المحتوى الرئيسى

ضابط إسرائيلي: لن يكون هناك ما يكفي لوقف تظاهرات فلسطينية إذا حدثت كمصر

03/09 14:48

- غزة- أ. ش. أ Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  ذكرت صحيفة هاآرتس أن القوات الإسرائيلية المركزية وكتائب القوات المتمركزة في الضفة الغربية المحتلة تراقب عن كثب الثورات والأحداث الأخيرة في الدول العربية، كما تقوم بتحديث خططها العملية تحسبا لحدوث انتفاضة فلسطينية شعبية خالية من العنف.وأشارت الصحيفة الإسرائيلية -في تقرير نشرته وأوردته على موقعها الإلكتروني اليوم الأربعاء- إلى أنه منذ عام تقريبا وضعت مستوطنات الضفة الغربية المحتلة برنامجا واسعا لمكافحة التظاهرات الواسعة في الضفة، والذي يجري تعديله حاليا في ضوء الثورتين الشعبيتين في تونس ومصر.وأضافت أن كبار الضباط الذي يؤدون الخدمة حاليا أو الذين أدوا الخدمة في الضفة الغربية أعربوا عن شعورهم بأنه على المدى الطويل لن يكون هناك اطمئنان فعلي تجاه الانتشار الواسع للمظاهرات السلمية.ونقلت الصحيفة عن أحد كبار الضباط في المنطقة قوله: "لن يكون هناك شيء كاف لوقف هذه التظاهرات إذا كانت مثل تلك التي حدثت في مصر، خاصة إذا حدثت هنا، إلا أن احتمالية وقوع تظاهرات سلمية بمثل هذا الحجم هنا في إسرائيل، من المتوقع على أي حال أن يكون أقل بكثير".وقال ضابط آخر: "من الصعب بمكان التصديق بعدم وجود منظمات لن تقوم بإثارة العراقيل ومحاولة شن هجمات علي القوات الإسرائيلية، ولذا فإن الموقف قد لا يكون مشابها للموقف في مصر، فيما قال ضابط آخر يؤدي خدمته منذ فترة طويلة في الضفة الغربية المحتلة"، في الوقت الحالي، لا نراقب مستويات الاحتكاك بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فالفلسطينيون لا يزالون منهكين من تبعات الانتفاضة الثانية. وأشارت الصحيفة إلى أن سيناريوهات، كتلك التي تحدث في شمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية، توضع بعين الاعتبار بين قائمة التظاهرات الرئيسية أمام الاستخبارات الإسرائيلية.وقالت، إن من بين الدروس التي يجري تدريسها حاليا للقوات الإسرائيلية ليس فقط الحاجة إلى أخذ الاستعدادات المرتكزة على المخابرات العادية التي يتم تجميعها حول خطط ونوايا المنظمات الفلسطينية، وإنما أيضا ما يحدث داخل الجماعات الفلسطينية العديدة التي تشكل المجتمع الفلسطيني، وعلى وجه الخصوص الرسائل التي يتم تداولها عبر الإنترنت، ومن خلال مواقع الشبكات الاجتماعية، مثل الموقع الاجتماعي الشهير " فيسبوك".وأكد المسؤولون العسكريون أنه سيكون من الصعب بذل جهد كبير لمنع التظاهرات السلمية الكبيرة، حتى لو كانت مؤلفة من آلاف الفلسطينيين، طالما أنهم لن يحاولوا دخول المستوطنات اليهودية، حيث تعتبر القوات الإسرائيلية أية محاولة لتدمير نقطة تفتيش حدودية أو سياج أمني عملا تخريبيا، وسوف تستخدم القوة ووسائل القمع الأخرى، مثل القنابل المسيلة للدموع، والطلقات المطاطية ضد أي من هذه الأعمال.كما قال ضابط: إن "مثل هذا الحدث سيكون عنيفا، ففي مثل تلك المواقف سنتصرف على أننا جيش يستخدم مستويات صارمة جدا لكبح تلك التظاهرات، بما في ذلك اتخاذ أخطار كبيرة، لتفادي مثل هذا الوضع.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل