المحتوى الرئيسى

> الكنائس المصرية ترحب بقرار القوات المسلحة وتطالبها بالتعامل بحزم مع دعاة الإثارة

03/09 22:18

رحبت الكنائس المصرية بتعهد القوات المسلحة بإعادة بناء كنيسة قرية صول بحلوان وإرسال رسائل تطمينية للأقباط بإتاحة الصلاة لهم في مقر الكنيسة من الآن، واتخاذ اجراءات حازمة ضد اي طرف يتعدي علي الآخر لضمان اخماد الفتنة الطائفية التي قد تعصف بمصر وليس الثورة. وقال د. إكرم لمعي مدير كلية اللاهوت الإنجيلي السابق ورئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية ان علي القوات المسلحة ان تفرض سيطرتها الكاملة علي الاوضاع وتعيد الامن الي الشارع وتتخذ إجراءات حازمة ضد المعتدين من المسلمين والمسيحيين، خاصة في ظل ضعف الوعي الجماهيري للديمقراطية ومحاولة بعض الجماعات الدينية القفز علي الثورة مما جعل الفتنة الطائفية تعود ويجعل فلول الحزب الوطني السابقين يعودون ويستفيدون من الاحداث لاعادة تنظيم صفوفهم. وحذر لمعي من استمرار الاوضاع وقال ان الصومال بدات بثورة تحولت لفوضي ثم سارت كما نري مما يستوجب علي المجلس العسكري إخلاء ميدان التحرير ومنع المظاهرات الطائفية والفئوية ومن لديه طلب يقدمه للمجلس العسكري ويتم الرد عليه خلال وقت محدد حتي نستطيع تحقيق الأمن والعدل. وقال المستشار ادوارد غالب سكرتير المجلس الملي إن هدم المسجد أو الكنيسة يؤذي المصريين جميعا ولذا يجب علي القوات المسلحة بعد قرارها الحكيم بإعادة بناء الكنيسة ان تتيح للمسيحيين الصلاة في الكنيسة من الآن وهناك عقلاء مسلمون في القرية هم من حموا الكاهن وايضا التحقيق مع المتسبب في حرق الكنيسة. واضاف ان استمرار الاوضاع بدون حسم يتيح فرصة للمحرضين للدخول بين الجانبين واشعال الفتنة الطائفية مطالبا بالتحرك السريع مما يجعل المسيحيين انفسهم يجبرون علي العودة الي منازلهم. واعتبر رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية أن مشاركة بعض المنتقبات للمتظاهرين الاقباط أمام التليفزيون دليل علي أصالة الشعب المصري.وتابع: إننا نحتاج إلي العقلاء من الطرفين لان المشكلة القائمة ليس سببها الكنيسة فقط، ولكن هناك كبتًا منذ سنوات مما يستوجب من الحكومة وعدًا بدراسة أحوال الأقباط وخروج قانون دور العبادة الموحد وقانون الاحوال الشخصية للاقباط الذي ظل حبيس الأدرج منذ 23 سنة. وطالب جريش بأن تتوقف كل المطالب الطائفية والفئوية لمدة عام حتي تستقر البلاد ومن يرفض ذلك فإنه يسير ضد مصلحة البلاد والاستقرار والأمان. وفي سياق متصل توجه أمس الشيخ محمد حسان ود.صفوت حجازي عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الي قرية صول باطفيح وتحدثا الي أهل القرية عن رفض الإسلام هدم الكنائس وحث المسلمين الي حسن التعامل مع اخوانهم المسيحيين. يأتي ذلك في اطار الدعوة التي وجهتها القوات المسلحة للشيخ محمد حسان ود.صفوت حجازي ود.عمروخالد الداعية الشهير للذهاب الي القرية ولقاء المسلمين وتهدئة الاوضاع والذين ابدوا ترحيبهم بالفكرة. وقال د. صفوت حجازي: إن المسلمين جميعا يرفضون الفتنة والحديث فيها ومن يريد إشعالها هم أعداء الوطن ولا يجوز هدم الكنيسة ويجب إعادة بنائها. وأضاف حجازي: من يتحدث الآن في الفتنة نتهمه في وطنيته وحرصه علي مصر. وقال ملهم العيسوي المستشار الإعلامي للشيخ محمد حسان: إن أهل القرية هم من طلبوا أولا حضور الشيخ حسان ثم جاء اتصال من القوات المسلحة، وأضاف أن الشيخ حسان أبدي سعادته بتلك الزيارة لوأد الفتنة التي يرفضها الإسلام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل