المحتوى الرئيسى

جارديان: ربيع الثورة بالسعودية غدًا

03/10 12:15

قالت صحيفة "الجاريان" البريطانية إن المحافظات الشرقية في السعودية تعيش حاليا حالة من التوتر مع اقتراب "يوم الغضب" غدا الجمعة والذي استعدت له السلطات بنشر آلاف من الجنود، وسط تكهنات بأن يكون يوم غد بداية لوصول "ربيع الثورات العربية" إلى المملكة.وقالت الصحيفة اليوم الخميس: إن الوضع في مدينة القطيف يبدو هادئا رغم التحركات العسكرية التي تعج بها المدينة بعد دعوات ليوم غضب الجمعة لتغيير النظام السعودي وتحويلها لملكية دستورية، الأمر الذي يؤشر لقرب وصول الثورات العربية إلى المملكة التي تحاصرها الانتفاضات من كل اتجاه خاصة البحرين.وتضيف الصحيفة أن مدينة القطيف تقع في قلب منطقة في البلاد المنتجة للنفط والتي تضم أقلية شيعية طالما شكت من الفقر والتمييز، وقد تصاعد التوتر الشهر الماضي عندما اندلعت في البحرين المجاورة انتفاضة لم يسبق لها مثيل، وخلفت سبعة قتلى وأعصاب غير مستقرة في المنطقة فضلا عن رياح الثورات القادمة من مصر وتونس واليمن.وتوضح الصحيفة أن حالة من القلق الواسع تنتاب السعوديين حاليا خاصة أن المملكة ليس لها تاريخ في الثورات أو الانتفاضات والاحتجاجات، ونقلت عن جعفر الشايب، عضو في مجلس المدينة ورجل أعمال في القطيف وأحد منظمي التظاهرات "ليس هناك تاريخ من الاحتجاجات العامة في المملكة، وحتى في دعم الحكومة".وتشير الصحيفة إلى أن السعودية حتى الآن تتبع استراتيجية وقائية مع هذه المظاهرات، وأيدت وزارة الداخلية حظر المظاهرات من جانب مجلس كبار هيئة العلماء الذين أفتوا بأن المظاهرات تحرمها الشريعة الإسلامية.وسعت المملكة – بحسب الصحيفة - لتقديم بعض التنازلات لتهدئة الرأي العام من بينها الإفراج عن خمسة وعشرين متظاهرا في القطيف، كما أطلقت سراح الشيخ توفيق العامر رجل الدين الشيعي الذي اعتقل بعد دعوته إلى إقامة ملكية دستورية.وتشير الصحيفة إلى أن السعودية تتشارك في العديد من المشاكل مع العالم العربي من بينها البطالة خاصة بين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 24 هم 40 ٪ من نسبة السكان، في بلد 70 ٪ من سكانه تقل أعمارهم عن 20 عاما، والحريات السياسية قليلة، بالإضافة إلى غياب الشفافية والمساءلة من قبل النظام الملكي المطلق الذي يشمل 8000 أمير.وتعج الرياض بالشائعات حول تعديل وزاري محتمل، وإقالة المسئولين الذين لا يؤدون مهامهم أو رفع الأمراء الأصغر سنا إلى المواقع التي كان يحتلها آباؤهم الكبار في السن، والاحتمال الآخر هو انتخاب نصف مجلس الشورى، ولكن هذه التدابير لم تكون كافية لإرضاء النقاد؟. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل