المحتوى الرئيسى

عسكري: مروحيات ليبيا القتالية خطر يهدد حظر الطيران

03/09 10:03

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- تمثل المروحيات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الليبي أعظم تهديد لمنطقة حظر طيران يعتزم المجتمع الدولي فرضها فوق ليبيا لمنع الطائرات الحربية من قصف عناصر مناوئة سيطرت على عدة مدن وتعمل للإطاحة بالزعيم، معمر القذافي، وفق مسؤول عسكري أمريكي بارز.ورد قائد قوات مشاة البحرية الأمريكية "مارينز"، الجنرال جيمس آموس، على سؤال السيناتور جون ماكين، خلال جلسة استماع بالكونغرس، الثلاثاء، حول قدرات سلاح الجو الليبي قائلاً: "أعتقد أنها متواضعة."وأردف بالقول: "أعتقد أن الخطر الأعظم ربما يتمثل في قوة المروحيات"، لافتاً إلى صعوبة استهدافها حال فرض منطقة حظر الطيران، الذي ستقوم على مراقبته طائرات مقاتلة سوف تعيق سرعتها ومستويات تحليقها قدراتها على استهداف تلك الطائرات العمودية التي تطير ببطء وتحلق على علو منخفض.ونفى آموس أثناء جلسة الاستماع المنعقدة لمناقشة استقطاعات موازنة وزارة الدفاع "البنتاغون" لعام 2012، علمه بعدد المروحيات المقاتلة التي يمتلكها سلاح الجو الليبي، مشيراً أنها تتمركز في أربع قواعد جوية حول العاصمة، طرابلس.وتفادى المسؤول العسكري الإجابة مباشرة على سؤال بشأن أفضلية يمتلكها نظام ليبيا بسيطرته على الأجواء بقوة ردع سلاحها الطائرات المقاتلة، واكتفى بالإشارة بأن البيئة حيث تتمركز قوات القذافي "معقدة للغاية."وشرح قائلاً: "هناك عدة عوامل تمنح العدو ميزات هائلة، أولها: الأرض حيث يستطيع تحريك قواته البرية بالمركبات والتحرك عبر البر.. الأمر أكثر من مجرد الطيران."وتعاني القوات الجوية الليبية من عجز هائل في قدراتها التشغيلية، وفقا لـ"مجموعة جين للمعلومات"، فأسطول سلاح الجو، ومقره قيادته في طرابلس، من المروحيات الهجومية لا يتعدى عشرات الطائرات المتهالكة يتعدى عمرها ثلاثين عاماً، وفقاً للمؤسسة المعنية بالتحليلات العسكرية، إلى جانب أخرى مستخدمة في العمليات اللوجيستية يمكن استخدامها لنقل قوات وعتاد.وطبقاً لتقييمات المجموعة، فإنه مقارنة بالطيارين في حلف شمال الأطلسي "ناتو"، من حيث الخبرة والتدريب، فإن ساعات طيران الطيارين بالمقاتلات الحربية الليبية تقل بواقع أربع مرات، وأن معظم الطائرات المقاتلة تعود إلى حقبة الاتحاد السوفيتي السابق من طراز "ميغ" أقل من 200 منها فقط قابلة للتشغيل.ويذكر أن ماكين، السيناتور الجمهوري الذي خسر السباق الرئاسية لصالح الرئيس، باراك أوباما، أعرب عن سخطه لفشل المسؤول العسكري الإجابة عن أسئلة منها سماعه بتقارير تنجيد الزعيم الليبي لمرتزقة للقتال في ليبيا.وسأل متذمراً قائد قوات المارينز: "هل تتلقى إحاطات بشكل منتظم؟" ورد الأخير بالإيجاب. وإلى ذلك، تسارعت وتيرة الدعوات الأممية في البلاد العربية والإسلامية، لفرض حظر جوي على ليبيا، بعد أعمال العنف التي تشهدها البلاد، بينما تعالت دعوات المنظمات الإنسانية إلى حماية المدنيين من غارات الطائرات عليهم، وصوبت الدعوات في اتجاه مجلس الأمن الدولي، مطالبة إياه بتحمل مسؤولياته في هذا الشأن.وكان فرض حظر جوي على ليبيا أحد المحاور التي ناقشها مجلس الأمن الدولي، في اجتماع عقده في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، إلا أنه لم يتخذ أي قرار بهذا الصدد بعد، في ضوء الانقسام بين الدول دائمة العضوية بالمجلس، حيث تعارض كل من روسيا والصين التدخل عسكرياً في ليبيا، بينما تبدو كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، أنها تؤيد فرض الحظر الجوي على ليبيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل