المحتوى الرئيسى

> استمرار اعتصام أقباط «صول».. واتهامات للمحافظ بالتسبب في إثارة الفتنة

03/08 22:06

نفي مصدر عسكري ما تناقلته وسائل الإعلام من أخبار كاذبة عن حرق كنائس في العمرانية وأسيوط والمعصرة كما نفي المصدر وقوع اشتباكات بين المسلمين والمسيحيين. في سياق متصل ورغم إعلان القوات المسلحة التعهد بإعادة بناء كنيسة قرية صول بحلوان إلا أن اعتصام الأقباط أمام مبني ماسبيرو ما زال مستمرًا وتوافد عشرات الأقباط من المحافظات لمساندتهم، وطالبوا بإعادة بناء منازل القرية التي حرقت وتعويض أصحابها بالإضافة لبناء الكنيسة ومحاكمة المسئولين والمتسببين عن الأحداث وعودة الأسر المطرودة إلي قريتهم. وأكد عدد كبير من الأقباط أنهم مستمرون في الاعتصام لحين تنفيذ مطالبهم، ويتردد بين المتظاهرين أن محافظ حلوان قدري أبوحسين تسبب في إثارة الفتنة بين الأقباط والمسلمين، حيث قام في بداية الحادث بإرسال خطاب إلي رئيس المدينة والمركز بعدم السماح ببناء الكنيسة واستبدالها ببناء مسجد، وقد سيطرت القوات المسلحة علي قرية صول وتأمينها بعدد كبير من أفراد الجيش. وأكد الأنبا بسنتي أسقف المعصرة وحلوان أن رئيس المجلس الأعلي العسكري وعد ببناء الكنيسة قبل عيد القيامة المجيد حلا للأزمة وإقامة الصلوات بها وأن الأمن والأمان سيعودان إلي القرية بمساعدة القوات المسلحة. وقال قدري أبوحسين محافظ حلوان: إن القرية الآن في استقرار تام وهناك مجموعة عمل تم تشكيلها لتهدئة الموقف والقضاء علي كل من يتسبب في إثارة الفتن بين أهالي القرية، مضيفا أنه سيتم التحقيق مع كل المتسببين في الحادث ولا يمكن قبول أي ضرر بالإخوة المسيحيين. وأضاف أن هناك مجرمين يحاولون إشعال الفتن وترديد الشائعات وستتم ملاحقتهم جميعًا ومعاقبتهم. فيما التقي فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أمس مع نيافة الأنبا ثيأوديسيوس الأسقف العام للجيزة بحضور هاني عزيز أمين عام جمعية محبي مصر السلام. وقد أعرب شيخ الأزهر عن أسفه لهدم كنيسة قرية صول بأطفيح، مشيرا إلي أنها سابقة في التاريخ العربي والإسلامي وتمثل أمرا غريبا وشاذا تتبرأ منه التعاليم الإسلامية التي تؤمن باحترام الديانات الأخري وتكفل لهم حرية العبادة. دعا شيخ الأزهر مسلمي القرية إلي إعادة بناء الكنيسة في القرية بأنفسهم والبعد عن الفتن والمؤامرات التي تهدد سلامة الوطن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل