المحتوى الرئيسى

حديث آخر الأسبوع

03/10 08:16

انتبهوا أيها السادة لأن بترول الخليج يستخدم أحياناً كوقود لإشعال باقى الأوطان والذى يرى ما يفعله بعض السلفيين الآن بالوطن من محاولة تخريب الثورة يتحسر على أيام الإخوان وعلى أيام مسلسل «الجماعة» الذى هو أرحم بكثير من مسلسل «الحرائق»، فهل ما يحدث له علاقة بتأييد إحدى دول الخليج لمبارك، الله أعلى وأعلم، وهل يرضيك ما يفعله بعض المسيحيين من تعطيل مرافق الدولة وهل ما يحدث له علاقة بتأييد الكنيسة لمبارك، الله أعلى وأعلم، فأنا شخصياً من ناحية قلبى ونار قلبى واد حبيب موت وحبيبى لو غاب يوم عنى أرقع بالصوت.. ومن المعروف أن من يغير دينه يصبح الأشد تعصباً ضد دينه القديم ربما ليصدقه الناس ويطمئن إليه أتباع الدين الجديد (إقرأ تليفزيون الحكومة وشاهد صحفها أو العكس) وقد ظهرت النذالة بعد وفاة «جون كنيدى» بخمس دقائق، عندما حاولت «جاكلين» زوجته تسلم الجثة من مستشفى «دالاس» والتوجه بها إلى واشنطن لكن مدير المستشفى رفض وأصرَّ على تشريحها (الجثة وليس جاكلين) وعندما أفهمته أن هذا هو رئيس الولايات المتحدة قال الرجل: «كان ذلك منذ خمس دقائق لكنه الآن جثة والجثث لا تصدر الأوامر»..  وعندما ترك «جورباتشوف» الرئاسة واتجه إلى إعلانات الشيبسى قالت له سيدة إنها تحمل إليه رسالة من الاتحاد السوفيتى وعندما اقترب منها بصقت فى وجهه.. هذا فى القوتين الأعظم فما بالك فيما هو أدنى.. فحاول ألا تكون رئيساً حتى فى بيتك.. وقد كان أستاذنا «مصطفى أمين» هو الصديق الصدوق لفاروق وعندما رحل الملك رحلت الصداقة وظهرت الفضائح.. وتبنى أستاذنا «توفيق الحكيم» حملة قومية لعمل تمثال لعبدالناصر، ثم أصدر «عودة الوعى» ليهدم التمثال.. وأطرف ما يمكن أن تقرأه بعد رحيل الحاكم ليس ما تكتبه الصحف ولكن ما يقوله رواد القصر..  فقد كان «عبدالناصر» كثير السخرية من وزير قصر الرئاسة «حسن التهامى» وعندما مات ناصر قال التهامى إنه كان يقيد عبدالناصر فى الكرسى بالحبال ليجبره على توقيع القوانين التى يريدها (نفّض).. أقول ذلك لأنها بدأت «تندّع» مذكرات من رواد القصر «أنا قلت لمبارك إنت لازم تعمل إصلاحات بعد الضهر» و«ابنك إيه اللى إنت جاى تقول عليه» وقد عاصرت ثلاثة رؤساء واحد مات وواحد قتلوه وواحد عزلوه وقرأت ما كتبه رواد قصورهم وأعرف أنه من قصص الخيال العلمى، لكننى أتساءل: هل ما يفعله بعض المسلمين وبعض المسيحيين يصب فى صالح الثورة وفى صالح الوطن أم فى صالح القصر؟ (فى انتظار شتائمكم). galal_amer@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل