المحتوى الرئيسى

نقابيون: الثورة منحت النقابات فرصة تاريخية للنهضة

03/09 09:36

كتب- محمد مدني: أكد نقابيون أن الأجواء في مصر باتت مهيأةً أكثر من أي وقت مضى لإقامة حياة نقابية سليمة، تعتمد على حرية العمل النقابي وتنظيمها بين أبناء النقابة الواحدة وأرباب العمل، مشدِّدين على ضرورة استثمار الشرعية الثورية في إصلاح أوضاع النقابات المهنية، والإسراع في إجراء انتخابات نقابية، بما يحقِّق الاستقلال المهني والحرية الديمقراطية لها. ودعا قطب العربي، الكاتب الصحفي وأحد رموز العمل النقابي، إلى أهمية الدور العمالي داخل النقابات المهنية، داعيًا إلى معالجة الأوضاع القائمة للنقابات على شكل ديمقراطي، "بعدما كانت تعمل النقابات في السابق بقوة الدولة، وليس بقوة القانون".   قطب العربيوأبدى أهمية تعدُّد العمل النقابي داخل النقابة الواحدة، بما يعطيها قوة وفاعلية لأعضائها، لافتًا إلى أنه في ظل انسحاب العمل السياسي إلى ممارسته داخل الأحزاب خلال الفترة المقبلة؛ "فإن ذلك سوف يعطي النقابة المهنية قوةً وفاعليةً، فضلاً عن أن تدخل الدولة في شئون النقابات لن يكون قائمًا كما كان في السابق". وأكد يحيى قلاش، عضو مجلس نقابة الصحفيين، خطورة غياب الوعي النقابي بين أعضاء النقابة الواحدة، معتبرًا أن حال نقابة الصحفيين في أسوأ أوضاعه، "بعدما تركها النقيب المستقيل جسدًا عليلاً، أشبه بالمريض الذي يوشك على الاحتضار، فضلاً عن تكبيل مجلس النقابة، بعدم الانعقاد بدونه أو عدم اتخاذ قرارات جادة لمصلحة النقابة". وتوقع أنه في ظل الوجود الحزبي المنتظر عقب قيام الثورة الشعبية؛ فإن هذا الوجود سوف يتمتع بقوة ما سينعكس على العمل النقابي ليجعله قويًّا، داعيًا إلى تغيير القوانين الحالية المنظمة للعمل النقابي، "فلا يمكن العمل بالنقابات المهنية في ظل القوانين القائمة، فضلاً عن وجود البعض من هذه النقابات؛ إما مجمَّدًا أو مفروضًا عليه حراسة، أو بالشكل الضعيف الحالي".    يحيى قلاشوأوضح معتز الحفناوي، عضو تجمع مهندسين ضد الحراسة، الطريقة التي كان يتم بها إصدار القوانين لتقييد عمل النقابات المهنية، وأبرزها القانون رقم 100، "والذي حرص رئيس مجلس الشعب السابق د. فتحي سرور على أهمية إصداره، بعدما هاجمه أحد النقابين، فتعهد سرور بالقصاص من النقابيين بإصدار مثل هذه القانون الجائر".يحيى قلاشوأوضح معتز الحفناوي، عضو تجمع مهندسين ضد الحراسة، الطريقة التي كان يتم بها إصدار القوانين لتقييد عمل النقابات المهنية، وأبرزها القانون رقم 100، "والذي حرص رئيس مجلس الشعب السابق د. فتحي سرور على أهمية إصداره، بعدما هاجمه أحد النقابين، فتعهد سرور بالقصاص من النقابيين بإصدار مثل هذه القانون الجائر". وقال إنه في ظل القوانين القائمة للنقابات المهنية، فإنها لا يمكن أن تمارس دورها بالحرية والاستقلالية المطلوبين، "إلا أنه مع سقوط النظام الاستبدادي فإن الفرصة أصبحت سانحةً لإصلاح أوضاع النقابات المهنية" داعيًا إلى الشروع في هذا الإصلاح ليكون حاكمًا لكل نقابة، على حد تعبيره. ودعا الحفناوي الجماعة المهنية إلى تطوير مهنتها، بعدما أصابها التدني بسبب القانون رقم 100، "والذي تأكد إعدامه بقيام ثورة مصر الشعبية، ولا بد للمهنيين على مختلف انتماءاتهم من خلق آلية وقانون حاكم لعملهم، وإلغاء الوصاية الإدارية عليها، وتنظيم عقد أو دستور داخل نقابتهم المهنية". وطالب الحفناوي الاستعانة بالتجارب النقابية الناجحة بالدول العربية، مثل المغرب والجزائر، والأخرى العالمية؛ لتطبيق ما يصلح منها في العمل النقابي بمصر. محذرًا النقابيين من خطورة فرض الرقابة الذاتية على ممارستهم للعمل النقابي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل