المحتوى الرئيسى

عز يتطلع لمحاكمة عادلة تثبت براءته

03/09 09:34

وصدرت قرارات بمنع هؤلاء ومسؤولين آخرين من التصرف في أموالهم إلى أن يبت القضاء في التهم الموجهة إليهم. كما قال -في خطاب أرسل إلى وسائل الإعلام من سجنه- "أتمنى أن أتمكن على الأقل من الاعتماد على بيان كامل للحقائق وعملية قانونية سليمة ومحاكمة عادلة".واعتقل عز -صاحب النشاط الكبير في مجال صناعة الحديد- منذ 17 فبراير/شباط انتظارا لمحاكمته للاشتباه في إهداره المال العام.وكان عز قد استقال من منصبه في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم سابقا أثناء الثورة الشعبية التي اندلعت يوم 25 يناير/كانون الثاني، وانتهت بالإطاحة بمبارك.وأشاد عز في خطابه لوسائل الإعلام بثورة الشعب المصري، وقال إنه لم يندم على شيء فعله في الحياة العامة، منوها بأنه "في هذا الوقت الذي لم يسبق له مثيل في البلاد من المهم أن نتذكر أن شبابنا يطالبون بالحرية والعدالة والديمقراطية".وقال إنه يأمل ألا يكون كبش فداء لأخطاء مسؤولين وسياسيين مقربين من مبارك، في حين تتطلع مصر إلى مستقبل مشرق. "عز قال إنه يأمل ألا يكون كبش فداء لأخطاء مسؤولين وسياسيين مقربين من مبارك، في حين تتطلع مصر إلى مستقبل مشرق"اتهامات بالسيطرةويواجه عز -الذي كان في صدارة أهداف المحتجين المدفوعين بالفقر والفساد والقمع السياسي- اتهامات بالسيطرة بشكل غير قانوني على مصنع حديد الدخيلة المملوك للدولة، الذي كان يزود مصنع عز بالحديد بأسعار مخفضة مما كبد مصنع الدخيلة خسائر جسيمة.ويرى محللون والجمهور المصري أن الاتهامات الموجهة إلى عز بمثابة تنازل للمساعدة في إخماد الاحتجاجات في حين يسعى المجلس الأعلى للقوات المسلحة -الذي يدير شؤون البلاد حاليا- إلى إظهار أنه يتعامل مع فساد النظام القديم.وكانت حركة 6 أبريل -التي لعبت دورا كبيرا في الثورة الشعبية في مصر- قد وصفت عز في بيان سابق لها رحبت فيه بقرار النيابة العامة بحبسه، بأنه "مهندس الانتخابات المزورة ومحتكر الحديد في النظام الفاسد".وكان عز والوزيران السابقان زهير جرانة وأحمد المغربي قد أحيلوا إلى النيابة العامة التي قضت بحبسهم لمدة 15 يوما قابلة للتجديد, وجرى إيداعهم في سجن طرة، وقد عقدت يوم 23 فبراير/شباط الماضي أول جلسة استماع لهم في محكمة الجنايات بالقاهرة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل