المحتوى الرئيسى

مؤسسات دولية: موجودات ليبيا الخارجية تتراوح بين 130 و154 مليار دولار

03/10 03:17

غزة - دنيا الوطن استولى ناشطون بريطانيون أمس على منزل سيف الإسلام القذافي، ابن القذافي، في لندن ورفعوا شعارات بالإنجليزية تقول: «اخرج من ليبيا.. اخرج من لندن»، في أحدث صيحات الاستيلاء على ممتلكات وموجودات عائلة الزعيم الليبي الذي يرفض التخلي عن منصبه ومغادرة ليبيا. وتقدر قيمة المنزل الذي يقع في حي هامبستيد الراقي غرب لندن بنحو 11 مليون جنيه إسترليني (قرابة 18 مليون دولار). وحسب صحيفة الـ«إيفننغ ستاندرد» فإن ابن القذافي سيف الإسلام حاول بيع المنزل في بداية الشهر الحالي ولكنه لم يوفق. تتضارب الأرقام حول حجم الموجودات التي تملكها ليبيا في الخارج، كما تتباين الإحصائيات حول ما هو ملك لعائلة القذافي وما هو ملك للدولة الليبية. وفيما قدرت مصادر ثروة ليبيا في الخارج بنحو 130 مليار دولار، أشارت مصادر إلى أنها تصل إلى 152 مليار دولار. وطبقا لتقديرات نشرة «إنترناشيونال تريد أليرت» الأميركية المنشورة في تقريرها الأخير فإن حجم الموجودات الليبية في الخارج تقدر بنحو 130 مليار دولار، منها 100 مليار دولار احتياطي نقدي و30 مليارا موجودات تديرها هيئة الاستثمار الليبية. ولكن بنك التسويات الدولية الذي يوجد مقره في جنيف ويرصد التعاملات والتحويلات المالية بين البنوك العالمية قال في إحصائيات نشرها في 28 يناير (كانون الثاني) الماضي إن الليبيين يملكون ودائع في الخارج، أي مودعة في مصارف أجنبية تقدر بنحو 62.1 مليار. وقال بنك التسويات في إحصائياته إن معظم هذه الودائع تابعة لبنوك ليبية. من بين هذه الودائع نحو 8.2 مليار دولار من ليبيين غير مقيمين في ليبيا. من جانبه قال صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير إن الموجودات الخارجية التي يملكها ليبيون تقدر بنحو 152.4 مليار دولار في نهاية العام الماضي. ويلاحظ أن أرقام بنك التسويات نشرت في نهاية يناير الماضي وأنه تم تجميعها فقط من البنوك التي ترسل تقاريرها المالية لبنك التسويات. ولدى هيئة الاستثمار الليبية موجودات رئيسية في بنوك إيطالية ومؤسسات بريطانية كما تملك عقارات تجارية مهمة في العاصمة البريطانية لندن إضافة إلى أن أبناء القذافي يملكون استثمارات في قطاع الإنتاج السينمائي وأندية لكرة القدم. ويستثمر سعدي القذافي في شركة إنتاج «ناتشرال سيليكشن» في هوليوود المتخصصة في الإنتاج السينمائي. ولا تزال الحكومات الغربية التي اتخذت قرارات بتجميد موجودات ليبيا وموجودات عائلة القذافي تراقب البنوك والشركات لتتعرف على الحجم الحقيقي لموجودات ليبيا في الخارج. ومن المحتمل أن تتمكن الحكومات الغربية من الحصول على معلومات دقيقة بعد أن تم العثور على مكان محافظ البنك المركزي الليبي الذي كان مختفيا منذ بدء الاضطرابات في ليبيا. وكانت صحيفة «فايننشيال تايمز» ذكرت أمس أن محافظ البنك المركزي الليبي ظهر ليؤكد أنه في إسطنبول لكنه لم يحدد إن كان ما زال مواليا للزعيم معمر القذافي أم في جانب المعارضة. وقالت الحكومة الليبية يوم الثلاثاء إن وزير المالية عبد الحفيظ الزليطني تولى مؤقتا رئاسة مصرف ليبيا المركزي لأن محافظه فرحات عمر بن قدارة خارج البلاد. ولم يتضح مكان بن قدارة على مدار الأسبوعين المنصرمين. وقالت «فايننشيال تايمز» على موقعها الإلكتروني إن بن قدارة الذي وصفته بأنه «حامل مفاتيح ماليات نظام القذافي» أرسل إليها رسالة بالبريد الإلكتروني يوم الثلاثاء ليقول إنه أبلغ بالقرار وإنه كان في تركيا. وأضافت الصحيفة أنه أكد أنه ما زال يمارس مهام وظيفته وأنه في الخارج لأن عمله في تركيا أسهل منه في العاصمة الليبية طرابلس. ونقلت عنه الصحيفة قوله إنه سيستقيل بعد انتهاء الأزمة الحالية، مضيفا أنه كان يعمل على مدى الأسبوعين المنصرمين لتفسير موقف البنك المركزي وتوضيح تأثير الجهود الدولية لتجميد أصول ليبية. كان بنك أوني كريديت قال قبل أسبوع إنه استعاد اتصالاته بعد انقطاعها أسبوعا ببن قدارة الذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة أكبر بنك في إيطاليا والذي يملك البنك المركزي فيه حصة نحو 5%. وأضافت الصحيفة أن عائلة بن قدارة تتحدر من بنغازي بشرق ليبيا وهي مدينة رئيسية في قلب المعارضة المسلحة لحكم القذافي، لكنها أضافت أن رموزا للمعارضة الليبية بالخارج ترى أن علاقته وثيقة بالنظام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل