المحتوى الرئيسى

 محمد دياب: الفتنة الطائفية ليست مؤامرة لـ"أمن الدولة"

03/09 14:22

استبعد السيناريست محمد دياب احتمال أن تكون محاولة إثارة فتنة طائفية بين مسلمي ومسيحي مصر هذه الأيام هي مؤامرة من جهاز "أمن الدولة". كتب دياب على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" Twitter: "كل ما تحصل فوضي أو انفلات أمني أو مشكلة بين مسلمين ومسيحيين بنتضايق ونقلق على شكل الثورة، و بسرعة نروح واصلين للاستنتاج السحري (أمن الدولة)، وفي ثانية نطمن ونرجع نكمل المشوار وضميرنا مستريح". وأضاف: بس متفتكروش أنه من المنطقي إن هيبقى في فوضى رهيبة من غير شرطة، ومشاكل بين مسلمين ومسيحيين!!، إنكار وجود مشكلة هو الوصفة السحرية لتفاقمها، امبارح خمسين حصان ماتوا في نزلة السمان من الجوع، أصحابهم هيعملوا إيه؟" وواصل دياب تحديث حسابه الخاص بسلسلة من كتاباته، فكتب بعد ذلك: "الادعاء إن مفيش مشكلة هي طريقة النظام القديم في معالجة الفتنة الطائفية، مش عاوزين نكرر الغلطة دلوقتي وندعي إن مفيش مشكلة، وإن أكيد فيه مخطط لإشعال الفتنة، لأ فيه مشكلة كبيرة، والمشاكل الطائفية هتتكرر وهتنفجر في وشنا لو ما اتعاملناش بصراحة مع الموضوع، التلاتين سنة اللي فاتوا عملوا جروح مستحيل هتتعالج في شهر". وعن الأزمة، كتب: "لازم نبقي واقعيين. مئات المسلمين و المسيحيين بيحبوا بعض مع هروب اول اتنين، هيحصل انفجار و دلوقتي مفيش امن دوله ترجع البنت غصب عنها". وحاول دياب إبراز وجهة نظره من توجيه أصابع الاتهام لأمن الدولة في عدة كتابات، قال فيها: "عندي إحساس إن لو حصل بكره زلزال هنقول برضه أمن الدوله السبب، مش ببرأ حد لكن فيه مبالغات... لو مواجهناش نفسنا بأن فيه مشاكل، هنحلها إزاي؟؟؟؟". "بعبع أمن الدولة مفكرني بطريقه تعامل النظام القديم مع إسرائيل، كل مصايب مصر سببها إسرائيل حتى القرش إسرائيل كانت بعتاه، الشماعة هي الحل الأسهل". "أنا مش بدافع عن أمن الدولة، بس أنا مش مع أسلوب الشماعة اللي بيريحنا نفسياً بس عمره ما بيخلينا نركز مع المشكلة". "التحركات اللي بتقولوا عليها مريبة هتزيد الأيام الجاية، عشان فيه ناس مش لاقيه تاكل، بدل ما نقول مؤامره تعالوا نأكلهم. هو انا كدة مش مع الثورة"، ولمحاولة لحل هذه الأزمة اقترح دياب فكرة للتكافل الاجتماعي، كاتبا: "عاوزين نفكر في حملة تكافل كبيرة، لأن كل جنيه هتطلعه بينقذ فقير و اللي كان الفقير المعدم ممكن يعتدي عليه عشان يلاقي ياكل". "تويتر بقي معقل المسخانتية، كل حاجه مؤامرة، أنا مع الثورة ومعترف: ناس كتيير قوي مش طايقانا و٩٠٪ من اللي بيعتدوا علينا متضررين مش متآمريين". ولام دياب على وسائل الإعلام كاتبا: "عشان مش عاوزين نصدق إن فيه مشكلة سيبنا الكنيسة المحروقة أول كام يوم، وتجاهلنا الموضوع، إعلام وصحافة وإنترنت لغاية كالعادة ما هينفجر في وشنا". ورفض التستر على أي أزمة بسبب تضخم نتائحها كالتحرش في ميدان التحرير الذي بدأ في آخر أيام المظاهرات، وكتب: "لما بدأ يحصل تحرش في التحرير لقيت ناس بتقول بلاش حد يقول عشان يفضل شكل الثورة حلو، النتيجة كانت حالتين تحرش جماعي واحدة منهم لمراسلة أمريكية". وأشار دياب إلى أنه سيصدر قريبا مقالا يوضح فيه رأيه بشكل مفصل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل