المحتوى الرئيسى

تحت الاختبار: بالم بري بلس - Palm Pre Plus .. الهاتف الذي أهدر حقه

03/09 13:47

تحت الاختبار: بالم بري بلس - Palm Pre Plus .. الهاتف الذي أهدر حقههذة المراجعة التفصيلية تختلف كثيرا عن المئات غيرها التي قدمناها و لا نزال نقدمها عبر سوالف.نت لعدة أسباب تجعل من المنتج هذة المرة مختلفا كثيرا. موضع الإختبار اليوم هو الهاتف Palm Pre Plus و هو الإصدار الثاني من هاتف Palm Pre, الهاتف الذي أعاد الحياة لشركة بالم و كان - هو جنب الى جنب مع نظام التشغيل الذي يقوم عليه و هو نظام WebOS - السبب المباشر في صفقة إستحواذ اتش بي على بالم و إنطلاقة من جديد لهذا المنافس العتيد في سوق عالي التنافسية.أما مواضع الإختلاف فهي كما أسلفت عديدة و لكن لأعدد بعضها فهذا الهاتف - و معه جميع هواتف بالم الجديدة التي انطلقت من قاعدة نظام التشغيل الثوري WebOS - لم يتم إطلاقه رسميا في أي دولة عربية و للأسف لا أظن أن ذلك سيحدث قريبا كما أن إطلاق هواتف بالم الجديدة أوروبيا و حول العالم بشكل عام لا يزال محدود للغاية كذلك لسبب لا أعلمه على وجه التحديد. أضف الى مواضع الإختلاف أن الإصدارات الأولى من الهاتف كانت تعمل فقط عبر شبكات الCDMA الأمريكية و هو ما كان يقف عقبة كبرى أمام الحصول على نسخة من هذا الهاتف بأي وسيلة نظرا لأن الهاتف في إصداره السابق كان لم يكن يقبل بطاقات الSIM التقليدية الشائعة حول العالم.و لكن, ألا يبدو اختبار الهاتف الآن متأخر قليلا ؟؟إضافة الى الظروف الخاصة سابقة الذكر التي تجعل من اختبار هذا الهاتف في هذا الوقت لا تبدو متأخرة مطلقا, فإنني أملك قناعة خاصة بهذا الشأن دعوني أقولها مرة واحدة و لجميع المقالات القادمة التي قد يوجه البعض فيها مثل هذا الإستفهام. عندما تتاح الفرصة أمامي لاختبار منتج أو تقنية مثيرة للإهتمام و جديرة بلفت النظر, فإنني سأقوم بذلك أيا كان التوقيت, فهذة الكلمات و الآراء نابعة من تجربة شخصية فاحصة و عرض مميزات و عيوب كل منتج و تقنية بحيادية إن لم يفيد و لو شخص واحد قد يكون مقبلا على شراء هذا المنتج فإنه بكل تأكيد لن يضر.و لكن لا أخفيكم سرا, فإن هذا المنتج تحديدا يحمل أهمية خاصة لي بشكل شخصي, لأنه قبل كتابة هذة الكلمات كان نظام WebOS هو نظام تشغيل الهواتف المحمولة الرئيسي الوحيد الذي لم أكن قد اختبرته أو تعاملت معه من قبل. و الآن, تغير هذا الواقع هذة المقدمة تبدو أكثر من كافية, بل ربما مملة .. لذا دعونا ننتقل مباشرة من العام الى الخاص و نتحدث تفصيلا عن هذا الهاتف .. بالم بري بلس ..الشكل و التصميم و البنية:لم أخفي من قبل خواطري القلقة بشأن الزيادة المضطردة في حجم الهواتف الذكية بعد أن بدأت الهواتف التي وصفناها بالعملاقة في الظهور و هي الهواتف التي وصلت قياسات شاشة العرض بها الى ٤ و ٥ إنشات, و لكن في الوقت ذاته فقد كنت أظن أن الشكل المنبسط مع نحافة الهيكل الحالي للعديد من الهواتف الذكية - مثل هواتف HTC Desire, الآي فون و غيرها من الهواتف - هو الشكل الأنسب و الأكثر سهولة و راحة للحمل و الحركة.و لكن اللحظات الأولى مع Palm Pre تجعلك تعيد النظر في ذلك على الأقل من حيث راحة الحمل و ليس بالضرورة على الصعيد الوظيفي. Palm Pre Plus يحمل شاشة عرض بقياس ٣.١ إنش و يأتي في حجم مدمج أصغر من معظم الهواتف الذكية الأخرى و لكنه في الوقت ذاته أكثر سمكا حيث يخفي لوحة مفاتيح QWERTY منزلقة ميكانيكيا بثبات يشعرك بجودة بنيتها. الواقع هو أنني وجدت الإمساك بهذا الهاتف القصير البدين في قبضة اليد مريحا للغاية مقارنة بمعظم الهواتف المنافسة بما في ذلك أجهزة البلاك بيري التي قد تبدو للوهلة الأولى مقاربة له من حيث الشكل و لكن مرة أخرى أقول, ان هذا التعليق يتعلق فقط بحمل الهاتف في راحة اليد و ليس وظيفيا حيث يفضل الكثيرين في الوقت الحالي شاشة العرض أكبر قليلا خاصة مع تعدد وظائف تشغيل الوسائط المتعددة في جميع الهواتف الذكية.الهاتف يأتي بتصميم بسيط لأبعد مدى, فالواجهة الأمامية لا تحمل أي زر فعلي و تكتفي بشاشة العرض التي تدعم اللمس المتعدد و الجزء السفلي أسود اللون الذي يليها و الذي يعمل بمثابة لوحة تحكم تعمل باللمس و يضئ منتصفه في صورة زر تخيلي يعمل هو الآخر باللمس عند تشغيل الهاتف ليختفي كليا عندما يكون الهاتف في وضع الإنتظار و تبدو واجهة الهاتف ملساء سوداء تماما.و تستمر خطوط التصميم البسيطة الى جانب الهاتف و جهته الخلفية حيث يختفي منفذ الMicro USB خلف غطاء أسود لامع يخفيه بإحكام تام و لا يمكن تحريكه من موضعه إلا بالكشف عن لوحة المفاتيح أولا. أما الجهة الخلفية فتكتفي بشعار بالم لامعا في المنتصف - و هي الكلمة الوحيدة التي يمكنك قراءتها على هيكل الهاتف كاملا - و الكاميرا الرقمية بفلاش مدمج في الأعلى.لوحة المفاتيح:لا أستطيع أن أنكر أن وجود لوحة المفاتيح البلاستيكية الملموسة يحمل إحساسا جميلا افتقدناه مع الأعداد المتزايدة من الهواتف التي تعمل باللمس فقط, فالإنسان فيما يبدو كائن يميل الى الأشياء الملموسة و له الحق في ذلك فهي أسهل و أكثر دقة في استخدامها, و لكن عذرا, لازلت و حتى من خلال هذة التجربة أعتقد أن لوحات المفاتيح التخيلية هي الأكثر عملية للهواتف الذكية, فيمكنك بلمسة واحدة أن تنتقل بين لوحات مفاتيح بعشرات اللغات و يمكنك أن تجعل لوحة المفاتيح تتمدد أفقيا لتصبح أكبر حجما عندما تمسك بالهاتف في وضع أفقي. ربما يحمل لنا المستقبل حلا يجمع بين الملمس المحبب للوحات المفاتيح الفعلية و بين مرونة لوحة المفاتيح التخيلية.بأي حال, لوحة مفاتيح هاتف Palm Pre Plus صغيرة الحجم نسبيا ما يجعلها تحتاج الى بعض التعود و لكن فور أن تعتادها ستجدها جيدة جدا في الإستخدام. تجدر بنا الإشارة هنا الى أن الهاتف لا يحمل بديلا تخيليا عن لوحة المفاتيح الفعلية بمعنى أنه باستثناء تطبيق الهاتف - و الذي يظهر أرقام تخيلية عبر الشاشة للإتصال مباشرة - فإن التعامل مع جميع التطبيقات الأخرى و مع نظام التشغيل ذاته يستلزم الكشف عن لوحة المفاتيح للكتابة أو إدخال أية بيانات.الكاميرا و جودة التصوير:لا يوصف هاتف Palm Pre Plus بأنه هاتف تصوير إحترافي, الهاتف يحمل كاميرا رقمية بدقة ٣ ميجا بكسل مع فلاش LED و قابلية تصوير الفيديو. بشكل عام جودة الصور أقل من المتوسطة و كذلك الفيديو و إن كان أفضل قليلا من جودة الصور الثابتة. دقة الألوان ليست مثالية كذلك و تحمل بعض الظلال البرتقالية. إذا كنت من هواة التصوير باستخدام الهاتف المحمول, فهذا الهاتف أبعد ما يكون عما تبحث عنه.البطارية:بالم تصنف بطارية هذا الهاتف على أنها تدوم لمدة ٥ ساعات من الحديث المستمر عبر شبكات الجيل الثالث. و من خلال تجربتنا فقد وجدنا زمن تشغيل البطارية على الجانب القصير نسبيا, و لسبب غير معلوم فإن استمرار ترك الواي فاي في وضع التشغيل يستنفذ البطارية بشكل ملحوظ حيث تنفذ تماما في خلال ٦ الى ٧ ساعات.نظام التشغيل WebOS :و هناك مكمن القضية كاملة, إن القول بأن بالم - بإطلاقها لنظام ويب او اس و تحديثاته حتى الآن - قد أوجدت نظام تشغيل رائع هو تقليل من شأن هذا النظام. بل هو أكثر من رائع في حقيقة الأمر. انني لست من محبي التعميم على الدوام, و لكنني أقولها بكثير من القناعة, إن هذا النظام يملك ما يؤهله ليكون في القائمة القصيرة لأفضل أنظمة تشغيل الهواتف الذكية في الوقت الحالي, كما أنه من بين أكثرها صداقة للمستخدم و بكل تأكيد من بين أفضل واجهات إستخدام الهواتف الذكية التي رأيتها على مدار السنوات الأخيرة.واجهة الإستخدام تقوم على سطح مكتب نظيف, يظهر الخلفية التي اختارها المستخدم بحجم كامل مع شريط في الأسفل للوظائف الأربعة الأكثر أهمية مع زر لإظهار قائمة التطبيقات الكاملة و هذا الشريط ذاته و الذي يختفي عند تشغيل أي تطبيق يمكن إظهاره من جديد بحركة إنسيابية رأسية لإصبعك تبدأ من الجزء أسفل الشاشة المستشعر للمس ليظهر شريط التحكم ملتصقا بإصبعك عندما يدخل في حقل شاشة العرض. (شاهد مقطع الفيديو بالأسفل لتوضيح تفصيلي لواجهة الإستخدام و نظام التشغيل)التحكم في التطبيقات يعتمد بشكل رئيسي على اللمس و اللمس المتعدد مع استخدام القوائم المنزلقة من الأعلى للوصول الى بعض الوظائف و الإعدادات الإضافية و النسخ و اللصق و الإعتماد على لوحة المفاتيح في إدخال البيانات عند الحاجة, معظم تطبيقات النظام الرئيسية تأتي في نمط عرض رأسي فقط في حين أن تطبيقات الطرف الثالث و المتصفح و بعض التطبيقات الأخرى تتوافر في نمطي العرض الأفقي و الرأسي مع التنقل بينهما بحركة إنسيابية بإدارة وضع الهاتف في يدك عبر الAccelerometer.السمة الغالبة على تطبيقات النظام الإفتراضية و واجهة الإستخدام هي الحواف الدائرية و الألوان المبهجة الحديثة مع غلبة اللون الرمادي و الأزرق الفاتح لتشعرك بأنك تتصفح أحد مواقع الويب ٢.٠ الحديثة المصممة بعناية و ذوق رائع. بشكل عام, فقد وجدت تصميم واجهة الإستخدام ملفتا للنظر من حيث جودته و جاذبيته و في تقديري فهو يتفوق على كثير من أعتى أنظمة تشغيل الهواتف الذكية الحالية من حيث جمال واجهة الإستخدام و رونقها.Pre Thinking أو التفكير السابق لأوانه أو السابق لتفكير المستخدم ذاته هو الشعار الذي اعتمدته بالم رسميا عند إطلاقها لنظام WebOS مؤكدة أن نظامها يستبق الأحداث لينظم كل شئ للمستخدم و يقدمه له في أسلوب سهل و سلس, لمسات هذا التفكير التي وجدناها في اختبارنا تمثلت في الآتي:نظام تعدد المهام في WebOS هو أحد أفضل التطبيقات التي رأيتها لهذة الفكرة و يتيح لك التنقل بحرية كاملة بين التطبيقات المختلفة بالضغط على الزر التخيلي في المنتصف لتبدو التطبيقات و كأنها بطاقات أو أوراق لعب يمكن التنقل بينها و ترتيبها بحسب الحاجة و حتى التخلص من تلك التي لا تحتاجها بتحريكها بإصبعك الى الأعلى و كأنك تلقي بها الى خارج شاشة العرض كما يقدم إمكانية إتمام المهام المختلفة التي يقوم تطبيق معين بتنفيذها حتى في أثناء التنقل بين التطبيقات المختلفة. علما بأن هذا المجال على وجه التحديد سيخضع الى مزيد و مزيد من التطوير ليقوم بترتيب التطبيقات المفتوحة بحسب أنواعها معا و عديد من المزايا الأخرى في الإصدار القادم من نظام WebOS الذي يحمل الرقم ٢ و يصدر خلال الشهور القليلة القادمة (لتوضيح أكثر لتعدد المهام راجع مقطع الفيديو بالأسفل)أخيرا, متجر التطبيقات أو ما يسمى بPalm App Catalog و هي ما تبدو لي و كأنها الحلقة الأضعف في هذا النظام. لست مطورا لأستطيع أن أحكم بالسبب الأكيد لعدم وجود إقبال شديد على التطوير لهذا النظام, و لكنني أظن أن عدم إطلاق هواتف بالم الجديدة على نطاق كافي عالميا ربما يكون أحد هذة الأسباب. الملاحظ هو أنه على الرغم من وجود عدد من التطبيقات الشهيرة و بمستوى جيد جدا من الإنتاج في متجر تطبيقات App Catalog إلا أن التطبيقات المتوافرة لا تغطى جميع المجالات المطلوبة كما أنها تعد من بين الأقل عددا من بين أنظمة التشغيل الرئيسية في عالم الهواتف الذكية.إذا كنت لم تدرك ذلك بعد, فدعني أضيف أن الهاتف لا يدعم أي شكل من أشكال اللغة العربية لا قراءة و لا كتابة و هو أمر منطقي حيث أنه لم يطلق رسميا بعد في المنطقة كاملة و لم تكشف الشركة عن نوايا لإطلاقه في المنطقة في المستقبل القريب.الختام:عبارة واحدة تصف وضع نظام التشغيل WebOS في الوقت الحالي, عبارة واحدة وضعتها في عنوان هذا المقال و أعود لأكررها من جديد, هاتف Palm Pre Plus هو هاتف رائع و لكن حقه قد أهدر في سوق الهواتف الذكية. ربما كانت الظروف الصعبة التي تمر بها بالم هي السبب في ذلك, أو لعل هذا هو ما نأمل أن يكون هو السبب و أن تتغير الأوضاع بعد أن استحوذت HP على Palm. المستقبل وحده سيخبرنا, و لكن الأكيد هو أنه و إن كان لهذا الهاتف بعض العيوب فإن هذا النظام - WebOS - على وجه الدقة يبقى إضافة رائعة الى الوسط التقني.هذا المقال برعاية GSM Nation: متجر الهواتف الذكية المفتوحة من جميع الماركات. GSM Nation يتوافر لديه هاتف بالم بري بلس و غيره من الهواتف الذكية الحديثة و يرسلها الى باب منزلك في أي مكان حول العالم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل