المحتوى الرئيسى

شباب 15 آذار أملنا فى المستقبل بقلم:أ.حامد خليل الحلبي

03/08 18:55

شباب 15 آذار أملنا فى المستقبل بقلم /أ.حامد خليل الحلبي في هذه الأيام الجميلة التى ستطل علينا قريبا , بعد اقل من أسبوع لعلها تكون نهاية المأساة التي طالما عانى منها أهلنا وشعبنا الفلسطيني ولتكون إشراقة أمل في مستقبل أفضل لجيل يعاني من الاحباط والملل ونقصان الأمل . فبعد هذه الثورات العربية التي شهدتها الدول العربية الشقيقة ولازمتنا متابعة الفضائيات جميعها رغما عنا . فبالتالي بدأت الفكرة تنمو في عقول الشباب الذين هم عنوان الحاضر وأمل المستقبل ولكن الشباب لا يريدون ثورة كما شاهدنا على الفضائيات , فالشباب الفلسطيني لا يريد سوى إحياء النظام الفلسطيني , والضغط على القيادات التي إنتخبناها مؤخرا الذين إختلفوا على سلطة لا أساس لها , فما نريده اليوم هو إنهاء الإنقسام الذي عانى منه الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج , فأصبح هذا الشعب العظيم الذي كان منذ قرن من الزمان وهو يناضل من أجل وطنه وتحرير أرضه حيث نعرف أن الشعب الفلسطيني لا يرث من أجداده وابنائه سوى البندقية التي كانت وما زالت هي السلاح الوحيد الذي يزرع الامل في مستقبل فلسطين الغالية علينا جميعا . ولا شك أن الثورة هي تعتبر من أدبيات الشعب الفلسطيني وليس غيره , فبالتالي الشعب هو أول من علم الشعوب الأخرى معنى التحرير , هو من علم الجميع أن المرأة الفلسطينية قادرة على النضال كما الرجل وعلم الشعوب الأخرى أن الطفل قادر على مواجهة الدبابة بحجر صغير وقلب جرئ . والشعب الفلسطيني يُعرف عنه أنه لا يكل ولايمل كما قال كاسترو . فالشباب الفلسطيني لا يريد القيام بثورة كما تفهمون معنى الثورة , الشباب بعد هذا الملل العميق والحزن الشديد الذي ألم بواقعنا الفلسطيني وحاول وسيحاول القيام بدوره الوطني للضغط على أصحاب القرار الفلسطيني المنقسمون للأسف الشديد وبعد فشل محاولات المصالحة التي طالما عهدناها في الروتين القاتل و الإنتظار والسفر المستمر بحجة المصالحة والتحفظات التي عشق الشعب أن يراها لانها غلبت على مصلحة ملايين الفلسطينيين فى الوطن والشتات, وناهيك عن سيل الإتهامات التي لم يكن الشعب بحاجة لان يسمعها على الفضائيات ووسائل الإعلام التي نقلت الصورة السيئة عن هذا الشعب الفلسطيني لنبدأ بمصالحة رغما عن الخلافات الشخصية بين القيادات . فالشباب الفلسطيني اليوم يحاول يحاول بهبته التي ستتطلق في الخامس عشر من مارس للضغط على قياداتنا من حركة فتح وحماس الذي عشقناهم واثبتنا ولائنا لهم بحكم اننا إنتخبناهم جميعا ونحن الذين وضعناهم في هذا المكان , اليوم شباب فلسطين يريدوا ان يسمعوكم صوتهم ويقولون يجب ان ينتهى الانقسام لينتهى الحصار ويعود الشعب الفلسطينى فى مكانته أمام العالم ,ليعود على خط الدفاع الاول ضد الاحتلال الاسرائيلى المستفيد الاول من الحالة الصعبة والمأزق الذى يواجهه النظام السياسي الفلسطينى على أساس المصلحة العليا لشعبنا الفلسطينى . وفى النهاية أريد ان تصل كلمتى لقياداتنا لأعبر عن حبي وإعتزازى بكل إحترام لكل القيادات الامينة على مصلحة شعبنا للمطالبة بحقوق شعبنا الفلسطينى وثوابته , هذا كل مانستحقه كشعب فلسطينى عانى ولايزال . فدعوتنا لحركتى حماس وفتح التريث قليلا للتفكير فى واقعنا المرير ومستقبلنا المظلم . معا لنزرع الامل فى مستقبل مشرق لنحصد وردة لنمدها لكل القيادات الفلسطينية التى ناضلت ولاتزال من أجل قضيتنا العادلة و لقيام دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. أ. حامد خليل الحلبي باحث فى الشؤون التربوية وحقوق الانسان mr.hamed_halabi@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل