المحتوى الرئيسى

القضية الإرترية بين إرادة الشعب وأمنيات المعارضة بقلم:أحمد محمد ناخودة

03/09 16:49

القضية الإرترية بين إرادة الشعب وأمنيات المعارضة . ـــــــــ بقلم – أحمد محمد ناخودة nakhoda500@hotmail.com القضية الإرترية أصبحت بين إرادة الشعب المسلوبة وبين أمنيات التنظيمات المعارضة المختلفة الآطياف ومفترقة المطالب والالوان رغم توحدهم في هدفهم مبدئيا بإطاحة النظام الديكتاتوري فالقضية الإرترية من يوم ولادتها تدور بنفس الدائرة فقبل الإستقلال كانت القضية تتمحور عن تحرير إرتريا من تحت قبضة الإستعمار وذالك كانت إرادة الشعب عامة فكانت التنظيمات البارزة في الساحة أنذاك أربعة تنظيمات ولكن تبلورات هذه التنظيمات مختلفة منهم من زرعها وخاضها وبقي بخفي حنين في أرض الغربة لحلم عودة قريبة إلي أرض الوطن ولكن تأتي الرياح بما لاتشتهيه السفن ومنهم من أتقن فن طباختها وضرب العصفورين بحجر واحد وأصبح الراعي لكل الآمور في البلد ومنذ طلوع ذالك الفجر أصبحت إرتريا وباء مستديما على أهلها كل من لبو ندائها في ذالك الوقت لقد هربوا منها بمسأة هذا النظام الديكتاتوري بعد فرض قبضته الحديدة على البلد وحكم البلد بسياسة عمياء لاتستند على دستور ولاقانون بل حكم عسكري إستخباراتي بعيد عن كل عرف العالم فنظام إرتريا أصبح وباء مستديما يشكو منه كل مواطن في سماء إرتريا فالخروج من هذه الأزمة المستديمة فهي إرادة الشعب الإرتري لكن إرادته هل ستمكنه أن تنتقل إليه العدوى التي نراها في الساحة العربية التي طال سكوتها لكنها أنفجرت حتى رجعت زمام الآمر إليها وأصبحت الآمره والناهي أم ستظل إرادتنا مسلوبة وميتة لاتتأثر ولاتؤثر أم ستبقى أمنيات مثل التنظيمات المعارضة تتمنى إزالة النظام ولكنها تفقد الجدية في هذه الآمر والسعي إليه كما ينبغي فالقضية الإرترية أصبحت طائهة بين تلك الإرداة المسلوبة من شعبنا وبين أمنيات التنظيمات التي تفتقد إلي العمل الجدي والصريح فأرتريا بحاجة إلي تحرك شعبي وثورة شعبية من قعر دارها فلابد أن ما يجري في الساحات تترك أثرها عليها حتى نتحرك من تلك التأثر ونفعل ما يفتكره نظام هقدف مستحيلا فعلا على أرض الواقع وخاصة نحن أمام فرصة سانحة لنا مما يتعرض له النظام من فقدان دوله الصديقة واحد تلو الآخر حتى يبقى يتميا بلا مؤى فهو الآن فاقد الدعم المصري والليبي وهو الآن يسير مثل الأعرج على كرسى المتحرك فلابد أن لانجعله يقف من جديد ونتحرك عمليا لنيل حريتنا مهما يكلفنا ذالك فلا نترك قضيتنا بين أمنيات لانعرف نهايتها وإرادة لانعرف متى تصحو من غفلتها فلابد أن نغير ونقف مع حملات الشعبية في الخارج فلابد كل الإرترين في أرض المهجر يخرج إلي الشارع ويرفع شعار الشعب يريد إسقاط النظام وكما الان الشعب الارتري في أستراليا يستعد في الخروج لمظاهرة عارمة تكون ضربة موجعة للنظام وتكون رسالة هادفة لشعبنا في الداخل فلابد أن يتحرك جميع الارتري ويحذوا بنفس حذو الارترين في أستراليا فلن يغير الله ما علينا إلا أن نغير أنفسنا ونقنعها بتحرك الفعلي وتأثر بمجريات الساعات من الآحداث فلابد قبل كل شي أن تكون هنا قناعة ذاتيه لكل شخص بأنه يريد فعلا إسقاط هذا النظام وسيفعل لإجل ذالك ما يتطلب منه وبعدها يؤثر علي أهله وأصدقائه وتكون هذه الفكرة جلً همومه فمن هناك التأثر يكون على شعبنا في الداخل فمن المؤكد أنه سيخرج على حكم أفورقي ويعلن ثورثه حتى ينال حريته ومجده وعزته وكرامته فلابد نسعى لإجل عمل دؤؤب حتى نحصد ما نريد من الطموحات

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل