المحتوى الرئيسى

اسامة النجيفي خلصنا من دكتاتور كربلاء بقلم:خالد الخالدي

03/08 18:55

يبدو ان رئيس مجلس محافظة كربلاء كان نائما حينما طالب المتظاهرين في يوم 25 شباط الماضي باقالته عن رئاسة المجلس ,ليصرح للقنوات الاعلامية والصحف الرسمية بان المتظاهرين طالبوا بتحسين مفردات البطاقة التموينية وزيادة عدد ساعات التجهيز الكهربائي وهي من صلاحيات الحكومة المركزية في بغداد حسب ما يدعي ,وهو يعرف جيدا ان تلك المظاهرات لم تخرج الا لغرض واحد وهو اقالته مع حل مجلسه الفاشل والرجعي ,الذي لم يقدم الى اهالي كربلاء سوى المشاريع الوهمية المزيفة والتي لم تتجاوز سطور الورق ومكتبه العامر بالغيد الحسان والبلطجية من سماسرة بيع وشراء الدور والعقارات . لقد سمع بشحمة اذنيه شعارات المتظاهرين ,التي تندد بفشله وعجزه ,مثلما قرأ بأم عينيه لافتة كبيرة مكتوب عليها ,نريد اقالة مجلس المحافظة ,واجراء انتخابات فورية ,وعلى أثر ذلك أمر جلاوزته وعصاباته الشوفينية باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين ,وضربهم بالعصي الكهربائية وخراطيم المياه الحارة ,في ممارسة همجية تكاد تفوق ممارسات القمع البعثية التي كان يمارسها النظام السابق ضد ابطال الانتفاضة الشعبانية التي حدثت في المدينة عام 1991. رئيس المجلس هذا ,الذي اشترى ذمم هيئة النزاهة ,ومنظمات حقوق الانسان ,وقنوات الاعلام ,وجميع كوادرها ,يتوهم ان تصريحاته الكاذبة تلك سوف تخدع الرأي العام ,وتضلل رئاسة البرلمان ,التي طالبت جميع رؤساء المجالس المحلية بالاستقالة اذا ما وجدت نفسها غير قادرة على تحسين الوضع الاقتصادي والخدمي لجماهيرها ,وكانه لم يعلم ان حقيقة القمع والاضطهاد التي مارسها ضد المتظاهرين قد وصلت بالصوت والصورة الى اعلى مستويات الحكومة المركزية ,وان هناك تداولات في رئاسة الحكومة والبرلمان حول صياغة قرار مستعجل لمحاسبته كمجرم حرب ,استخدم الاسلحة الرشاشة في ضرب المتظاهرين الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم الشرعية التي ضمنها لهم الدستور. ومثلما استقال محافظ البصرة ومحافظ بابل ومحافظ الكوت ,فاننا نرجوا ان يقدم هذا الشخص الذي فاز في الانتخابات بقوة السيف والسلطة ,استقالته وباسرع وقت ممكن ,فجماهير كربلاء ,الذين تظاهروا ,ولم يتظاهروا عازمين على الوصول الى السيد رئيس البرلمان اسامة النجيفي ,وعرض اقراص فيديوية امامه ,تكشف ممارساته القمعية الجبانة التي استخدمها ضد ابناء المدينة .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل