المحتوى الرئيسى

الجواب على رسالة ام علي بقلم:حسين العامري

03/09 18:07

الجواب على رسالة أم علي رسالة من (أم علي) من كربلاء الى الشباب العراقي الثائر.. لاتخافوا تهديدات المالكي واقتدوا بثورة الحسين ضد الباطل..! ايها الشباب العراقي الثائر... لقد اخاف تجمعكم العملاءوهز اركانهم.. فها هو المالكي ومقتدى القادم من جحور ايران يدعوكم الى عدم التظاهر..! يريدون اسقاط حقوقكم المسلوبة منكم.. انهم ينعتوكم بـ(المشاغبين)، وانكم (اعداء الحرية).. فمن هم أعداء الحرية؟ انتم ام من قتل الشعب وهجره على الهوية وسرق ثرواته وسجن الآلاف من أبناءه؟ الان وقد سقطت جميع الاقنعة واتضحت الصورةامامكم، انها ارادة شعب حي حر يحب الحياة، وليس كما أسموهم بعض النواب حين خسرواالانتخابات بانه (شعب ميت).. لقد عانى الشعب من ظلمكم واستبدادكم ايهااللصوص. ايها الثائرون المنتفضون لقد عزمتم على الانتفاضة على الظالمين المفسدين فلا تخيفنكم اساليب الترهيب، ولا تخيفكم إدعاءاتهم بان التظاهرة مخترقة من الارهاب والقاعدة كما قال المالكي ... ان المالكي واعوانه هم اعداء الحرية،والمرجعية الصامته التي تدعوكم لعدم الخروج هم ساكتون عن الحق، والساكت عن الحق شيطان أخرس... اين المرجعية من سفك دماء الابرياء؟؟ فلتكن مرجعيتنا عراقناالموحد من شماله الى جنوبه وبكل اطيافه.. انكم تطالبون بحقوقكم المسروقة من قبل اعداء الانسانية واعداء الحياة الحرة الكريمة... فلتقتدوا بثورة الحسين (ع) ضدالظلم والطغيان ولتوحدوا الصف وتجمعوا الكلمة وما النصر الا من عند الله ونحن بصفتنا أبناء هذه الام العراقية البطلة نقول لك يا أم علي ابشري فأننا سنكون اخوة ولايهمنا المالكي ولاجنوده ومرتزقته الخونة ولانخاف في الله لومة لائم وسنحطم حكومة المالكي بوقوفنا وصمودنا تحت راية واحدة من اجل العراق وشعب ألعراق وسنجعل والله حكومة المالكي أيامهم سوداء يعيشونها وسيتمنون النوم ولوا لدقيقة واحدة ولكن نقول لكم هيهات والله لقد أنتفظ الشعب العراقي الابي وتذكر مافعل اجداده في ثورة العشرين وانتفاظة في زمن النظام السابق في الانتفاظة الشعبانية التي ادت الى سقوط الطاغية لولا الامريكان ودول الجوار التي وقفت الى صدام في قمع ألانتفاظة الشعبانية ولكن نقول لكم ياساسة العراق لايوجد اليوم أحد من الحكام من يقف معكم لان كل الحكام اليوم تخاف على مناصبها من قبل المظاهرات التي قامت في كل الدول فنقول أخوتي هيا بنا لنقف وقفة أجلال واكرام لاجل الخلاص من عملاء الكفرالذين أوصلونا الى هذه الحالة من قتل وتهجير وتقتيل على الهوية وتشريد وتطريد بسبب مناصبهم وكراسيهم فاليوم السني والشيعي والكردي والتركماني والمسيحي والصابئي وغيرهم من الديانات الموجودة في عراقنا الحبيب كلهم قد اتفقوا ان يكونوا اخوة من اجل خلاص العراق من هؤلاء العملاء ولايوجد فرق بين احد منهم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل