى مشكلة جماعية، بل يحاسب الافراد الذين تسببوا في الاشكال سواء من المسلمين أو من النصارى محاسبة فورية، ولا ينبغي أن نحمل مصر كلها هذه الازمة الفرقية في قرية هنا أو هناك.وحذر الدكتور عبد الله بركات، عميد كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن مثل هذه الاحداث قد تعيد بالنظام مرة اخرى، وأن اذيال النظام ليسوا بنائمون، وأنهم سيعودون إذا تفرقت كلمة المصريين، وإذا لم يقيموا اساس مستقبل هذا الوطن، مؤكدا على أن المصريين لم يحصلوا على شيء على ارض الواقع حتى الآن، فلم يأتي رئيس بدلا من الرئيس، أو نظاما بدلا من النظام، وأن على المصريين أن يقدموا ليأخذوا نتائج ثورتهم.ومن جانبه شدد الدكتور صفوت حجازي على أن حل هذه المشكلة لن يكون إلا بما يرضي الله، فإذا كان بناء الكنيسة سيرضي الله فسنبني الكنيسة، مطالبا المعتصمون العودة إلى منازلهم، ليتركوا الفرصة للشيوخ أن يبحثوا الأمر مع كبار المسلمين والمسيحيين بالقرية.وتوجه الحضور إلى الكنيسة عقب المؤتمر، لتوجيه رسالتهم إلى الشباب المعتصم بالكنيسة، بفض اعتصامهم، الأمر الذي قوبل من أهل القرية بالترحاب، إلا أن المعتصمين رفضوا التصوير في الشارع الذي به الكنيسة، ومنعوا المخرج خالد يوسف من دخوله، هاتفين "مش عايزينه"، مشيرين إلى أن نوعية أفلامه لا يتقبلوها في القرية.فيما التقى الشيخ حسان بالشباب المعتصم بالكنيسة، في محاولة منهم لإثنائهم عن الاعتصام مؤكدا على أنه لا تجوز الصلاة على ارض مغصوبة.وعقدت 3 اجتماعات مساء الاربعاء لكل من الشخصيات العامة، وكبار ووجهاء القرية، والشيوخ والقيادات الامنية، كلا على حدة لبحث الحلول لإثناء الشباب المعتصم عن استمرار اعتصامهم، وتهدئة الاجواء التي تسببت فيها الازمة التي بدأت في صول.اقرأ أيضا:مؤتمر حاشد لحسان وحجازي وبركات ولكح وجورج اسحاق بأطفيح

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل