المحتوى الرئيسى

إنتل تطلق الجيل الثاني من معالجات Intel Core, و نحن نلقي نظرة مطولة عليها قبل إطلاقها رسميا

03/09 13:47

إنتل تطلق الجيل الثاني من معالجات Intel Core, و نحن نلقي نظرة مطولة عليها قبل إطلاقها رسمياخصتنا إنتل بتجربة استثنائية لمعالجاتها الجديدة الخاصة بعام ٢٠١١ و التي يتم الكشف عنها رسميا خلال هذة اللحظات, ففي ظهر أحد الأيام منذ ثلاثة أسابيع تقريبا و في نطاق من السرية تلقينا وحدتين اختباريتين متكاملتين للمعالجات التي كانت تحمل في هذا الوقت الإسم الرمزي Sandy Bridge و التي لم تكن قد أطلقت رسميا بعد و على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية أخضعناها للتجربة لنعد لكم هذا التقرير الذي يتزامن مع الإطلاق الرسمي الذي يحدث اليوم.لا شك ان العام الماضي الذي غادرنا منذ أيام معدودات, عام ٢٠١٠, كان عاما حافلا لشركة إنتل إذ شهد إعادة تقديم عائلة معالجاتها الشهيرة في صورة جديدة كليا, ليس على صعيد الأداء و التقنيات المستخدمة - أو ليس ذلك فقط على أقل تقدير - و لكنه بالأساس على صعيد مدى قرب هذة العائلة من المستخدم و مدى تفهمه للخيارات المطروحة و أيها يعد مناسبا أكثر لاحتياجاته.إطلاق عائلة Intel Core ix مطلع العام الماضي في تقديري كان خطوة في محلها و إن كانت قد تأخرت قليلا بعد أن تداخلت مسميات معالجات إنتل على الجميع و هو شئ متوقع وسط العديد من الخيارات المطروحة و التي تختلف و تتفاوت فيما تقدمه للمستخدم, و لكن الآن و قد وضحت تصنيفات المعالجات التي تقدمها إنتل في ثلاثة مستويات رئيسية i3 و i5 و i7 فقد أصبح الوقت ملائم لتستمر عملية التطوير في قدرات و تقنيات المعالجات ذاتها.وفقا لنموذج TicToc الذي تتبعه إنتل منذ أمد بعيد, و الذي تحدثنا عنه من قبل مرات عدة و الذي يعرف ببساطة آلية تطور المعالجات من حيث مضاعفة قدرة المعالج في عام و من ثم ضغط شرائح الترانزستور الى قياس أقل في العام الذي يليه, فإن المعالجات الجديدة لهذا العام تأتي بقياس ٣٢ نانومتر مماثلة في ذلك لمعالجات العام الماضي و التي كانت تحمل المسمى الرمزي Nehalem أو Westmere و إن كانت تستخدم مقبس جديد هو LGA 1155 و هو ما يعني غياب التوافقية مع اللوحات الأم و المعالجات السابقة المعتمدة على المقبس LGA 1156.معالجات العام ٢٠١١ من عائلة إنتل سوف تحصل وفقا لما أتيح لنا من معلومات بشكل مسبق على مسمى الجيل الثاني من عائلة Intel Core و سوف تكون أول معالجات الشركة التي تحمل مسمى “Visibly Smart” و هو مصطلح بديل يرمز الى كون هذة المعالجات هي الأولى من نوعها التي تجمع في المعالج ذاته بين قدرات تسريع معالجة الرسوميات و المجسمات ثلاثية الأبعاد مع الوظيفة الرئيسية للمعالج و هي معالجة البيانات, و يتضمن كل معالج من معالجات Intel Core الجديدة لعام ٢٠١١ ما يفوق ال٥٤٠ مليون ترانزستور للقيام بوظائفه.صورة توضيحية للمجموعة الكاملة لعائلة معالجات إنتل الجديدة في عام ٢٠١١ - الجيل الثاني من عائلة Intel Core المعالجات التي حصلنا عليها لتجربتها هي تلك الموجهة للمستخدم المحترف Intel Core i7-2600K و Intel Core i5-2500K و هي المعالجات المفتوحة التي توفر إمكانيات كسر السرعة و قد تضمن النظام الإختباري اللوحة الرئيسية DP67BG من إنتل للمعالج الأول و اللوحة الرئيسية DH67BL للمعالج الثاني.تقنيا, دعونا نبدأ بالحديث عن اللوحات الأم الرئيسية DP67BG و DH67BL من إنتل, و هي تمثل خيارين من الخيارات التي سوف تصبح متاحة للعمل مع معالجات Sandy Bridge الجديدة و كلاهما بطبيعة الحال يقدمان المقبس LGA 1155 كما يدعمان توصيل عدد يصل الى ١٦ منفذ  2.0 USB, ٦ منها موجودة بالفعل في ظهر اللوحة الرئيسية إضافة الى وجود منفذين USB 3.0 بشكل افتراضي في ظهر اللوحة و هما غير قابلين للزيادة و هو ما يأتي لينفي شائعات سابقة تداولها البعض في الوسط التقني حول احتمالية غياب وجود دعم رسمي للUSB 3.0 في هذا الجيل القادم من لوحات إنتل الرئيسية. أما عن الفوارق الرئيسية بينهما فتتركز في كون الأولى - DP67BG - تقدم ثلاثة منافذ توصيل PCIe مع دعم لإمكانية توصيل عدة بطاقات رسوميات في نفس الوقت و الحصول على أداء مجتمع كما تحتوي على تجهيزات لتقبل وحدات التشتيت الحراري المتطورة و هي المزايا التي تجعلها هي اللوحة الرئيسية الوحيدة القادرة على دعم كسر السرعة بشكل كامل للمعالجين . أما على صعيد المعالجات ذاتها, فإن أبرز ما أضافته إنتل الى هذة المعالجات الجديدة يقوم على أربعة دعائم رئيسية:في تقديري الشخصي, ربما تكون أبرز و أهم التحديثات هي تلك المتعلقة بمعالجة الرسوميات و الفيديو عالي التحديد و ثلاثي الأبعاد, و هذا الفارق الملحوظ الذي تقدمه معالجات إنتل الجديدة على هذا الصعيد يمكن تفسيره بوجود  ٦ تقنيات مختلفة في كل معالج للاهتمام بهذة القضية, و هي كالآتي:البيانات الفنية الخاصة بالمعالج Core i7 2600K كما يظهرها CPU-Z و التقييم بعدد النقاط من PassMarkكسر السرعة أو Over-clockingلهواة كسر السرعة فإن إنتل سوف تقدم عدد كبير من معالجات Core i7 و Core i5 المزودة بهذة القدرة و لكن بعض هذة المعالجات سوف يكون محدودا بما يسمى Limited Unlocked Core و التي توفر كسر سرعة المعالج حتى BIN +4 فقط أما المعالجات الوحيدة التي ستوفر كسر السرعة بشكل كامل و بدون أي قيود فهما المعالجان اللذان حصلنا عليهما في خلال هذة الفترة الإختبارية و هما Intel Core i7-2600K و Intel Core i5-2500K و إن كانت خواص كسر السرعة بشكل كامل تحتاج الى اللوحة الرئيسية DP67BG. ملحوظة: لم نتمكن من اختبار خواص كسر السرعة في المعالجات التي كانت لدينا, حفظا لهذة الوحدات الإختبارية السرية إضافة الى هذة الوحدات الإختبارية, أتيحت لنا الفرصة لإلقاء نظرة أولى على المغلفات التجارية الخاصة بالمعالجات الجديدة و التي سيراها المستخدم عند صدور هذة المعالجات لدى تجار التجزئة و ستبدو كما تظهرها الصور التالية:الخاتمةالحديث عن المعالجات لمن أراد التعمق فيها هو حديث تقني بحت, لا يمكن أن يحيط بخفاياه و تفاصيله الكاملة شخص واحد مهما بلغت خبرته و معرفته - ربما إلا إذا كان أحد من أفنوا أعمارهم في العمل في هذة الصناعة - و لهذا السبب فإنني دائما ما أميل الى أن نختم حديثنا عند اختبار أي معالج بعبارة مجملة قد يراها البعض تبسيط يصل الى حد السذاجة نظرا للاختلافات الهائلة بين أداء كل معالج و نظيره من كل جانب من الجوانب المختلفة و لكنني أراها كخلاصة مختصرة لمن يفكر في قرار شراء معالج جديد و يبحث عن نصيحة مجملة و مختصرة, و هذة الخلاصة هي: مقارنة بالجيل السابق من معالجات Core i7 و Core i5 فإن معالجات هذا الجيل الجديد تظهر فارقا ملحوظا في الأداء عندما يتعلق الأمر بالمستخدم المحترف الذي قد يحتاج الى استغلال تطبيقات تحرير الفيديو و الوسائط المتعددة أو لهواة كسر السرعة و التلاعب بأداء المعالجات, و على الرغم من أن الفرصة لم تتاح أمامنا لاختبارها, إلا أننا نظن كذلك أن المزايا التي تقدمها هذة المعالجات في مجال مشاهدة و التلاعب بالفيديو ثلاثي الأبعاد عالي التحديد ستكون ملحوظة بشدة. أما عن المستخدم التقليدي, حتى و إن إزدادت احتياجاته طالما أنه لا يداوم على استخدام هذة التطبيقات الرسومية المقتدمة, فأغلب الظن أنه لن يشعر بفارق يذكر في الأداء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل