المحتوى الرئيسى

الزلزال ولعنة القدس وانهيار العروش العربية !؟ بقلم : منذر ارشيد

03/08 19:51

بسم الله الرحمن الرحيم ((الزلزال )) ولعنة القدس وانهيار العروش العربية ..!؟ بقلم : منذر ارشيد ليس بفلسطيني من يفرح لما يجري في ليبيا أو ما سيجري في اليمن أو أي دولة عربية فالقلوب تعتصر ألماً لما نشاهده من إبادة جماعية جراء الجنون القذافي الذي يجري في ليبيا , ونحن نرى شعباً يزحف باسلحة متواضعة أمام جيش مدجج بالسلاح والمصيبة أن الحرب ليست بين شعب عربي وغزو أجنبي..! بل بين أبناء الوطن الواحد ثورة شعبية من أجل الحرية , وملك الملوك لا يهمه إلا عرشه "ولتحترق ليبيا " ولم يكتفي بنصف قرن يحكم..يقول( أتحدى أن يثبتوا عندي دينار واحد في البنوك )وهو صادق مئة % فالبنوك لا تتعامل بالدينار, وفي رصيده مليارات وليس دينار واحد ( مصخرة ) نار تحت الرماد في كل الوطن العربي والكل يتحفز والحكام يتحسون كراسيهم ومحاولات لاسترضاء الشعب ببعض الاصلاحات , ولكن بعد فوات الأوان " فسقف المطالب إرتفع لدى الجميع والكل في العالم العربي يريد الخروج من عنق الزجاجة والكل يريد إسقاط النظام " والكل يريد إسقاط النظام "إسقاط كل شيء المهم أن الجيل الجديد ما عاد يعبأ بشيء وقد وجد أنه يعيش في أوهام فرضتها عليهم التقاليد والعادات البائدة ثقافة استسلام لكل شيء حتى للظلم والفساد " ثقافة تقول إرضى في الواقع وقول يا باسط وأنتم لستم أفضل من آبائكم وأجدادكم الذين عاشوا على الكذب والنفاق والخداع ولكن هذا الجيل نهض ورفض هذا الواقع المرير حتى في المدارس يطالبون بإسقاط المدير الفاجر وبالفعل سقط المدير (وما في أحد أحسن من أحد ) إنها صرخة الأقصى التي أطلقها الشيخ رائد صلاح منذ عقدين وقد نبه العرب قائلا ً ( القدس في خطر ) أليس ما يجري وسيجري لاحقا ً هو نتيجة لغضب الله الذي يرى ويسمع أنيين الثكالى والأرامل في فلسطين ودعاء المظلومين على الحكام الظالمين الذين لا يكترثون بالقدس ..!؟ أليس للمسجد الأقصى الذي هو قبلة المسلمين الأولى أليس له خطية والله, من فوق سبع سموات بارك به وبأهله وبمن حوله وبكل من يدافع عنه ويحميه .! إذا ً نحن أمام زلزال بدأ في تونس وتداعياته سونامي إجتاح مصر وليبيا وهو يزحف إلى بقية الدول دون رحمة لحكام ضلوا وأضلوا وقد جاء يوم الحساب الأول إنه التغيير الذي كنا نقوله دائما وأن المنطقة على فوهة بركان عندما قلنا (الزلزال هو الحل ) وكنا نقرأ من يرد علينا بأننا متشائمين مهووسين أوعلى أقل تقدير ...موهومين . قرأنا المستقبل ليس من باب العلم بالغيب ولا من باب التكهن بل من باب الإيمان المطلق بالله الذي أخبرنا عن نتائج أي عمل يعمله البشر وبما أننا في العالم العربي شهدنا الظلم الذي ساد وباد من قبل الحكام الذين تكبروا وتجبروا وأعادوا سيرة فرعون في سلوكهم فمن المؤكد أن تكون النتائج كارثية كما حلت على فرعون الذي جعله الله تعالى آية للعالمين وعندما نقول كارثية فلا يعني أن الكارثة تنزل على الظالم لوحده فقط ..لأن الظالم رغم أنه شخص بيده مقاليد كل شيء إلا أنه له أعوان "وأعوانه ليسوا مجموعة من المستشارين والمسؤولين فقط , بل هناك أعوان كثر ربما يشمل نصف شعبه فهناك المساعدون من الحكام والقادة والوزراء والمدراء والعلماء والشعراء والكتاب والمثقفين والمزارعين والتجار وووووالخ حتى إذا أخذ الله الظالم أخذ معه كثيراً من أعوانه وكثيراً من الناس الذين لا ذنب لهم والله لا يظلم أحداً نصف قرن مضى على الوطن العربي وقد وهبه الله من الخير الوفير والبترول الذي جعل من بعض الدول العربية أغنى الدول في العالم "وهي نعمة ما كانت صدفة ولا عبثية بل هي من أجل رفعة وإزدهار هذه الأمة التي كانت خير امة أخرجت للناس فماذا كانت النتائج ..!! أن تم إستغلال هذه الثروة من قبل أفراد من الحكام وزعوها على مجموعات من أقربائهم و أتباعهم وأعوانهم ناهيك عن الغرب المستعمر الذي أوجد الكيان الصهيوني والذي اغتصب فلسطين وتاج الأمة ( القدس ) ومسجدها الأقصى (فضائح مؤتمرات القمة ) يكفينا مؤتمرات قمة التي ما كانت إلا مهرجانات للتأكيد على بيع فلسطين والتفريض بالقدس ودعم إسرائيل ..! مؤتمرات قمة كشفت عورات الحكام العرب وهم يقذفون حتى بورقة التوت على وجوه بعضهم في بث حي ومباشر وهم يتشاتمون مثل الزعران ويتهمون بعضهم بالعمالة والخيانة على رؤوس الأشهاد ,وزعيم اليمن يقول بكل صراحة ( نحن عملاء لأمريكا ) وكأنه تعهير وتبرير مطلوب حتى يفقد المواطن العربي ثقته ويرفع هؤلاء الحكام الحرج عن أنفسهم " يجتمعون ويتبرعون بالفتات من ثرواتهم التي ينفقون على عاهراتهم أكثر مما ينفقون على قضايا أمتهم وها هو ينكشف المستور عن خباياهم من المليارات التي إكتنزوها وشعوبهم تموت جوعاً جاء يوم الحساب الأول ضاعت فلسطين وتاهت الشعوب العربية بين حكامها وواجباتها الوطنية والعقائدية التي تُحتم عليها الجهاد من أجل الأمانة التي إستأمنها الله لعباده ((سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ )) رويداً رويداً إستطاع الحكام العرب إبعاد شعوبهم عن قضية فلسطين التي هي قضية الأمة مجتمعة , بينما إستطاع الغرب أن يجتمع بكل تناقضاته ويُجمع على دعم إسرائيل وتقويتها وجعلها قضيتهم ربما اعتقد هؤلاء الحكام أنهم من خلال نأيهم عن قضية فلسطين وتهميش دور شعوبهم الذين مرت عليهم فترة نهوض وطني وعقائدي وكانت فلسطين بالنسبة لهم أغلى من كل مال الدنيا وأن تحريرها واجب مقدس ..إعتقد الحكام الذين باعوا انفسهم للغرب المستعمر ورهنوا بترولهم لأهواء الغرب المجرم حارمين شعوبهم من هذه النعمة " إعتقدوا أن المسألة إنتهت وشعوبهم نامت بعد أن إستهلكتهم الدنيا بمغرياتها فكان الظلم والنهب والفساد وإفساد ثقافة الإنسان العربي واستبدالها بثقافة الذل والاستسلام للدولار الذي لا يُمنح لأحد إلا بقدر ما يمنحه الانسان العربي من سقوط وهوان وتسليم للواقع ووضعه لرأسه بين الرؤوس ودفنها في الرمال لم يتنبه هؤلاء الحكام أن الله فوق سبع سموات ليس بغافلٍ عما يصنع الظالمون ولم يتنبهوا بأن الظلم مرتعه وخيم ...وأن الله يُمد للظالم حتى إذا اخذه لم يُفلته من كان يُصدق أن يحدث هذا ..!! من كان يصدق بين يوم وليله أن نرى حاكم مصر بكل جبروته يتهاوى أمام شباب قال عنهم (دول شوية عيال بكرة بيتعبوا وبيروحوا) بالله عليكم وقد وصل الأمر لحد اليأس من أن لا قوة في الأرض تستطيع ان تحرك طاغية مثل مبارك الذي كان سيورث إبنه وحتى حفيده الذي مات قبل سنوات بشكل مفاجيء مبارك بكل أجهزته القمعية محاصر اليوم ومطلوب للعدالة من فعل هذا ...إنه الله ...إنه الله ..إنه الله هو الله القائل (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا ) صدق الله العظيم وصدق عباده المخلصين في تهيئة الطريق لمستقل الأمة التي كادت أن تستسلم وتُسلم ما بقي لها من كرامة مع ضغوط الحياة ومتطلباتها والفقر الذي طال معظم طبقات المجتمع فبعث الله في هذا الأمة جيلاً جديداً من أبناء الأمة الذين قيل عنهم جيل( اليويو) جيل ثقافة الميوعة واللهو والعهر ولكن خاب ظنهم وها هم أبناء الأمة يقلبون رأس المجن وينهضون ويُنهضون بعلم ووعي وثقافة من كان سيصدق لو قيل ...أن هذا الجيل جيل الشهداء ..! لا استقرار إلا بمحو العار أخيراً نقول ..ربما سنشهد مئاسي ومصائب كبيرة في الوطن العربي "وربما سيدخل الغرب المستعمر إلى ليبيا واليمن وووالخ طمعاً في البترول وهو ما يبنه من الكثيرون اليوم والبعض يتباكى على نفط العرب وأرض العرب وأن العراق ماثلة أمام العيون وهل كان البترول للعرب أصلاً ..!! ربما يقول البعض أن الوطن العربي سيتم إحتلاله ... وهل هناك أغلى وأعز على العرب والمسلمين من القدس والمسجد الأقصى ..! فليكن وليأتي كل الغاصبين والصهاينة إلى الوطن العربي ... وليكن الاحتلال شاملاً كاملاً ويعيش الإنسان العربي مرارة الإحتلال ...ولتكن ثورة شاملة من المحيط إلى الخليج ولتنهار كل الأنظمة ويذهب كل الحكام إلى مزابل التاريخ وللتتغير معالم المنطقة وليعود الشعب العربي إلى الحقيقة التي مفادها أن كرامة الأمة من كرامة أرض الإسراء والمعراج ولا كرامة ولا سعادة ولا استقرار للأمة العربية والإسلامية إلا بتحرير فلسطين كل فلسطين ومحو العار الذي لازمنا طيلة قرون بعد أن كنا خير أمة أخرجت للناس فأصبحنا أسوأ الأمم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل