المحتوى الرئيسى

التايمز: طرفا النزاع الليبيان مكتوفا الايدي

03/09 09:32

مازالت الصحف البريطانية تتابع باهتمام تطورات الاحداث في ليبيا بينما كثفت قوات الزعيم الليبي معمر القذافي من قصفها البري والجوي على معاقل الثوار.وتقول صحيفة التايمز في تحليل للوضع الليبي انه بينما تتواصل معارك الكر والفر بين قوات القذافي والمعارضة على طول الساحل، فان ما يشغل بال الغرب والعرب حاليا هو ما اذا كان لدى الثوار ما يكفي من العتاد والرجال للاطاحة بالعقيد.ويقول كاتب المقال مايكل بنيون ان معظم التحليلات العسكرية ترى ان القذافي محصن في معقله طرابلس، اكثر من ان يستطيع الثوار اخراجه منه، كما بامكانه الاستعانة بقواته الخاصة المسلحة جيدا، وبالمرتزقة الافارقة الذين لا يترددون في الفتك باعدائه، وباوفى اتباعه الذين لا يمكنهم تصور العيش خارج نظامه.كما ينقل بنبيون عن خبراء الدفاع في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية قولهم الثلاثاء ان بحوزة القذافي حوالي 300 طائرة مقاتلة جاهزة للعمليات، بامكانها قصف الثوار الا في حالة فرض منطقة حظر جوي من طرف الغرب.لكن الخبراء يعتقدون ايضا ان كلا الجانبين غير مستعدان لخوض حرب شاملة، فالقذافي لا يمكنه الاعتماد كليا على طياريه، اذ ان اثنين منهما قفزا بالمظلة وتركا مقاتلتيهما تتحطمان، بينما هرب اثنان آخران الى مالطا. كما يعتقد الكثيرون ان طيارين ليبيين آخرين يتظاهرون باتباع التعليمات ثم يخطئون اهدافهم في الشرق عمدا.اما عوائق الثوار فواضحة، فليس لهم من قيادة منسقة او استراتيجية محددة، ويعتمدون على انتفاضات عفوية في البلدات اواقعة تحت سيطرة النظام، لكن آمالهم قد تتبدد مع احكام قوات القذافي قبضتها عليها.وهناك ايضا مشكلة الامكانيات اللوجستية، فليبيا شاسعة المساحة والطريق الساحلي الرئيسي مقطوع او ملغوم، والى الجنوب من ذلك صحراء مترامية الاطراف.وفي صحيفة الغارديان، يحذر سايمون جنكنس في صفحة الرأي والتعليق من خطر الاقدام على فرض منطقة للحظر الجوي على ليبيا، مذكرا بكلمات وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس بان منطقة حظر جوي هي في الواقع اسم آخر للحرب في هذه الحالة.ويقول جنكنس انه بعدما تمتع البيت الابيض والبنتاغون بفترة قصيرة جدا من العقلانية الاسبوع الماضي، حيث قالت واشنطن انه من الخطير ومن المعقد فرض منطقة حظر جوي على ليبيا، عادت التصريحات المقلقة من قبيل كل الخيارات مطروحة و لا شيء مستبعد .يرى كاتب المقال ان اهم ما يقف في وجه تدخل غربي هو احتمال الوصول الى نتيجة معاكسة، فـ فكرة توجه حاملة الطائرات الامريكية انتربرايز الى المنطقة بدعم بريطاني هو اجمل هدية يمكن تقديمها لبن لادن والجهاديين حول العالم. ومع ذلك، يذكر جنكنس بانه ليس هناك من يستخف بمفاهيم مثل النتائج والنتائج المعاكسة اكثر من العسكريين، فبالنسبة لهم، ذلك اختصاص الدبلوماسيين. ولو كان رجال الجيش يعيرون الامر أي اهتمام لتوقف قادة الناتو عن قصف حفلات الزفاف والحافلات في هلمند، وتدمير قرى عن آخرها.اما الفاينانشل تايمز، فتهتم بالجحانب المالي من الاحداث الليبية وتتساءل عن الجانب الذي اتخذه حاكم البنك المركزي الليبي، والذي يملك زمام الامور المالية في نظام الزعيم معمر القذافي.وتقول الصحافة ان فرحات عمر بنجدارة قضى معظم الاسبوعين الاخيرين خارج ليبيا، لكن معظم المراقبين يتساءلون عما اذا كان يتعاون مع نظام القذافي او مع المعارضة، خاصة وانه من المسؤولين الليبيين القلائل القادرين على تحريك الاموال في وقت يشتد فيه الخناق الاقتصادي على العقيد واقاربه.وتنقل الفاينانشل تايمز عن دبلوماسي اوروبي قوله ان حاكم البنك المركزي الليبي كان في سويسرا وانه تخلى عن النظام، بينما قال مسؤول في القطاع المالي ان بنجدارة زار لندن الاسبوع الماضي، وقد ينتقل الى اسطنبول فيما بعد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل