المحتوى الرئيسى

القذافي يتهم المجلس الوطني بالخيانة.. ويؤكد: عناصر مصرية وأفغانية تغوي الشباب

03/09 10:08

  اتهم الزعيم الليبي معمر القذافي في كلمة تليفزيونية الأربعاء المجلس الوطني الانتقالي الذي شكله الثوار الذين حملوا السلاح لاسقاط نظامه، بـ«الخيانة»، مؤكدا أن أعمال العنف التي تشهدها البلاد يقف خلفها تنظيم القاعدة و«مؤامرة» غربية للاستيلاء على نفط البلاد. وقال القذافي في كلمة ألقاها أمام شباب من قبيلة الزنتان بث التلفزيون الرسمي تسجيلا لها فجر الأربعاء «هؤلاء خونة لديهم استعداد للخيانة هؤلاء معروفون أن لديهم ارتباطات أجنبية، اي خونة». ويواجه الزعيم الليبي منذ فبراير انتفاضة شعبية غير مسبوقة تحولت الى ثورة مسلحة اسقطت نظامه في أنحاء عدة من البلاد ولا سيما في الشرق الليبي حيث شكل الثوار في معقلهم ببنغازي  مجلسا انتقاليا. وشن القذافي هجوما عنيفا على وزير العدل السابق المستشار مصطفى عبد الجليل الذي انشق عن نظامه وترأس المجلس الانتقالي. وقال إن «بعض الناس من القوى الثورية كانوا يأتوني ناصحين ويقولون لي هذا خائن، هذا عميل، هذا عبد للسنوسية إنصح المؤتمر الشعبي العام بتنحيته، أعتقد أن المؤتمر الشعبي العام كان سيقيله في مؤتمره المقبل». واضاف أن عبد الجليل «هو الوحيد الذي اتصل بالسفير البريطاني، وقال للبريطانيين تعالوا وخذوا القواعد العسكرية السابقة، أنتم سادتنا ونحن عبيدكم.. لأنه سنوسي، السنوسية عائلة عبدة للانجليز والطليان، وأي مستعمر يأتي تكون عبدة له». وأكد القذافي أن عبد الجليل «انفضح أمام أهل بنغازي، يتصل بالمستعمرين الإنجليز ويقول لهم تعالوا خذوا بنغازي»، مشددا على أن «لا حل إلا بأن يخرج أبناء بنغازي» على الثوار، محذرا أياهم من أنهم في حال لم يفعلوا ذلك فان «أبناءكم سيجندهم في أفغانستان.. لا بد من تحرير بنغازي، الشعب من داخل بنغازي سيخرج». وفرق الزعيم الليبي بين من وصفهم بالخونة وبين رفاق سلاح شاركوه في «ثورة الضباط الأحرار» قبل أربعة عقود وأعلنوا انضمامهم الى الثورة، مؤكدا ان هؤلاء الضباط «مغلوبون على أمرهم» و«أسرى» وقد قالوا ما قالوه «تحت التهديد بالذبح على طريقة الزرقاوي». وقال «الخيانة تكشفت والناس المغلوب على أمرهم أيضا.. أي واحد في بنغازي سمعتوه تكلم في الإذاعات الأجنبية، يتصل بنا قبلها ويقول لنا إنهم هددوه: إما نذبحك على طريقة الزرقاوي إما ان تقل كذا وكذا»، معددا أسماء عدد من الضباط قال إنهم أبلغوه مسبقا أنهم سيعلنون انشقاقهم عنه تحت وطأة التهديد. واضاف على وقع هتاف العشرات من أبناء قبيلة الزنتان «كان متوقعا أن شباب الزنتان أقوى من أن يفترسهم بن لادن أو الظواهري أو واحد زنديق»، مؤكدا أن أبناء الزنتان الذين انضموا إلى الثوار لا يزيد عددهم عن مئة أو مئتي شاب وقد جاءت مجموعة من «الإرهابيين» من أفغانستان ومصر والجزائر وفلسطين «جنوا عليهم وغرروا بهم وغسلوا مخهم واعطوهم حبوب وفلوس وبنادق وسلاح». وأضاف القذافي في كلمته التي قاطعه خلالها مرارا الحشد حينا بالهتاف وحينا بالتصفيق وأحيانا بمداخلات أكدت على الولاء له، أن ما يجري «ظاهرة جنونية تصطاد أطفالنا غير الناضجين والضعفاء وتسيطر عليهم بالحبوب» المخدرة، مشيرا إلى أن هؤلاء «جندتهم الفئة الضالة لأنهم ضعاف من ذوي الشخصيات الضعيفة». وقال إن «الخونة ركبوا موجة الزنادقة... الخونة والزنادقة لن يكملوا معا لأن الزنادقة سيذبحوهم». وأكد القذافي أن أبناء قبيلة الزنتان «يقولون اعطنا سلاحا لنقضي على الفئة الضالة»، وأن «الشعب في بنغازي سيصفي حسابه مع الذين أهانوه». وحذر القذافي الليبيين من مطامع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في نفط بلادهم، مؤكدا وجود مؤامرة للاستيلاء على النفط الليبي. وقال إن «الدول الاستعمارية استغلت ما يجري الأن في بعض المناطق وضخمته.. وتقلب الحقيقة عبر وسائل الاعلام»، وقاطعه الحشد هاتفا ضد قناة الجزيرة القطرية «يا جزيرة يا حقيرة قائدنا ما نبو غيره». وقال القذافي إن ما يجري في ليبيا اليوم هو بسبب نفطها الذي يحسدها الكثيرون عليه، وقال «حاسدين الليبيين: شعب صغير ومساحة كبيرة ولديهم بترول وعايشين بأمان وسعادة ورؤوسهم مرفوعة». وأكد القذافي أن هناك «مؤامرة» من الولايات المتحدة ومعها بريطانيا وفرنسا «لاذلال الشعب الليبي واستعباده والسيطرة على النفط.. محاولة لافتكاك لقمة الشعب من فمه.. مغامرة كبيرة ترتكبها الدول في سبيل السيطرة على البترول.. إذا كان الشعب الليبي يريد أن يعيش مرة ثانية تحت جذوة الاستعمار فليتفضل»، ومرة جديدة قاطعه الجمهور بهتاف آخر هو «طز مرة تانية بأمريكا وبريطانيا»، وكرر الهتاف أيضا القذافي رافعا قبضتيه في الهواء ثم غادر وسط تدافع الحشد لمصافحته.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل