المحتوى الرئيسى

البنك الدولي يدقّ ناقوس الخطر: اليمن مقبل على أزمة غذائية

03/08 19:04

صنعاء - عبدالعزيز الهياجم حذر البنك الدولي من أزمة غذاء في اليمن جراء ارتفاع أسعار الأغذية عالمياً في الوقت الراهن، خصوصاً أن اليمن تستورد 82% من احتياجاتها من الخارج متوقعاً تعرض هذا البلد الفقير للخطر بشكل خاص. وأشار البنك الدولي في أحدث تقاريره الاقتصادية إلى أن اليمن لا تضم احتياطياً كبيراً من القمح والحبوب وأن المخزون المتواجد على أراضيها لا يكفي لمدة شهر واحد طبقاً لفاتورة الاستيراد ومستوى الاستهلاك للمواطن اليمني. وقال تقرير البنك: هذا البلد يضم احتياطياً من القمح يعادل اقل من شهر قياساً بمتوسط الاستهلاك الشهري لهذه السلعة ومحدودية الموارد المالية. ووفقاً لتقرير البنك الدولي حصلت "العربية.نت" على نسخة منه، فإن زيادة أسعار القمح بنسبة 50% ستترجم الى زيادة في فاتورة الاستيراد على اليمن بما يقرب من 1% من الناتج المحلي الإجمالي أو أكثر من 20% من احتياطي النقد الأجنبي. ويأتي تحذير البنك الدولي في وقت تزاد فيه مخاوف اليمنيين من تطور الاحتجاجات المتصاعدة والمطالبة برحيل النظام الى مواجهات وأعمال عنف في بلد معروف بتركيبته الاجتماعية القبلية المعقدة وانتشار السلاح بيد الأفراد بصورة لافتة. وكانت قد بلغت قيمة واردات اليمن من القمح خلال العام الماضي نحو 750 مليون دولار وبلغت كمية القمح المستوردة في 2010 مليونين و536 ألف طن، ويعد هذا الرقم مرتفعاً قياساً بما كان عليه الحال في 2006 حينما بلغت كمية القمح المستورد في ذلك العام 926 ألف طن. وتعليقاً على ذلك قال الكاتب والمحلل الاقتصادي علي البشيري لـ"العربية.نت": دقّ ناقوس الخطر معلناً انتهاء عهد الغذاء الرخيص ومحذراً من أزمة غذائية قادمة، ونحن لانزال نغط في سبات عميق نتسابق على زراعة القات وعلى بيعه وشرائه وكأن شيئاً لم يكن رغم أن غالبية السكان اكتووا بنار الغلاء والحكومة لم تسلم من تبعاته. واعتبر البنك الدولي أن العالم بأسره يعيش حالياً ومنذ نهاية نوفمبر 2010 حتى نهاية عام 2011 أزمة غذاء، حيث دفع ارتفاع اسعار المواد الغذائية بما يقرب من 44 مليون شخص الى براثن الفقر منذ يونيو الماضي وأدى بدوره الى زيادة أعداد من يعانون من الجوع المزمن الى مليار شخص حول العالم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل