المحتوى الرئيسى

البابا شنودة يطالب بتهدئة الأجواء بعد أحداث المقطم

03/09 16:49

القاهرة - د ب أدعا بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية شنودة الثالث إلى تهدئة الأجواء بعد أحداث عنف وقعت ليل الأربعاء بين مسيحيين ومسلمين في المقطم والقلعة والسيدة عائشة، والتي أسفرت عن مقتل 11 شخصا وإصابة مئة آخرين على الأقل.وقال القمص صليب متا ساويرس عضو المجلس الملي العام للأقباط الأرثوذكس في مصر إن البابا طلب تقريرا حول هذه الأحداث كما أنه قام بالاتصال بعدد من الكهنة لمطالبتهم بتهدئة الأجواء .وأشار ساويرس إلى أن عددا من قيادات الكنيسة تبحث تشكيل وفد للتوجه إلى المعتصمين عند مبنى التلفزيون لإقناعهم بفك الاعتصام حفاظا على الاستقرار وتجنب تصعيد الموقف .وأرجع ساويرس ما حدث لكنيسة أطفيح في محافظة حلوان وما صحبها من أحداث إلى ما وصفه بـ " ما فعله النظام السابق من زرع الفتنة الدائمة بين المسلمين والمسيحيين حفاظا على استقراره"، متهما ما قال إنها " أيادي خفية" لم يسمها بالوقوف وراء الأحداث الطائفية الأخيرة .ووصف ساويرس المظاهرات أمام مبنى التلفزيون ، قبل تصاعد الموقف ، بانها ظاهرة صحية للتعبير عن الرأي لكن المطلوب الآن هو إنقاذ الموقف ومنع تصاعده.وكانت النيابة العسكرية في مصر بدأت تحقيقاتها في أحداث عنف بين مسيحيين ومسلمين شهدتها منطقة كوبري المقطم والقلعة ومنشأة ناصر والسيدة عائشة في شرق العاصمة المصرية القاهرة .واستمعت النيابة إلى أقوال 15 من المتهمين في الأحداث والذين تم إلقاء القبض عليهم ووجهت لهم النيابة تهم حيازة أسلحة نارية وتحطيم عدد من السيارات الخاصة والممتلكات العامة وقطع الطريق على المواطنين .وتبين أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل ستة من المسيحين وخمسة من المسلمين ، والمسيحيون هم سمعان نظمى ، ومينا فارس وصبري خلف سليمان ، وملاك رسمي وشنودة عدلي رياض وياسر فخري رسمي ، والمسلمون هم على محمد وإسلام حسين وثلاث جثث أخرى مجهولة الهوية .وحسب التحقيقات ، قامت أعداد كبيرة من المسيحيين بعمل مظاهرة تضامنا مع بعض إخوانهم من الأقباط الذين تواجدوا أمام التليفزيون للتظاهر احتجاجا على إحراق كنيسة الشهيدين بقرية صول باطفيح وقاموا بقطع الطريق واشتبك معهم عدد من المسلمين وتبادل الطرفان إلقاء الحجارة والطوب ، مما دفع قوات الجيش إلى الانتقال إلى مكان الأحداث وتفريق المتظاهرين والسيطرة على الموقف .وتبين من تحريات الأمن أن المتهمين تجمعوا في منطقة المقطم وقاموا برشق السيارات بالطوب والحجارة و أغلقوا الطريق العام أمام القادمين من منطقة منشأة ناصر وطريق الأوتوستراد واستخدموا زجاجات المولوتوف في ترويع المواطنين كما قام المتهمون بحرق سبع سيارات ميكروباص وأجرة وخمس سيارات ملاكي.وأشارت تلك التحريات إلي أن :" الأحداث اشتعلت عندما تدخل عدد من المسلمين بالمنطقة بعد أن شاهدوا ما قام به المسيحيون وقاموا بتجميع حوالي ألف شخص وتظاهروا واحضروا الأسلحة النارية وأطلقوا الرصاص على المسيحيين وقاموا بحرق أربعة منازل وأربعة مصانع جلود بالمنطقة وإشعال النار في مقالب القمامة" .وتسبب ذلك في اشتعال الأحداث وانتقال أعداد كبيرة من قوات الجيش والأمن إلى المنطقة وتم تفريق الفريقين وتوجهت أعداد منهم إلى منطقة وسط القاهرة وقاموا بقطع طريق كوبرى 6 أكتوبر لعدة ساعات .وتبين من المعاينة أن عدد المصابين من المسيحين بلغ حوالي 25 ومن المسلمين بلغ 75 ،تم نقلهم إلى مستشفيات منشية البكري ودار السلام والقبة العسكري والقصر العيني والميرة ومصر القديمة .كانت قرية صول بمركز أطفيح محافظة حلوان شهدت حالة من التوتر بين المسيحيين والمسلمين بعد حادث الاعتداء علي كنيسة الشهيدين يوم الجمعة الماضي ونهب وسرقة محتوياتها وحرقها، في تطورات جاءت على خلفية علاقة بين رجل مسيحي وامرأة مسلمة.وأمر المشير حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية يوم الأحد الماضي بإعادة بناء كنيسة أطفيح على أن يتم الانتهاء منها قبل عيد القيامة المجيد.وأفادت أنباء بأن الجيش أعلن استلامه أرض الكنيسة وأن البناء سيبدأ بها فورا وسيتم افتتاحها قبل عيد القيامة المجيد.اقرأ أيضا:الطائفة الإنجيلية بمصر تأسف لأحداث أطفيح

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل