المحتوى الرئيسى

بالفيديو.. معتز عبد الفتاح: طموحنا (الواقعية الثورية) وليس (الرومانسية الثورية)

03/10 04:49

حجازي عبد الفتاح - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  نظمت مكتبة "الشروق" بالمهندسين، أمس الثلاثاء، ندوة مع الكاتب الصحفي وأستاذ العلوم السياسية، معتز بالله عبد الفتاح، والدكتور مصطفى حجازي، الخبير الدولي في مجال الاستشارات الإستراتيجية، وتناول اللقاء، بالإضافة إلى المناقشات العامة مع الجمهور، استعراضًا لفترة ما بعد أحداث الثورة، وأهم النتائج والتناقضات التي قد تقابلها في مصر.وقد بدأ د. معتز بالحديث في مرحلة ما بعد نجاح الثورة، ورصد مراحل تحقيق ثورة متكاملة وواعية، وخطوات يجب أن تمر بها الدولة حتى لا تضيع الثورة هباء، ولخصها في نقاط أهمها: تدمير النظام الحاكم السابق للثورة من خلال حل للحزب الحاكم وحل مصادر قوته، ثم سرعة بناء المؤسسات القوية القادرة على تحمل المسؤولية الكبيرة التي ستلقى على عاتقها.وقد شدد د. معتز على البعد عما يسمى "الرومانسية الثورية"، والتي قد تذهب بمطالب الثورة إلى المطالب الفئوية، والتي قد تبتعد عن هدف الثورة الحقيقي، والتطلع إلى "الواقعية الثورية" والتي تعطي أفضل الأمثلة للثورات، وهو ما يتمنى حدوثه؛ خصوصا وهي ما تسمى بـ"الثورة المثالية" مثل ما حدث في البرتغال.كما تحدث عن التناقضات الموجودة في الثورة، في تعدد الأحزاب والانفلات الحزبي، وتصعيد الشباب وإهمال مخازن الثورة من الكبار، وتعارض وتناقض معضلة الدين والسياسة. كما حذر من الابتعاد بالمطالب الفئوية الصغيرة، فتأخذنا من "مطالب ضد النظام" إلى "مطالب ضد الدولة كلها"، وهو ما لا تحمد عقباه.وبدأ الدكتور مصطفى حجازي كلامه بجملة: "الشعب يريد.. الشعب يقرر.. الشعب يقود"، وأخذ في الكلام عن فترة ما قبل الثورة؛ من ظهور إقطاعيات جديدة على غرار العصر المملوكي القديم، والتي أدارت مصر بسياسة "القهر مقابل الفوضى"، مؤكدًا أن ما حدث في ثورة يناير منذ بدايتها وحتى التنحي يعد حالة لاستعادة "إنسانية وحكمة الإنسان المصري" مرة أخرى؛ حيث إن النظام السابق كان قد حوله بلا عقل، وظيفته الحصول على المأكل والمشرب والنوم فقط دون أن يفكر في مجريات الأمور في بلده، مما دفعه للثورة على تلك الأوضاع، ليولد كائنا جديدا خلق نفسه بنفسه بعد تكون إرادة الحياة الحقيقية داخله.وأشار حجازي إلى أن أجمل ما في الثورة هو عدم وجود قائد لها، فقد تحركت بعقلية جماعية ذات حكمة بالغة، شاركت في تسيير الأمور، ورفض كل ما هو بعيد عن مطالبها حتى التفاوض، وأنها ظلت مستمرة ولا تنوى التراجع.وأضاف حجازي: "إن الثورة كانت مجهودًا جمعيًّا، أثارها امتداد الظلم لسنوات مضت وتضليل الشباب بنشر مفاهيم غريبة مثل عدم ضرورة الوطن؛ الذي تم اختزاله في همه الشخصي فقط، ما حول المجتمع إلى تلك الإقطاعية المملوكية الجديدة، ووجود دولة الجباية التي تأخذ من المواطن دون توفير أدنى حدود الرعاية، واصفًا ثورة يناير بـ"الجديدة" وبأن مطلبها كان إنسانيًّا بحتًا يتلخص في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، والأهم تحرير الوطن من الظلم والاستبداد".ودعا إلى خلق تيار سياسي شامل لأغلب المصريين، للتوعية بثلاث حقائق مهمة للحفاظ على الثورة، وهي أن المصري قد تعلم "مهارة الحلم" في تحقيق متطلباته، ومحاولة تخطي التصحر السياسي الذي خلفه النظام السابق، وتوعية الناس بأن الأمن المستديم يأتي من خلال أمن المجتمع بأسره، وليس أمن الفرد.واختتم كلامه بجزء من قصيدة "على اسم مصر.." لـ"صلاح جاهين"، قائلاً:"على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاءأنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياءبحبها وهي مالكة الأرض شرق وغربوبحبها وهي مرمية جريحة حرببحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء"يذكر أن اللقاء قد حضره السيد طلال سلمان، الكاتب في الشروق ومؤسس ورئيس تحرير جريدة "السفير" اللبنانية، والسيد الفضل شلق الكاتب الصحفي اللبناني.  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل