المحتوى الرئيسى

دعوة للسلام وقراءة تاريخية قصيرة بقلم:مي ابو غربية

03/09 18:08

ان تحول فلسطين الى جسد نحيل مثخن بالجراح وتاريخها الحافل بنكبات متوالية لا تعد ولا تحصى ، أحدث فيّ إرباكا فكرياً وازدواجية مشاعر الحب والحرب في لا وعي التذكر لديّ مما دفعني للتفكير ملياً بجدوى الاساليب البدائية ،علها تتفوق على جنون العظمة والنرجسية السياسية بكل سلبياتها الهدامة في فنون التحايل والتخاطب لدى الزعماء الموليّن على الشعوب العربية بالاكراه. إن العنف السياسي الذي اتبعته امريكا بإختراعاتها الميتقة في العصر الحديث والمتمثلة في ذلك الاختراع المسمى حق النقض او الفيتو ليس إلا جوانتاناموا الحريات السياسسة لشعبنا الفلسطيني ، حيث أتاح للادارة الامريكية أحقية نقض الحياة برمتها كحق اعتيادي لابناء شعبنا ... هذا الحق الباطل المفروض علينا ،حاصرنا في بوتقة العجز السياسي السلوكي . تحاصرني تساؤلات كثيرة عن امريكا واختراعاتها .. من اين لامريكا كل هذا الوقت للاختراعات البغيضة رغم انشغالها في تسيير حياتنا السياسية ورغم تسببها وإحداثها لنكباتنا؟؟؟لأي حد يتأصل الخبث والاتكال في النفوس الاستعمارية ولأي حد قامت امريكا بقوتها وهيمنتها دون موروث اخلاقي وثقافي ؟؟ لتسرق كل محتوياتنا الايكولوجية والابستمولوجية ؟؟؟؟ دون حسيب او رقيب . من أول يوم ولد فيه التاريخ توالت سياسات الفرض الوجودي الاستعمار على فلسطين فقد حاولوا الانخراط بداية كمجموعات غجرية مع الكنعانين واحدثوا فيهم ارباكا وهزائم وصراعات فإنهم كاستعمار إحلالي احتلالي أفرغوا أرض من شعبها ونهبوا حقهم في الحياة وانقلبوا عليهم وتوالت النكبات الى ان وصل العثمانيين بسياسة التتريك تلك وما تلاها من مرحل التقسيمبعد حروب الكر والفر بين الشعب الاصلي للارض المقدسة والقوى الاستعمارية ،، فكانت إتفاقيات ومعاهدات تمارس في عفة وطهارة فلسطين بكل اشكال الاغتصاب والعُهر السياسي في عمليات التهجير للشعب والاحلال محله فسرقت مدن ودنست المساجد والاماكن المقدسة فيها واصبحنا مجزأين بقدس غربية وشرقية ،بُدلت الاسماء من بيت المقدس او القدس الى أورشليم ومن تل الربيع الى تل ابيب ومن بيت الامل الى بيتهتكفا على سبيل المثال لا الحصر ، حتى ان اسماءنا ومأكولاتنا الشعبية تعرضت للاغتصاب وكان إباء وعزة شعب الجبارين ذنباً يقابل بالاكثر وحشية ودموية ، وأصبح التجريء حتى في هويتنا مجرد تكريس للتجزئة ونُصبت حواجز التفتيش والتعري لمواطنينا وعمليات المداهمة والتفتيش والاعتقال الذي يؤدي الى تمني الموت السريع بدلاً من حقن التعذيب حتى في خيال الاسرى وسياسات التجويع والتجويع والتعذيب والتفتيش العاري للاسرى والاسيرات ومداهمة الكلاب البولوسية لغرف نوم الاسرى والاسيرات في منتصف الليل، فأي انسانية بقيت لنا ؟ وما مفهوم الدول المتحضرة للحرية يا ترى ؟؟أي مساحة بقيت لنا من الحرية ؟؟ عذراً منكم فلم ينتهي الارهاب والترهيب بعد ولم ينفذ الحبر من قلمي ... كنا قد وصلنا الى مرحلة توجب على المرأة الاعتراف بيهودية الدولة العبرية إن وظفت مشاعرها القلبية تجاه شاب مقدسي لتظفر به زوجاً لها والعكس صحيح!! أما على الصعيد الاقليمي فقد عملت امريكا وابنتها المدللة في النظام العالمي الجديد (اسرائيل )على انشاء شرق اوسط جديد كانت قد تحدثت عنه محدثتاً انقلاباً في انظمة الشعوب التي انهكها الفقر والجوع والجهل ، لدرجة انسلخت فيها انسانية هذه الشعوب في نظر الدول الاستعمارية المهيمنة فلجأوا مع شعوبنا وقادتنا الى سياسة العصا والجزرة من خلال التهديد بقطع النفط الذي هو لُبّ التحضر والبنية التحتية الاقتصادية للدول جميعها فهل للنجاة من سبيل ؟؟؟؟هل للسلام موعد قريب بعد كل هذا ؟؟؟ عذرا منكم ثانية فاني اسعى لطلب السلام النفسي والعصبي والعيش بسلام وأمان قبل السلام السياسي وأحلم بأن يرجع اللحن فلسطينيا وان كان حزين . حضرات السادة الحضور، دولة الرؤساء ،،، تعلمت من ضمن ثقافتي وقراءتي الكثيرة ،ان ماكس فيبر وهو مفكر يهودي الاصل درس القانون وتركه ليعمل في اكثر من جريدة وقد كان طرد منها لافكاره المتطرفة ، كان قد حدد للقائد خطيئتان تلغيان حضوره السياسي في دولته ان وجدت احداهما فيه الا وهما أن يكون القائد غير مؤهل لتحمل المسؤولية وان يكون غير موضوعي !!!!وانا هنا ما زلت أجهل موضوعيتكم واستعدادكم لتحمل المسؤولية تجاه ما يحدث لنا وأشفق عليكم من حيثيات سياستكم المتبعة في العصر الحديث ،حيث اثبت التاريخ كما ترون بأنه يعيد نفسه وانا أناشدكم السلام كي لا تنصب لعنة التاريخ عليكم فترجعون للحياة الغجرية كمجموعات تبحث عن أرض فارغة وقد تكون في المرة القادمة قطعة من اراضي جهنم . لذا فإني استميحكم عذراً ان تستدلوا على حكمة الله من خلقه لنا بأذنين اثنين وفم واحد كي نتكلم قليلاً ونستمع كثيراً ، بالمناسبة هل سمعتم ما كنت أقول ...!!! ان الحياة قائمة على تبادل المصالح والحاجات وحاجتكم تقتضي بقاء شعوبنا العربية على قيد الحياة لاني اخشى عليكم ان اسمريتكم بزرع ثقافة الاحباط وغرس ألغامكم السياسية في اراضينا أخشى ان لا تجدوا شعباً تسقطون جنونكم عليه لذلك فإني ارغب بتوجيه دعوة لكم للمشاركة برتبة أعضاء مشرفين في الاحتفال الذي سيقام بهدف ان يعم السلام والاخاء والتسامح من جديد فقد علمتنا الحياة واثبت لنا التاريخ ان الحياة تبادل مصالح بين الشعوب ومن مصلحتنا ان ننعم بسلام في حياة كريمة ومن مصلحتكم بقاءنا لتمارسوا فنونكم السياسية على مسارح ارضنا فقط دعونا نعمل بجد وصدق لراحة النفوس وليعم الهدوء في العالم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل