المحتوى الرئيسى

> المحرضون علي المظاهرات يريدون تحويل السعودية إلي «برك دماء»

03/09 22:31

أكد الداعية ورجل الدين السعودي الدكتور ناصر الحمد أن أضرار المظاهرات أكبر من أضرار البطالة وضعف الرواتب، كما أن الأضرار ببلد مثل المملكة يعد إضراراً بأمن الحرمين الشريفين. وأثبت الحمد حرمة المظاهرات في المملكة علي وجه الخصوص، واستند في ذلك إلي القرآن والسنة وأدلة الفقهاء القاطعة، فيما نفي وجود ما يسمي بالمظاهرات السلمية. وقال: إن تعبير «مظاهرة سلمية» ليس صحيحاً، لأن هذا النوع من المظاهرات غير موجود علي أرض الواقع، مشدداً في دراسة حديثة علي أن الدعوة للتظاهر هي دعوة للفتنة والفرقة وخروج عن الجماعة وبين الحمد في بحثه الذي عنونه بـ «الحجج الجلية في تحريم المظاهرات في السعودية» أن عدوي مظاهرات تونس ومصر وليبيا آخذة في الانتشار في البلاد الأخري، مشيراً إلي أن الواقع يشهد أنها وإن سميت «سلمية» بل وإن أراد أصحابها أن تكون سلمية، فإنها حتماً لن تكون كذلك لعدة أسباب، منها أن المتظاهرين ليس لهم قائد يقودهم، بل هي قيادات متعددة، وأخري قيادات لا يعرف مصدرها، ولذا يتصرف كل واحد برأيه وفكره، ولعل من الشواهد علي ذلك ما حدث في بداية المظاهرات في مصر، إضافة إلي أن هذه المظاهرات هي ضد الحاكم، والحاكم بيده القوة والسلاح الأظهر والأقوي، وهو مطالب بحفظ أمن بلده، ولذا فلن يقف مكتوف اليد أمام هذه المظاهرات، وهذا ما ظهر جلياً واضحاً في جميع المظاهرات، فكيف يصر البعض علي أنها سلمية؟ ومن يري الدعوات للمظاهرات ــ مثلاً في السعودية ــ يجد أن الداعين لها يملئون دعوتهم بالتحريض والتهييج، مع رسومات لبرك من الدماء، فهل هذا يوحي بالسلمية؟ وحول تحريم المظاهرات في السعودية علي وجه الخصوص بين الباحث أن ولي الأمر الشرعي في هذه البلاد يمنع المظاهرات، ومنعه لها لأجل مصلحة شرعية، لتحريم المظاهرات من علماء هذا البلد، إذ إن المظاهرات مستقاة من دول غربية، وهي تضر أكثر مما تنفع.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل