المحتوى الرئيسى

بلدية قباطية_ إلى متى التسيب و الفساد؟؟ بقلم:خالد وراد

03/08 18:55

بلدية قباطية...إلى متى الفساد و التسيب؟ في ظل الظروف الحالية من نضال و صبر للشعب الفلسطيني و في ظل البناء المتواصل لمؤسسات بلدنا الحبيب تبقى بعض الأمور عالقة و بدون رقابة مثل مؤسسات البلديات و العاملين عليها, في الماضي القريب كان هناك تعيين بمحسوبيات لموظفي البلديات و كان التعيين بدون أي كفاءات و من ثم تم التعيين بالانتخابات و من ثم التعديل على البعض و من ثم التعيين مرة أخرى و لكن بدون ضوابط للكفاءات و لكن بدون أي تغير... شعبنا الفلسطيني المثال للحرية يتعشق للحرية أكثر من غيره و ينادي بالحرية أكثر من غيره و كلنا نعلمأننا شعب محتل و الطريق الوحيد و السليم للحرية لنا هو بناء دولة المؤسسات و من مزايا دولة المؤسسات تمكيننا على المقدره على إدارة أنفسنا و خلق الحرية الداخلية أي بمعنى أخر ..حريتي و من ثم حرية منطقتي و من ثم حرية محافظتي و من ثم حرية بلادي.... بلدية قباطية من أقدم و أعرق و أغنى بلديات الضفة الغربية كما هو وارد بتاريخنا المعاصر و لكن بعد مرور الوقت و تفشي عنصر المحسوبية فيها تم توظيف كادر إداري فاسد و إذا ما تم التحقيق في بعض الأمور سيتم اكتشاف الأخطاء الموجودة و الفساد الموجود ابتداءا من عمليات اختلاس أموال تم الكشف عن بعضها و تم التعتيم عنها لاحقا لأسباب غير معلومة و من عمليات دعم لأشخاص و جهات من خزينة البلدية الخاصة و ذلك لأسباب غير معروفة أيضا, و من فساد عارم في قسم الصحة الذي لا يوجد فيه كادر متمرس و لا حتى من ذوي الشهادات الجامعية و من ثم خلق مشكلة صحية خطيرة تكمن في مدى صلاحية المياه للشرب و مدى جودة قسم النفايات الذي لا يكاد أن ينجز شيئا ولا قسم الرقابة الصحية الذي يتعامل بالمحسوبيات إلى يومنا هذا مما أدى إلى ظهور الكثير من الأمراض و من الأسباب, الإهمال الصحي و ذلك بمرور مياه مجاري و دماء حتى بالشارع الرئيسي في بلدة قباطية و أهمها مرور الدماء من محلات اللحوم و ذلك بذبح العجول و الخرفان على الرصيف من غير حسيب ولا رقيب حيث تمشي الدماء بجانب الرصيف على طول الشارع و كلنا يعرف مدى خطورة الدماء في نقل الأمراض و العدوى و إذا أردت أن ترى الدماء و مياه المجاري بعينك فهي مرفوعة على موقع يوتيوب –اكتب في مربع البحث كلمات مثل بلدية قباطية أو شوارع قباطية و سترى , و هذا المشهد متكرر باستمرار و ذلك بسبب اهمال الكادر الإداري في بلدية قباطية. قضية اخرى, الإهمال الإداري في بلدية قباطية جاء من بعد صرف عطاء لتمديد خط انترنت لكل مكتب في بلدية قباطية مما أدى إلى إدمان الموظفين على استعمال الانترنت في المحادثات الشخصية و عدم المسؤولية في الداخل و لكن في الخارج هناك جهاز للبصمه للموظفين و ذلك للتمثيل بأنه هناك عمل صارم و لكن هناك تسيب و اهمال. قضية اخرى, و هي سوق الخضار المركزي في قباطية و الذي تمتلكه البلدية و الذي تفشى فيه الفساد و المحسوبيات و عدم الرقابه الصارمه و السرقات اليوميه و هذا موضوع طفح الكيل منه مع العلم أن مشروع سوق الخضار قادر على تغطية نفقات البلدية كامله و قادر على انشاء مشاريع حيوية تخدم البلدة و يفيض منه لخزينة البلدية و لكن أين الأموال و أين الحسابات و أين الرقابه؟؟؟؟ قضية اخرى, و هي استعمال مركبات البلدية لأغراض شخصية و الكل يعرف في قباطية مدى صحة هذه المعلومة من زمن رئيس سابق للبلدية و حتى يومنا هذا بتشغيل سيارات البلدية لأغراض شخصية و منها حتى سيارة الإسعاف التابعة لبلدية قباطية و أين الرقيب و أين الحسيب؟؟؟؟ قضية اخرى, و هي الإعلام الكاذب لدى بلدية قباطية و الذي تم نشره في بعض الصحف من منجزات, ما رأينا إلا منجزات عينية لا تفيد و لا تزيد و هي ثلاث منجزات لا تكاد تذكر منها رسومات على جدران المدارس و منها فتح مركز خدمة الجمهور الذي لا يفيد الجمهور أصلا و هو عبارة عن قاعة تم تجهيزها من دعم خارجي و هذه القاعة لا تفيد المواطن مضمونا و إنما هي عبارة عن حله جديدة ليس أكثر و من المنجزات أيضا تبني بلدية قباطية للنادي الرياضي و صرف أموال طائلة للنادي و لكن لماذا؟ هل من مسؤولية البلدية دعم نادي رياضي على حساب مشروع خدمي؟ و الكل يعرف في بلدا قباطية الصمود أنه لا يكاد أن يذكر أي مشروع خدمي أو حتى زراعي من البلدية ..... و أخيرا القضية الأهم في يومنا هذا و هي الإجراء التعسفي من إدارة بلدية قباطية و هو قطع التيار الكهربائي و رفض شحن الكهرباء لمن عليه مستحقات رخصة بناء أو رخصة حرف أو حتى ظريبة أملاك مع العلم أن القانون المدني الفلسطيني و أي قانون في العالم لا ينح البلدية الحق في فصل التيار الكهربائي لسبب كهذا و من المعروف لدى كل البلديات أنه يتم تحويل المستحق عليه للقضاء في محكمة البلديات بمخالفة أو بتفاهم مع الجهاز القضائي و لكن لماذا جاء هذا الإجراء التعسفي اللا شرعي من بلدية قباطية ؟؟؟ أين الرقابه على البلديات؟؟؟ أين وزارة الحكم المحلي من هذا؟؟؟ من المسؤول؟؟؟ كيف يمكن أن تتحقق دولة المؤسسات بدون ضوابط و رقابه من الوزارات على المؤسسات؟؟؟؟ أترك الجواب للمسؤولين في بلادنا...... خالد وراد - قباطية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل