المحتوى الرئيسى

اطلاق غاز مسيل للدموع على متظاهرين في طهران

03/09 09:33

طهران (ا ف ب) - اطلقت قوات الامن الايرانية الغاز المسيل للدموع على معارضين للحكومة اثناء محاولتهم التظاهر في طهران الثلاثاء، حسب ما اورد موقع "كلمة.كوم" الالكتروني التابع للمعارضة.وكانت مواقع معارضة دعت الى التظاهر في الثامن من اذار/مارس بمناسبة يوم المراة العالمي للمطالبة بالافراج عن قادة المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي وزوجتيهما.ولكن قبل نقل اخبار التظاهرة، قال موقع كلمة ان موسوي وزوجته زهرة رهنورد موجودان في منزلهما وليسا معتقلين، مقدما اعتذاره لانه اكد انهما معتقلان الاسبوع الماضي.وذكر الموقع ان "قوات الامن اغلقت الطرق المؤدية الى ساحة الثورة (انقلاب) وسط طهران واطلقت الغاز المسيل للدموع عدة مرات على الناس اثناء محاولتهم القيام بتظاهرة مناوئة للحكومة".واضاف موقع كلمة ان العديد من عناصر الامن انتشروا في العديد من ميادين طهران.ومنعت السلطات وسائل الاعلام الاجنبية من تغطية التجمعات غير المرخص لها التي تنظمها المعارضة.وذكر موقع زعيم المعارضة الايرانية مير حسين موسوي الثلاثاء انه "بعد التحقيق الذي اجراه موقع كلمة في الايام الماضية تبين ان السيدة رهنورد والسيد موسوي موجودان في منزلهما وبالتالي نصحح نبأ نقلهما الى السجن ونعتذر عن هذا الخطأ".وكانت السلطات الايرانية نفت نقل زعيمي المعارضة الموضوعين في الاقامة الجبرية في منزليهما منذ منتصف شباط/فبراير، الى السجن.والثلاثاء نفى مدعي عام طهران عباس جعفري دولت ابادي مجددا نبأ سجن زعيمي المعارضة.وذكرت وكالة انباء فارس ان "على الاعلام ان يعير اهتماما لما تقوله النيابة العامة. هذا النبأ (السجن) خاطىء تماما وهما في منزليهما".ومن جانبه، ذكر موقع سهامنيوز.اورغ التابع لكروبي نقلا عن فرد في عائلته الثلاثاء انه "ليست لديه اي معلومات بشأن كروبي وزوجته. نخشى ان يكونا قد نقلا الى مكان مجهول".وكان النائب العام غلام حسن محسن اجائي اكد الاسبوع الماضي ان كروبي وموسوي في منزلهما، لكنه اقر بفرض قيود على اتصالاتهما.وكان موسوي وكروبي وضعا قيد الاقامة الجبرية بعد دعوتهما الى استئناف التظاهرات لماهضة للحكومة والتي توقفت قبل سنة. وتعتبرهما السلطات "خونة" و"اعداء للثورة".وكانت اخر تظاهرة نظمت في 14 شباط/فبراير اسفرت عن قتيلين وعدد غير محدد من الجرحى والعديد من الاعتقالات، وشارك فيها الاف الاشخاص.كما نظمت تظاهرتان شارك فيهما عدد اقل من المتظاهرين في 20 شباط/فبراير والاول من اذار/مارس رغم الانتشار الكثيف للشرطة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل