المحتوى الرئيسى

(مصر مدنية) حركة جديـدة تستعد لمعارك مع الجميع

03/10 10:17

علياء حامد -  عصام شرف - أمير سالم Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; نحن بحاجة للتجمع، وتنظيم قوانا، والكف عن الحالة القديمة التى انتهجها المثقفون الذين يتحدثون فقط، أمامنا معارك قوية وكثيرة ضد طرفين على الأقل؛ الوطنى وفلوله النائمة، وأيضا ضد كل من يستخدم الدين فى اللعبة السياسية»، هذه هى أهداف حركة «مصر مدنية» التى أعلن، أمس الأول، عن بدء أنشطتها، كما حددها أمير سالم، المحامى والناشط الحقوقى ومنسق الحركة.الحركة التى دشنها عدد من النشطاء الحقوقيين، «تسعى لتوعية المصريين بأهمية بناء مصر مدنية، وليست عسكرية أو بوليسية أو دينية»، بحسب سالم الذى أشار إلى أن «هناك مجهود لابد من بذله على المدى القصير للاستعداد لعدد من القضايا فى مقدمتها التعديلات الدستورية»، مطالبا بالخروج بموقف واضح تجاهها والالتئام مع جهات وحركات أخرى، واصفا الدستور الذى يتم تعديل ستة مواد به بأنه «واقع، كما أنه لا يوجد به بند ينص على أن الرئيس يحول إدارة البلاد للجيش».وقال: «لا يوجد دستور يوضع من أجل أشهر قليلة، الدستور هو مشروع وخطة وشريعة للمستقبل، لو لم يكن حقيقيا بمشاركة مجتمعية كاملة سيحتاج أيضا ترقيعا بعد ذلك»، داعيا إلى «دستور يصنعه الشعب عبر وجود جمعية تأسيسية تأتى بشكل ديمقراطى لإخراج دستور يعبر عن الشعب»، ومحذرا من أنه «لو جاء هذا الدستور بقرار من حاكم عسكرى، سيكون هناك عوار فى بنيته».كما طالب الناشط الحقوقى بالبدء على مستوى الأحزاب والحركات والقوى الوطنية فى «الاستعداد للانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة، وذلك من خلال البحث عن أشخاص لديهم مقومات الترشح لهذه المناصب، والتنظيم على مستوى الأحياء والمحافظات، والنزول لكل المناطق لتعليم ماهية الانتخابات وأهمية الصندوق الانتخابى».وحذر سالم من الفتن الطائفية التى اعتبرها «تأتى فى إطار الثورة المضادة وتهدف إلى تشتيت الانتباه بعيدا عن الدستور»، وقال: «وقفات يوم الجمعة ستسخر لرفض الفتن وهكذا، لكن لا يجب أن ننسى الدستور». وأكد أن هناك «معركة مع الإعلام المصرى، وأخرى قد تكون مع الحكومة الحالية لأنه لا يوجد صك براءة كامل»، داعيا إلى الاستمرار فى تنظيم القوى، والتوقف عن الكلام، «وخلق حركة لحماية الدولة المدنية فى مصر حتى ننهض بالعقل والوعى المصرى».وفى بداية كلمته أسهب سالم كثيرا فى الحديث عن أمن الدولة الذى وصفه «بالعنكبوت حاكم البلد والمسيطر عليها طوبة طوبة، وبنى آدم بنى بنى آدم»، مشيرا إلى أن أحد المعارك الأساسية التى ستبدأ الحركة فى خوضها «ستكون مع وزارة الداخلية والمنظور الأمنى لكل شىء فى البلد».وأضاف: «هناك أجيال كاملة ممن حكموا مصر، ويعملون فى مناصب مختلفة، هؤلاء سيستغرقون شهورا وسنوات حتى يستوعبوا أن أمن الدولة تبخرت». وأضاف: «نحتاج علاجا نفسيا لنعرف أن أمن الدولة وقع»، كما يرى أن ضباط أمن الدولة أيضا «لابد من وضعهم فى مستشفيات أمراض عقلية كجزء من إعادة إصلاحهم وإعادتهم للمجتمع كبشر، حيث اعتبرهم نفايات بشرية».وتصف حركة «مصر مدنية» مفهومها بأنها «دولة حريات يكون الحكم فيها للشعب، والسيادة فيها للدستور والقانون، وتكفل حق المواطنة الكاملة والمتساوية لجميع المصريين، وحق وحرية التعبير والرأى والاعتقاد وممارسة الشعائر».كما تكفل الدولة المدنية من وجهة نظر الحركة «تأسيس الأحزاب والنقابات والجمعيات الأهلية، وإطلاق إعلام حر مستقل بكل أشكاله دون تدخل أو توجيه أو وصاية، كما تكفل حياة نيابية قائمة على التعددية السياسية بانتخابات نزيهة مباشرة، فضلا عن الفصل الكامل بين السلطات الثلاثة (التشريعية والقضائية والتنفيذية)».وتدعو حركة (دولة مدنية) إلى قيام دولة لا تجيز أى تدابير أو قوانين استثنائية إلا فى حالتى الحرب والكوارث الطبيعية وبموافقة الشعب، يكون جهاز الشرطة فيها هيئة مدنية نظامية تخضع فى تكوينها وهياكلها وعملها لرقابة السلطة التشريعية والقضائية والرقابة الشعبية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل