المحتوى الرئيسى

رؤيتيحل أمن الدولة ضرورة ويكفينا أجهزة الأمن القومي

03/10 01:16

شرعية أي نظام حاكم ديمقراطي تستمد من الشعب‮.. ‬وعندنا المجلس الاعلي للقوات المسلحة الذي بدأ كشرعية ثورية في ليلة ‮١١ ‬فبراير بعد ايام من ثورة الشعب المصري في ‮٥٢ ‬يناير استمد شرعيته من الشعب بمختلف اطيافه وفئاته عندما ساند هذا المجلس الثوري بقيادة المشير طنطاوي مطالب الشعب وثورته واعلن اللواء محسن الفنجري بعد تحيته لشهداء الثورة في احد بيانات المجلس الاعلان الدستوري للمجلس العسكري فأضفي الشعب شرعيته الدستورية للمجلس بعد تأييد مطالب الثورة وضمان المجلس العسكري لتحقيقها واستمدت حكومة الدكتور عصام شرف شرعيتها من ميدان التحرير بقرار من الشعب‮.‬نحن نتطلع بعد هذه الثورة البيضاء إلي دولة سيادة القانون والعدالة والشفافية ومحاربة الفساد والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات بعد ان عانينا من دولة بوليسية كان يحكمها في الخفاء الطواغيت والمفسدون ومنهم السفاح العادلي الذي اصدر اوامره باطلاق الرصاص الحي علي المتظاهرين وجمال مبارك الذي سعي للتوريث والقفز علي حكم البلاد في وجود والده الرئيس مبارك فأصبح هناك ازدواج في الولاء للابن او الرئيس وادار صفوت الشريف حجرة جهنم معهم في الحزب الوطني البائد الذي احترق في بداية الثورة ضد الشرفاء من المواطنين المصريين ومعركة الجمل الشهيرة القشة التي اسقطت النظام الحاكم‮. ‬اسقطت ثورة ‮٥٢ ‬يناير الدولة البوليسية التي كان يحكمها جهاز امن الدولة الذي تدخل في كل شيء في مصر وانتهك اعراض الناس وفاضت السجون بالمعتقلين السياسيين وملئت سجون امن الدولة بالمعزبين تحت الارض ضحايا التقارير المشبوهة واستخدمت كل وسائل وانواع التعذيب المستورد من الخارج اجهزة الصعق الكهربائي وتليفونات محمولة صاعقة للكهرباء‮ »‬تكوم‮« ‬المعذب في الارض في لحظة ونزع الاظافر وتعليق المعتقل كالذبيحة في سقف السجن والضرب المبرح والنهش بالكلاب المسعورة وتسجيلات اصوات المعذبين ليسمعها المعتقلون الجدد لنزع اعترافاتهم بالتعذيب كما تدخل هذا الجهاز يسيئ السمعة في اختيارات أهل الثقة والحزب الوطني البائد في المواقع القيادية في الدولة والحكومة والمؤسسات والشركات والجامعات والمؤسسات الصحفية والاعلامية والاذاعة والتليفزيون والشرطة وازاحة اهل الخبرة والكفاءات من الحصول علي المواقع القيادية وتجنيد عيون لهم من الزملاء والاصدقاء لكتابة التقارير المشبوهة والتصوير بالفيديو والتنصت ومراقبة التليفونات المحمولة والارضية وانا كنت احد الضحايا منهم ولكن عناية الله كشفت البلاء عندما حاول شباب الثورة اقتحام مباني اجهزة امن الدولة وتسربت التقارير الملفقة وقام الجيش بالقبض علي بعض الضباط اثناء حرق الملفات واحالتهم للنيابة للتحقيق‮.‬اننا نطالب السيد المشير طنطاوي رئيس المجلس الاعلي للقوات المسلحة وحكومة د‮. ‬شرف ووزير الداخلية منصور عيسوي بحل هذا الجهاز سيئ السمعة ويكفينا شرفا بأجهزة وطنية وقومية مثل المخابرات وهيئة الامن القومي ويبقي رجال الشرطة‮ ‬في حماية المواطنين وليس حماية النظام الحاكم‮.‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل