المحتوى الرئيسى

لجنة بمجلس النواب الامريكي تبحث الاصولية الاسلامية

03/09 12:17

واشنطن (رويترز) - يبدأ مجلس النواب الامريكي يوم الخميس التحقيق في قضية الاصولية بين مسلمي أمريكا مما أثار غضبا داخليا اعتبر أن التحقيق بمثابة حملة تشبه الحملة التي جرت ضد الشيوعيين في الخمسينيات.وفي ظل المحاولات الصريحة من قبل تنظيم القاعدة وتنظيمات مرتبطة به لتجنيد أمريكيين ومسلمين داخل الولايات المتحدة لشن هجمات وصف بيتر كينج رئيس لجنة الامن الداخلي بمجلس النواب جلسات الاستماع بالمجلس المتعلقة بهذا الموضوع بأنها "ضرورية قطعا."وقال كينج لقناة (ام.اس.ان.بي.سي) "أنا أواجه الواقع. لكن من ينتقدني لا يفعل." وأضاف "القاعدة تغير أساليبها فهي تدرك أن من الصعب جدا المهاجمة من الخارج وتقوم بالتجنيد من الداخل."وشكك كينج الذي يرأس جلسة الاستماع التي تعقد يوم الخميس في تعاون مسلمي أمريكا مع هيئات انفاذ القانون الامريكية واتهم المساجد بأنها أرض خصبة لنشر الاصولية.ولم يرد مكتبه على طلب بالتعليق.وقال خوان كارلوس زاراتي مستشار مكافحة الارهاب في ادارة الرئيس السابق جورج بوش والذي يعمل الان بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "أعتقد أن هذا سيسفر عن نتيجة ايجابية اذا كان لدى الناس استعداد للاستماع الى ما ستتمخض عنه جلسات الاستماع وليس مجرد مقطع او اثنين."ويقول منتقدون ان جلسات الاستماع تشبه الجهود التي قام بها السناتور الامريكي الجمهوري جوزيف مكارثي في الخمسينيات الذي رأس جلسات الاستماع التي نظمها الكونجرس لفضح الشيوعيين والمتعاطفين معهم ونبذهم في الولايات المتحدة.وندد المسلمون ومدافعون عن الحقوق المدنية بتصريحات كينج مجادلين بأن المسلمين في الولايات المتحدة يستهدفون ظلما وأشاروا الى أنهم أمدوا السلطات فيما مضى بمعلومات سرية.وقال امام شمسي علي الذي نظم احتجاجا على التحقيق في نيويورك "لا تمثل جلسة الاستماع هذه وجهة النظر السائدة."وأضاف "لا أرى أي سبب لهذا الاعتقاد بأن المسلمين غير متعاونين" مستشهدا بأن بائعا مسلما هو الذي حذر السلطات من محاولة تفجير سيارة في ساحة تايمز سكوير التي تم احباطها عام 2010.وجاء هذا الحادث بالاضافة الى مخطط مزعوم لتنفيذ تفجير احبط الشهر الماضي واتهم فيه طالب سعودي يدرس بتكساس عمره 20 عاما علاوة على عدة مخططات أخرى ليعزز مخاوف المسؤولين الامريكيين من أن تنظيم القاعدة والجماعات المرتبطة به عقدوا العزم على تنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة بأي طريقة ممكنة.وقال زاراتي "أعتقد أن الادارة تدرك أن عليها التعامل مع قضية التطرف العنيف في الداخل."وأضاف "يجب أن تتعامل معها لانها مثار قلق متزايد والاهم أنها باتت قضية مثيرة للانقسامات."ولهذا الغرض أرسل البيت الابيض يوم الاحد نائب مستشار الامن القومي دنيس مكدونو لطمأنه قيادات المسلمين الامريكيين وقال لهم انهم ليسوا "جزءا من المشكلة بل أنتم جزء من الحل."وكانت بعض قيادات المسلمين قد صرحت بأن الحفاظ على ثقة مجتمعهم فيهم ضروري لاحباط المخططات وأن جلسات الاستماع قد تعرض هذا للخطر علاوة على أن تغذي وجهة النظر خارج الولايات المتحدة بأن البلاد مناهضة للمسلمين. كما تعرض مكتب التحقيقات الاتحادي ( اف.بي.اي) للانتقاد لارسالة ضباط متخفين الى المساجد.وقال سيد سعيد رئيس الجمعية الاسلامية لامريكا الشمالية "سيسبب هذا ضررا اكبر في وقت يثور فيه قلق بالغ بشأن التعصب الديني" مشيرا الى محاولات مثيرة للجدل لمنع بناء مساجد جديدة فضلا عن جدل عنيف بشأن تهديد قس في فلوريدا باحراق نسخة من القران.وتثور مخاوف من أن جماعات مثل حركة الشباب الصومالية وانور العولقي رجل الدين المسلم امريكي المولد الذي ترك البلاد بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول وأصبح زعيما لجناح القاعدة في اليمن يمكن أن يستخدموا الانترنت وتسجيلات الفيديو على يوتيوب في تجنيد أمريكيين.وكان مسؤولون أمريكيون قد قالوا ان العولقي اتصل بالميجر نضال مالك حسن في الجيش الامريكي وهو أمريكي المولد متهم بقتل 13 واصابة 32 حين أطلق النار عشوائيا بقاعدة أمريكية في فورت هود بتكساس عام 2009.ومن المقرر أن يدلي أول نائب مسلم بمجلس النواب الامريكي وهو النائب الديمقراطي كيث ايليسون بشهادته أمام لجنة كينج. كما سيدلي النائب الجمهوري فرانك وولف الذي شهد سفر اسلاميين متشددين من منطقته الى الخارج لقتال القوات الامريكية بشهادته ايضا أمام اللجنة.من جيرمي بيلوفسكي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل