المحتوى الرئيسى

مقتل 13 شحصا في اشتباكات طائفية في مصر

03/09 19:20

القاهرة (رويترز) - قتل 13 شخصا في اشتباكات بين مسيحيين ومسلمين مع عودة ظهور التوتر الطائفي بالقاهرة واجتمعت الحكومة الجديدة للمرة الاولى يوم الاربعاء وناقشت سبل اعادة القانون والنظام.وقالت وزارة الصحة ان 13 شخصا قتلوا وجرح 140 اخرون في اشتباكات مساء الثلاثاء التي أشعلها التوتر المتراكم في أعقاب حرق كنيسة جنوبي القاهرة يوم السبت.ويمثل هذا التوتر تحديا اخر أمام المجلس الاعلى للقوات المسلحة في الوقت الذي يخط فيه طريق مصر نحو انتخابات تعيد السلطة الى حكومة مدنية منتخبة خلال ستة أشهر.واتسمت الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك من السلطة في 11 فبراير شباط بالتضامن بين المسلمين والمسيحيين. وكان المصريون يأملون أن تكون الانتفاضة قد وضعت نهاية للتوتر الذي تأجج بمزيد من التواتر في السنوات الاخيرة.ولم يتضح عدد المسلمين والمسيحيين بين القتلى. وبدأت الاشتباكات على طريق سريع في القاهرة حيث كان المسيحيون يحتجون على حرق الكنيسة في محافظة حلون جنوبي القاهرة.وقال شهود عيان ان الاحتجاجات امتدت الى مناطق أخرى في العاصمة وان المئات اشتبكوا وتراشقوا بالقنابل الحارقة والحجارة.وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الصحة ان الاصابات شملت جروحا بالرأس وكدمات واصابات بالرصاص وكسورا. وواحد على الاقل من القتلى وهو مسيحي عمره 18 عاما أصيب بطلق ناري في ظهره.وقال عمرو حمزاوي الباحث في مركز كارنيجي للشرق الاوسط وعضو الحركة الاصلاحية انه يجب على الجميع الانتباه لما يحدث.واضاف أن على المجلس الاعلى للقوات المسلحة والحكومة والمجتمع المدني التحرك حتى لا يتصاعد الامر معبرا عن خشيته من العودة الى نفق التوتر الطائفي المظلم.وجرى اشعال النار في الكنيسة بعد خلاف سببته علاقة عاطفية بين مسيحي ومسلمة. وأثارت قصص مشابهة التوتر في السابق.ويحتج مئات المسيحيين أمام مبنى التلفزيون الحكومي في القاهرة منذ الهجوم.وسعيا لاحتواء التوتر قال المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة ان الجيش سيعيد بناء الكنيسة قبل عيد القيامة.ولم تصدر الكنيسة الارثوذكسية تعليقا بشأن العنف وامتنع مسؤول بالكنيسة عن التعليق. وتدعو الكنيسة عادة الى الهدوء في مثل هذه المواقف.وقال المحلل السياسي ضياء رشوان ان النظام لا يملك حاليا القوة أو السلطة أو حتى القدرة العسكرية على الفصل بين المسلمين والمسيحيين اذا حدث مزيد من العواقب.وتفككت الشرطة الى حد بعيد في بداية الانتفاضة ولم تنتشر بالكامل حتى الان مما يزيد العبء على الجيش الذي ينتشر بالشوارع منذ بداية الانتفاضة الشعبية في أواخر يناير كانون الثاني.والتقى طنطاوي مع الحكومة الجديدة التي عقدت يوم الاربعاء أول اجتماعاتها. ومن بين أولويات الحكومة التي يقودها رئيس الوزراء عصام شرف اعادة القانون والنظام.وقالت مصادر حكومية ان الحكومة قطعت الاجتماع وان رئيسها ونائبه يحيى الجمل وعشرة وزراء توجهوا لعقد اجتماع مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة.وقال وزير الداخلية الجديد اللواء منصور العيسوي ان الاولوية القصوى له في المنصب هي اعادة نشر الشرطة في البلاد. وأضاف أنه يبحث الان خطة لاعادة هيكلة جهاز الامن لرد الثقة الشعبية اليه.وقرر المجلس العسكري اجراء استفتاء على تعديلات دستورية في 19 مارس اذار. وستمهد التعديلات الطريق لاجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية يقول الجيش انه سيسلم السلطة بعدها الى حكومة مدنية.من دينا زايد وياسمين صالح

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل