المحتوى الرئيسى

> شيخ الأزهر حملني إخفاقات الأئمة وفساد الإداريين

03/08 22:02

في تصريحات لا تنقضها الصراحة وبعد ما حدث في قاعة الإمام محمد عبده بين شيخ الأزهر والدكتور سالم عبدالجليل رئيس قطاع الدعوة بالأوقاف، قال عبدالجليل لـ«روزاليوسف»: لقد عملت ثلاث عشرة سنة في مساجد الأوقاف بمنطقة مصر الجديدة ومدينة نصر وكان يطلق عليها عندئذ شرق القاهرة. وأضاف عبدالجليل والحمد لله تعالي كنت محل تقدير من الجميع الجمهور علي اختلاف مشاربهم، والإدارة بمن فيهم الوزيران: أ.د المحجوب، وأ.د زقزوق، وكانت لي شعبيتي التي أقلقت جهات الأمن في حينها وقرروا أن ألتحق بعمل إداري بعيدا عن لقاء الجماهير بالمساجد، وظللت علي هذا النحو ستة أشهر حتي فوجئت د.حمدي زقزوق ينتدبني للعمل مديراً عاماً للإرشاد الديني، مشيرا إلي بذلت قصاري جهدي لاثبت أنني علي قدر المسئولية والحمد لله وفقت في هذا لأبعد مدي، حتي إنني رقيت للعمل وكيلاً للوزارة رئيساً لأهم الإدارات (الإدارة المركزية لشئون الدعوة) وكنت أصغر وكيل وزارة علي مستوي الجمهورية وبذلت من الجهد ما وفقني الله تعالي له. لكنني فوجئت في هذه الآونة بأن النجاحات التي تحققت نسبت إلي غيري وإخفاقات غيري ألصقت بي، وهذا ما حصل في اجتماعنا مع شيخ الأزهر أمس الأول الأمر الذي دفعني للاستقالة. وأضاف سالم: حملني فضيلة الإمام إخفاقات بعض الأئمة وفساد بعض الإداريين، لأجل هذا قررت أن أعود إلي العمل الدعوي بعيدا عن المسئوليات الإدارية، فتحسب علي اخفاقاتي وإن شاء الله نجاحاتي، ظلما أو وزراً سائلاً الله تعالي أن يبدلهم في هذا الموقع الخطير من هو خير مني وأن يعينني علي ايصال رسالتي الدعوية عبر الوسائل المختلفة، مشيرا إلي أنه لا خصومة له مع أحد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل