المحتوى الرئيسى

أهالي منشية ناصر : أمن الدولة استخدم البلطجية والشائعات لإشعال الفتنة بين المسلمين والأقباط

03/09 20:49

تحقيق  - إسلام الكلحي :قال عدد من أهالي منطقة منشية ناصر أن حصيلة ضحايا الاشتباكات لتي شهدتها المنطقة أمس تزيد عن الحصيلة التي أعلنتها وزارة الصحة والتي تفيد بوفاة 10 أشخاص وإصابة 110 آخرين. ووفق إحصائيات الأهالي فقد تجاوز عدد القتلى 14 شخصا من المسلمين والمسيحيين, فيما أصيب أكثر من 150 شخصاً.  وأوضح الأهالي أن القتلى هم 7 مسلمين و7 مسيحيين فيما أصيب 137 مسيحياً على الأقل, وعشرات المسلمين. وأشار الأهالي أنهم شاهدوا رجال تابعين لأمن الدولة ليلة مسيرة دعوا إليها للتضامن مع المعتصمين أمام ماسبيرو وأن أهالي المنشية من المسلمين والمسيحيين شاركوا في المسيرة وأنهم فوجئوا بهجوم بلطجية يقتحمون المسيرة .. على الجانب الآخر قال المسلمون أن شائعات  ترددت في المكان عن أن  مسيرة الأقباط تريد حرق مسجد السيدة عائشة وأنهم قاموا بإحراق مسجد بالمنشية وهو ما أثار الأهالي خاصة بعد تردد أنباء عن إحراق السيارات على الأوتوستراد .. وأشار الأهالي أن الشائعات كانت عنصرا أساسيا في تفجير الأحداث .وقال شهود عيان مسلمين ومسيحيين للبديل خلال جولة قامت بها بمنشية ناصر ومنطقة الزبالين أن الاشتباكات بدأت بعدما هاجمت مجموعة من البلطجية تظاهرة سلمية للمسيحيين والمسلمين كانت تندد بحادث حرق وهدم إحدى كنائس حلوان.وقال شهود عيان مسلمين إن شائعات انتشرت حول قيام المسيحيين باحتجاز ميكروباص به مجموعة من المسلمين، وحرق مسجد بمنطقة الزبالين وتوجههم إلى مسجد السيدة عائشة لحرقه، دفعت أهالي المنطقة للخروج لمهاجمة التظاهرة.وأضافوا أن  المسلمين تعرضوا بعد ذلك لإطلاق الرصاص الحي من قبل أشخاص مجهولين , فهاجموا الأقباط بزجاجات المولوتوف والحجارة ظنا منهم أنهم من قاموا بمهاجمتهم .وقال عمرو السيد أحد المصابين إن شخصاً يدعى شحاته المقدس كان مرشحاً لانتخابات مجلس الشعب الأخيرة أطلق الرصاص على المسلمين خلال محاولتهم اعتراض تظاهرة الأقباط مما أدى إلى مقتل 7 مسلمين وإصابة العشرات.وفي رواية أخرى, قال ناصر عويس محمد, ومحمد على من سكان المنطقة إن الاشتباكات اندلعت بعد مهاجمة مجموعة من البلطجية من خارج المنطقة مظاهرة سلمية لمجموعة من المسيحيين والمسلمين للتنديد بالهجوم على كنيسة أطفيح بحلوان . وقال الشاهدان إنهما لا يعلمان من يقف وراء هؤلاء البلطجية . وقال بعض من أهالي المنطقة أن أفراد تابعين لأمن الدولة تواجدوا بكثافة في المنطقة خلال الليلة السابقة للاحتجاجات ورجح الشاهدان أنهم ربما يكونوا هم من نشروا الشائعات وأحضروا البلطجية لمهاجمة المظاهرة لنشر الفتنة .وأضاف محمد علي: “كنت أشارك أنا وعدد المسلمين في مظاهرة الأقباط  ، وفوجئنا بهجوم بلطجية من السيدة عائشة معهم سنج وقاموا بالاشتباك معنا، وأشعلوا النيران في عدد من البيوت والمخازن” . من جهتهم, أكد عدد من شهود العيان المسيحيين أن تعرض التظاهرة لهجوم من البلطجية القادمين من منطقة السيدة عائشة, هو السبب الرئيس في اندلاع الاشتباكات.ونفى  صبري غطاس تماماً أن يكون الأقباط قد احتجزوا سيارة ميكروباص فيها مسلمين، مضيفاً ” التظاهرة ضمت مسلمين ومسيحيين لكن بلطجية السيدة عائشة هاجمونا واعتدوا علينا وأشعلوا النيران في 3 سيارات.كما نفى هاني سامي الإشاعات التي ادعت أن المسيحيين أحرقوا مسجداً بالمنطقة, واصطحب محرر البديل إلى مكان المسجد  للتأكيد على كلامه وعدم تعرض المسجد لأي هجوم.وأوضح  هاني أنهم تعرضوا للضرب بالرصاص الحي بالأمس ، وهاجم بلطجية شوارع المنطقة وأحرقوا عددا كبيراً من بيوت المسيحيين، ولم يقتربوا من بيوت المسلمين. وأضاف ” كنا نعالج المصابين من المسلمين والمسيحيين دون تفرقة”، وأعرب عن حزنه الشديد مما حدث بالأمس .مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل