المحتوى الرئيسى

أبوس رأسك‮.. ‬رجع الأمن تاني‮!‬

03/09 14:55

علي‮ ‬طريقته الساخرة التي لاتجاري‮. ‬كتب عمنا الكبير‮ ‬الاستاذ أحمد رجب في عموده الاشهر‮ »١/٢ ‬كلمة‮« ‬ينتقد الاحساس بافتقاد الأمن‮. ‬وهو الاحساس الذي يشعر به الآن ملايين من المواطنين‮. ‬بعد تفشي حوادث البلطجة التي روعت الناس في الشوارع بل ودخلت البلطجة ايضا إلي المدارس‮. ‬التي اقتحمها لصوص مسلحون‮. ‬أفزعوا المدرسين والتلاميذ‮!‬والاستاذ أحمدرجب في كلماته يعبر عن نبض الشارع‮. ‬ويتحدث بلسان الاغلبية وبالسخرية يضع الملح علي الجرح‮. ‬ويجسد مخاوف الناس‮. ‬ويتحدث بلسان المواطن المصري العادي‮.‬وبالقطع ليست هي الثورة‮. ‬انما إحد توابعها‮. ‬وضريبة من ضرائب الحرية التي يحلم بها الجميع‮. ‬ويريدها الجميع‮. ‬وينبغي ان يعمل من اجلها وأجل حمايتها الجميع‮!‬وبالأدق فإن ظاهرة البلطجة التي نعيشها الآن‮. ‬سببها الاساسي وليس الوحيد‮. ‬افتقاد تواجد الشرطة بطريقة فعالة وكاملة حتي الآن‮.‬لقد اراد البعض وخطط ونفذ،‮ ‬ليكون هناك شرخ في العلاقة بين المواطنين والشرطة‮.‬وأراد البعض الآخر ان يضرب الأمن بشكل عام‮. ‬لكن لأسباب خاصة‮!‬والمؤكد ايضا انه لم يتم القبض علي‮ »‬كل‮« ‬السجناء الذين هربوا خلال الاحداث من السجون‮. ‬بالاضافة إلي اعداد هائلة من البلطجية واللصوص‮. ‬هربوا من‮ »‬تخشيبة‮« ‬أقسام ومركز الشرطة إلي الشوارع‮. ‬بعد ان تمت مداهمة والاعتداء وحرق اكثر من ‮٩٩ ‬قسم ومركز شرطة‮!‬والمؤكد ان كثيرين كانوا يحملون ضغائن شخصية تجاه رجال الشرطة‮. ‬هناك بعض ممن اسيئت معاملتهم علي ايدي الشرطة‮. ‬وهناك بعض معتادي الاجرام‮. ‬يحملون مشاعر عدائية تجاه الشرطة‮. ‬التي كانت تلاحقهم وتضيق عليهم اعمالهم المخالفة للقانون‮.‬وكما في كل جهاز وكل مكان‮. ‬هناك الصالح وهناك الطالح ولم يكن كل رجال الشرطة طالحين‮. ‬لم يكن كل ضباط الشرطة يعذبون المواطنين الابرياء‮. ‬لم يكن كل ضباط الشرطة لصوصا‮. ‬كان ومايزال هناك اغلبية من الضباط الصالحين‮. ‬الذين يخدمون بشرف‮!‬لكن كل شيء انفجر‮. ‬وكان من نتيجة الاحداث،‮ ‬أن عاد اغلب رجال الشرطة إلي بيوتهم‮. ‬واعداد كبيرة‮  ‬من الجنود العاديين هربوا من كل شيء،‮ ‬وذهبوا إلي قراهم في بحري والصعيد‮.‬وعاشت مصر اياما سوداء عاث فيها البلطجية والمجرمون فسادا وترويعا للآمنين،‮ ‬ومع الايام وبدء عودة الهدوء،‮ ‬كان لابد ان يعود الامن إلي المجتمع‮. ‬فلا يوجد مجتمع في الدنيا‮ ‬يمكن ان يعيش بدون جهاز شرطة،‮ ‬يحافظ علي الأمن‮. ‬ويحمي اموال واعراض الناس‮. ‬ويحمي الناس انفسهم‮!‬وحدثت محاولات حميدة لإعادة علاقة الثقة والاحترام المتبادل بين الشرطة وبين المواطنين‮. ‬الذين بدأ كثيرون منهم‮. ‬يدركون ويصرحون بأهمية تواجد الشرطة في الحياة لإعادة الاحساس بالأمن لدي المواطنين‮.‬لكن وقبل ان يتم تنفيذ كل شيء بشكل عملي واسع‮. ‬بدأت تحدث كل يوم حوادث بلطجة جديدة،‮ ‬وتظهر حتي في عز النهار‮. ‬عصابات قليلة الافراد،‮ ‬تعترض سبيل المواطنين‮. ‬وتسرقهم تحت تهديد السلاح‮. ‬بل واقتحم بعض المجرمين المدارس الابتدائية والاعدادية وغيرها‮. ‬كانوا يحملون الاسلحة في ايديهم‮. ‬وروعوا التلاميذ الصغار‮. ‬وهددوا المدرسين‮. ‬وسرقوا محتويات المدارس‮.‬واصيب كثير من المواطنين بالرعب والخوف علي اطفالهم‮. ‬ومنعوهم من الذهاب إلي المدرسة خوفا عليهم‮. ‬ولم تكتمل سوي اعداد قليلة من التلاميذ في أي يوم دراسي‮. ‬وكثير من المدارس كانت تغلق ابوابها وتصرف التلاميذ‮. ‬قبل موعد انتهاء اليوم الدراسي العادي‮!‬وكل يوم تنشر الجرائد بشكل دائم‮. ‬أخبار اللصوص والبلطجية‮. ‬الذين يتصرفون وكأنه لاتوجد قوانين في البلد‮. ‬وكأن مصر اصبحت سايبة‮!‬لكن هذا الوضع المرفوض لن يستمر طويلا‮..‬وقد طلب الكاتب الكبير أحمد رجب‮. ‬من اللواء محمود وجدي وزير الداخلية السابق ان تبذل الشرطة كل جهدها لاعادة إحساس الأمن المفقود‮.‬طلب أحمد رجب هذا من وزير الداخلية السابق‮.‬‮< ‬وقال له‮: ‬مستعد أن أبوس رأسك‮.. ‬وترجع الأمن تاني با باشا‮!‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل