المحتوى الرئيسى

السفير الامريكى بدمشق: من مصلحة مصر وإسرائيل احترام اتفاقية كامب ديفيد

03/09 10:07

دمشق - أ ش أقال السفير الامريكى لدى دمشق روبرت فورد أن من مصلحة مصر وإسرائيل احترام اتفاقية كامب ديفيد بحيث يكون لمصر الوقت والقدرة على الاهتمام بتنميتها.مشيرا إلى أن الحكومة المصرية المؤقتة قالت إنها ستحترم كل التزامات مصر الدولية، ويفهم من هذا اتفاقية كامب ديفيد.واوضح أن سبب مجيء نائب مبعوث الرئيس الأمريكى لعملية السلام فردريك هوف المتكرر لسوريا وإسرائيل هو الإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة من أجل الاستحواذ بسرعة على أي فرصة جديدة وقال "إذا وجدنا فرصة جديدة نريد أن نكون قادرين على فعل هذا".وقال السفير الامريكى فورد فى حديث لصحيفة "الوطن" السورية بعددها الصادر الأربعاء ردا على سؤال حول سقوط بعض الأنظمة العربية ..نفى فورد بشدة ركوب الادارة الامريكية لموجة الشارع العربي، وقال "ما هو مثير الاهتمام لي كدبلوماسي أمريكى أن الناس في مصر وتونس والبحرين وليبيا واليمن هم من يتحملون المسئولية والقيادة، وأنه يجب على المجتمع الدولي أن يساند جهودهم ولكنهم هم من يقود السياسة وليس القوى الخارجية".وأكد السفير الامريكى لدى دمشق أن الانظمة العربية التى سقطت لم تقلق الادارة الامريكية، وقال "بعد الانتخابات في تونس ومصر والحوار والتغيير السياسي في البحرين وفي ليبيا إن تمكنا من تجاوز العنف فيها فسيكون لدينا علاقات جيدة مع تلك الحكومات وشعوبها، ونحن واثقون من ذلك".. مؤكدا أن الولايات المتحدة ستساند الحكومات التى تؤيد بعض المبادىء كحرية التعبير وعدم استخدام العنف وعدم سجن السياسيين..حتى ولو ايدها إسلاميون فى الحكم فلن يكون لدى الادارة الامريكية مشكلة معهم".وأعرب عن اعتقاده بأن الادارة الامريكية في العديد من البلدان تتحاور مع الإسلاميين بشكل روتيني كما في الجزائر، وقال "كنت أتحادث كسفير للولايات المتحدة لمعادل الإخوان المسلمين فيها وليس لدى أمريكا فوبيا من الإسلاميين.. وعلى كل القوى السياسية أن تحترم الحريات السياسية الأساسية".   من جهة أخرى، أكد السفير الأمريكى لدى دمشق روبرت فورد أن إنجاز اتفاق سلام شامل في المنطقة كما تتمنى أمريكا هى من أولويات مهامه وأن دوره كسفير لبلاده فى سوريا هو المساعدة في العمل لاتفاقية سلام بين سوريا وإسرائيل .واعتبر السفير الامريكى إن إرساله سفيرا لبلاده ولو لفترة قصيرة، لمده عام فقط، يأتي انطلاقا من إيمان الرئيس الأمريكى باراك أوباما بمزيد من النقاش والحوار على مستوى أعلى بين الحكومتين السورية والأمريكية، وقال "ربما نستطيع أن نبدأ بحل الاختلافات الكبيرة بين الحكومتين واعادة التقييم في محاولة لحل بعض هذه الخلافات الكبيرة".وأعرب عن اعتقاده بأنه إذا تمكنت الولايات المتحدة من تحقيق اتفاقية سلام فإنها ستساعد كثيرا على حل بعض الاختلافات الأخرى التي لدى أمريكا مع سوريا سواء فيما يتعلق بلبنان والعراق وحقوق الإنسان وعلاقات سوريا بوكالة الطاقة الذرية، وقال " هذا بالإضافة إلى جملة من المشاكل كالعقوبات التي نفرضها على الشركات الأمريكية الراغبة في العمل في سوريا"، إلا أنه أكد مجددا أن اتفاقية سلام بين سوريا وإسرائيل ستساعد في مواجهة العديد من المواضيع الثنائية وإن لم يكن جميعها.ورفض السفير الامريكى الربط ما بين التطورات الاخيرة فى المنطقة وعملية السلام بتأكيده أن الرئيس أوباما منذ مجيئه حاول أن يواظب على عملية السلام وأن الادارة الامريكية جادة جدا حيال حل شامل بما لا يعني فقط الفلسطينيين بل أيضا لبنان وسوريا، علاوة الاهتمام الجدي بخصوص اتفاقية بين سوريا ولبنان لإزالة الخلافات.ونفى السفير الامريكى لدى دمشق روبرت فورد أن يكون الحوار السياسى الامريكى السورى يجرى عبر فريديك هوف، مؤكدا أن هوف يعمل على موضوعات عملية السلام والموضوعات المرتبطة بها فيما تقوم السفارة الامريكية بدورها فى الموضوعات الأخرى المتعلقة بالشئون السياسية والاقتصادية، وقال "إن العقوبات المفروضة على سوريا غير مرتبطة بعملية السلام ونتائجها وانما مرتبطة بسياسة سوريا التي تؤيد حركة حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي التي نعتبرها منظمات إرهابية ونعاملها وفقا لهذا قانونيا..وفي حال انتهى هذا الدعم لن نعود بحاجة لهذه العقوبات وستتم إزالتها".وأشار إلى أن هناك موضوعات عدة مع السلطات السورية سواء فيما يتعلق بعلاقة سوريا بوكالة الطاقة الذرية، بالإضافة إلى نقاشات كبيرة عن القلق الأمريكى حول السياسة السورية فى العراق، ومجموعات المقاتلين التي تعبر الحدود وبعضهم انتحاريون قتلوا الكثير في العراق وإن الوضع ليس كما كان في السابق.وأعرب عن اعتقاده أن الحكومة السورية حققت تقدما وقامت بأشياء جيدة في سبيل تخفيض هذا العبور وما زال هناك من يقتل في العراق معربا عن الامل في الحديث مع السوريين أن نرى إن كان يمكن لهم اتخاذ خطوات معينة وفيما إذا كان علينا فعل شيء في هذا الحوار الذي نخوضه.وأكد السفير الامريكى لدى دمشق روبرت فورد أن الموضوع اللبنانى يشكل أمرا مهما للادارة الامريكية..مؤكدا على إهمية أن يحترم كل جيران لبنان والمجتمع الدولي سيادة لبنان، وألا يستخدم الممثلون السياسيون في لبنان القوة للتهديد لتغيير وفرض ظروف سياسية ، بالاضافة إلىأن مسألة حقوق الإنسان تعد أمرا مهما فى الشرق الاوسط من خلال التعبير الحر عن الرأي والتجمع والتظاهر السلمي والجهود السلمية لإحداث تغيير هي مبادىء يجب قبولها في المنطقة وهذا أمر سنتحدث للسوريين بشأنه.وشدد السفير الامريكى على أهمية أن يختار اللبنانيون وحدهم حكومتهم، وقال "ليس للولايات المتحدة أن تقول هذا الحزب يدخل وهذا الحزب لا".. مشيرا إلى أن أمريكا ستبنى علاقاتها على مصالحها .وقال "إن أولى اهتمامات واشنطن أنه أيا كانت الطريقة التي تم فيها تشكيل هذه الحكومة عبرها ومن فيها أن تحترم حرية التعبير والتجمع والتحرك السلمي السياسي والقواعد الرئيسية لليبرالية السياسية والانفتاح السياسي ويحترم المجتمع الدولي وجيران لبنان سيادة هذا البلد، ولا يتدخلون في اختيار الحكومة ورئيسها وأن يتمكن اللبنانيون من القيام بذلك بعيدا عن العنف والتهديد وليترك للبنانيين الخيار"،  مضيفا "بصراحة هناك من ينظر في الولايات المتحدة إلى نفوذ حزب الله في لبنان.. ولكن في النهاية القرار سيكون لبنانيا".وأشار فورد إلى أن الامريكيين ليسوا فقط من كانوا يلتقون باللبنانيين السياسيين، وقال "أعتقد أن لائحة الذين يذهبون إلى دمشق كانت أكبر من الذين يأتون لرؤيتنا سواء فى واشنطن أو فى بيروت"، مضيفا أن المسألة ليست في الجدل من قابل أكثر هنا.. إلا أن الطريقة التي تعامل بها حزب الله في لبنان كانت مسألة مقلقة بالنسبة للادارة الامريكية.اقرأ أيضا:مرشد الإخوان يطالب بإلغاء معاهدة (كامب ديفيد) ويصفها بالفاشلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل